سليمان القلاب يرد على صالح العرموطي

الدكتور سليمان القلاب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/17 الساعة 15:17
سمعت كلاماً صادراً عن الزميل المقدر المحامي صالح العرموطي حول قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية وأنه غير دستوري..

سعادة الزميل الفاضل لقد جاء قرار فك الارتباط في سياق تاريخي معروف للجميع فقرار الأمم المتحده رقم 81 لسنة 1947 والمعروف بقرار التقسيم نص على إنشاء دوله عربية على 43 بالمائة من فلسطين التاريخية ورفضه العرب وهم محقون في ذلك لان فلسطين كلها عربية ثم جاء قرار الوحدة مع ثلاث محافظات فلسطينية وهي القدس ونابلس والخليل رفضت الجامعة العربية الاعتراف بهذه الوحدة ووصل الأمر إلى حد المطالبة بطرد الأردن من الجامعة العربية واستقر الأمر على ان هذه المحافظات الثلاث وديعة لدى الأردن لحين تحرير باقي فلسطين وتقرير المصير للشعب الفلسطيني ثم انشئت منظمة التحرير الفلسطينية في عام ٦٥وفي عام ٦٧ احتلت باقي فلسطين وفي عام ٧٤صدر قرار القمة العربيه واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني (ركز معي) الممثل الشرعي والوحيد اي لايوجد غيرها يمثل الشعب الفلسطيني ثم جرت الأمور حتى عام ١٩٨٨وقامت الانتفاضة الفلسطينية الأولى بتوجيه وقيادة المنظمة بمعنى ان السلطة الفعلية كانت لفصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة وكانت الامور واضحة بان المنظمة تريد ان يكون القرار مستقلا..

إذن هناك ارادة فلسطينية وعربية لاستقلال القرار الفلسطيني وان هناك نيه لإعلان دوله فلسطينية في الضفة والقطاع وليس على فلسطين المحتلة عام٤٨مما جعل الملك الحسين رحمه الله يعلن قرار فك الارتباط مع الضفة الغربيه وفعلا وفي نفس العام تم إعلان الدولة الفلسطينية في مؤتمر الجزائر برئاسة ياسر عرفات

زميلي الفاضل الشعب الفلسطيني ليس مجرد شقيق ولكنه الشعب التؤام للأردن ولا شيء يمنع الوحدة معه بعد تحرير فلسطين وتكون وحدة بين دولتين سواء فيدرالية اوكنفدراليه فالدولة الفلسطينية كسبت اعتراف العرب ومعظم دول العالم ومنها الدول الاوروبيه والقول بغير ذلك يتساوق مع ما يطرحه العدو عن التهجير والوطن البديل ولا بد من إظهار الهوية الوطنية الفلسطينية مقابل طروحات بن غفير ومعظم قادة الكيان بالتهجير والخيار الأردني لحل القضية الفلسطينية على حساب سلب فلسطين وعلى حساب التراب الوطني الأردني طروحات ان أهل الضفة اردنيون يصب في مصلحة الكيان الصهيونى المسخ ولا يخدم لا الفلسطينيين ولا الأردنيين اماً الوحدة فلا بد منها بين بلدين مستقلين لكل شعب منهما قراره السيادي على ارضه فلا تكونوا عوناً على ضياع فلسطين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/17 الساعة 15:17