توهج غامض تحت الأشعة فوق البنفسجية يكشف أقدم كهرمان في تاريخ الأرض
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/16 الساعة 13:57
مدار الساعة -اكتشف علماء أقدم كهرمان في تاريخ الأرض وهو مادة عضوية متحجرة تتكون من عصارة الأشجار، وذلك بعد العثور على مئات الشظايا الصغيرة جداً من مادة تشبه الراتنج المتحجر داخل صخور قديمة يعود عمرها إلى نحو 430 مليون سنة، أي قبل ظهور الديناصورات بـ150 مليون سنة..
وعثر الباحثون على 241 قطعة مجهرية يتراوح حجمها بين 0.1 و1.5 مليمتر فقط، باستخدام الأشعة فوق البنفسجية التي ساعدت على إظهار هذه الشظايا لأنها تتوهج تحت الضوء وتتميز عن الصخور المحيطة بها.
لم يتسرع العلماء في إعلان الاكتشاف، إذ خضعت العينات لفحوص دقيقة للتأكد من أنها ليست مجرد مواد عضوية عادية، بل بقايا راتنج نباتي قديم تحول مع مرور ملايين السنين إلى مادة تشبه الكهرمان.
وتكمن أهمية الاكتشاف في أنه يعود إلى فترة كانت فيها النباتات ما تزال في مراحلها الأولى على اليابسة، قبل انتشار الأشجار الحديثة والغابات بالشكل المعروف اليوم.
ويعتقد العلماء أن الراتنج لم يكن يستخدم وقتها لمواجهة الحشرات كما يحدث في بعض النباتات الحديثة، لأن الحشرات التي تهاجم النباتات لم تكن قد انتشرت بشكل كبير في ذلك العصر، وربما كان الراتنج وسيلة لحماية النباتات من الفطريات أو للمساعدة في إغلاق الجروح الناتجة عن الظروف البيئية.
ويرى الباحثون أن إنتاج الراتنج كان خطوة مهمة ساعدت النباتات القديمة على التأقلم مع الحياة فوق سطح الأرض، إلى جانب تطور الجذور والأوراق والخشب، وهي تغييرات ساهمت لاحقًا في ظهور الغابات وتغير شكل الكوكب.
ورغم صغر حجم هذه القطع، فإن العلماء يعتبرونها اكتشافاً كبيراً لأنها تقدم لمحة نادرة عن حياة النباتات قبل مئات الملايين من السنين، وتكشف أن بعض الابتكارات الكيميائية البسيطة كان لها دور مهم في تطور الحياة على الأرض.
ويعتقد الباحثون أن هناك احتمالًا للعثور على عينات أقدم من الكهرمان في المستقبل، لكن ذلك يتطلب تقنيات بحث متطورة، لأن هذه المواد القديمة تكون صغيرة جداً ويصعب تمييزها داخل الصخور.
وعثر الباحثون على 241 قطعة مجهرية يتراوح حجمها بين 0.1 و1.5 مليمتر فقط، باستخدام الأشعة فوق البنفسجية التي ساعدت على إظهار هذه الشظايا لأنها تتوهج تحت الضوء وتتميز عن الصخور المحيطة بها.
لم يتسرع العلماء في إعلان الاكتشاف، إذ خضعت العينات لفحوص دقيقة للتأكد من أنها ليست مجرد مواد عضوية عادية، بل بقايا راتنج نباتي قديم تحول مع مرور ملايين السنين إلى مادة تشبه الكهرمان.
وتكمن أهمية الاكتشاف في أنه يعود إلى فترة كانت فيها النباتات ما تزال في مراحلها الأولى على اليابسة، قبل انتشار الأشجار الحديثة والغابات بالشكل المعروف اليوم.
ويعتقد العلماء أن الراتنج لم يكن يستخدم وقتها لمواجهة الحشرات كما يحدث في بعض النباتات الحديثة، لأن الحشرات التي تهاجم النباتات لم تكن قد انتشرت بشكل كبير في ذلك العصر، وربما كان الراتنج وسيلة لحماية النباتات من الفطريات أو للمساعدة في إغلاق الجروح الناتجة عن الظروف البيئية.
ويرى الباحثون أن إنتاج الراتنج كان خطوة مهمة ساعدت النباتات القديمة على التأقلم مع الحياة فوق سطح الأرض، إلى جانب تطور الجذور والأوراق والخشب، وهي تغييرات ساهمت لاحقًا في ظهور الغابات وتغير شكل الكوكب.
ورغم صغر حجم هذه القطع، فإن العلماء يعتبرونها اكتشافاً كبيراً لأنها تقدم لمحة نادرة عن حياة النباتات قبل مئات الملايين من السنين، وتكشف أن بعض الابتكارات الكيميائية البسيطة كان لها دور مهم في تطور الحياة على الأرض.
ويعتقد الباحثون أن هناك احتمالًا للعثور على عينات أقدم من الكهرمان في المستقبل، لكن ذلك يتطلب تقنيات بحث متطورة، لأن هذه المواد القديمة تكون صغيرة جداً ويصعب تمييزها داخل الصخور.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/16 الساعة 13:57