بدر الخلايله.. مبارك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/18 الساعة 21:19
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات أحمده سبحانه على ما أنعم به من توفيق وأعلن بكل فخر وامتنان نجاحي في امتحان الثانوية العامة بعد رحلةٍ من الجد والاجتهاد قضيتُ جزءًا منها في دولة الإمارات العربية المتحدة التي وجدتُ فيها من بيئةٍ احتضنت طموحي وأسهمت في صناعة هذه المرحلة من حياتي
واليوم أعود إلى وطني الأردن أحمل معي علمًا وطموحًا وعزيمةً لا تلين مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا إذا كان سبيلًا لخدمة الوطن ورفعته وأن أجمل الإنجازات هي تلك التي تُسخَّر لخدمة الناس والإسهام في بناء المستقبل
وأهدي هذا النجاح أولًا إلى وطني الأردن الذي سيبقى أعظم انتماء وأصدق هوية وأغلى ما في القلب وأعاهد الله أن أبذل كل ما أملك من علمٍ وجهدٍ وإخلاص لأكون ابنًا صالحًا لهذا الوطن العزيز وأسهم في تقدمه ورفع شأنه بين الأمم
كما أهدي هذا النجاح إلى روح جدي الشيخ سالم الفاضل الخلايله الذي غرس فينا معاني الكرامة والوفاء وإلى روح جدتي الحبيبة الشيخة فاطمة يعقوب خليفة نفاع التي كانت مدرسةً في الحنان والعطاء وما زالت دعواتها وذكراها تسكن قلبي وترافقني في كل خطوة
وأهديه إلى أبي سندي وقدوتي الذي علمني أن النجاح لا يُمنح بل يُنتزع بالصبر والعمل وإلى أمي صاحبة الفضل بعد الله التي كانت دعواتها سببًا في كل خير وإلى عائلتي الكريمة التي وقفت إلى جانبي في كل مرحلة وإلى أصدقائي الأوفياء الذين شاركوني الطريق وشجعوني حتى وصلت إلى هذه اللحظة
إن هذا النجاح ليس نهاية الطريق بل هو بداية مسؤولية أكبر أعاهد فيها الله ثم وطني أن أظل مخلصًا في عملي صادقًا في عطائي وأن أقدم أفضل ما عندي في خدمة الأردن قيادةً وشعبًا وفاءً للأرض التي أنتمي إليها وردًا لجميل من أحبوني وآمنوا بي
واليوم أعود إلى وطني الأردن أحمل معي علمًا وطموحًا وعزيمةً لا تلين مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا إذا كان سبيلًا لخدمة الوطن ورفعته وأن أجمل الإنجازات هي تلك التي تُسخَّر لخدمة الناس والإسهام في بناء المستقبل
وأهدي هذا النجاح أولًا إلى وطني الأردن الذي سيبقى أعظم انتماء وأصدق هوية وأغلى ما في القلب وأعاهد الله أن أبذل كل ما أملك من علمٍ وجهدٍ وإخلاص لأكون ابنًا صالحًا لهذا الوطن العزيز وأسهم في تقدمه ورفع شأنه بين الأمم
كما أهدي هذا النجاح إلى روح جدي الشيخ سالم الفاضل الخلايله الذي غرس فينا معاني الكرامة والوفاء وإلى روح جدتي الحبيبة الشيخة فاطمة يعقوب خليفة نفاع التي كانت مدرسةً في الحنان والعطاء وما زالت دعواتها وذكراها تسكن قلبي وترافقني في كل خطوة
وأهديه إلى أبي سندي وقدوتي الذي علمني أن النجاح لا يُمنح بل يُنتزع بالصبر والعمل وإلى أمي صاحبة الفضل بعد الله التي كانت دعواتها سببًا في كل خير وإلى عائلتي الكريمة التي وقفت إلى جانبي في كل مرحلة وإلى أصدقائي الأوفياء الذين شاركوني الطريق وشجعوني حتى وصلت إلى هذه اللحظة
إن هذا النجاح ليس نهاية الطريق بل هو بداية مسؤولية أكبر أعاهد فيها الله ثم وطني أن أظل مخلصًا في عملي صادقًا في عطائي وأن أقدم أفضل ما عندي في خدمة الأردن قيادةً وشعبًا وفاءً للأرض التي أنتمي إليها وردًا لجميل من أحبوني وآمنوا بي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/18 الساعة 21:19