شركات الشحن ترفض عبور مضيق هرمز تحت إشراف الجيش الامريكي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/15 الساعة 23:44
مدار الساعة -قالت 7 مصادر في قطاعي الأمن والشحن البحريين، إنّ شركات الشحن تتجنب اتباع نظام عبور تحت إشراف الجيش الأميركي من مضيق هرمز بعدما أثارت موجة هجمات إيرانية على سفن مخاوف تتعلق بالسلامة.
وكانت السفن على مدى عقود تبحر من الخليج وإليه عبر مجموعة آمنة من المسارات في منتصف المضيق أنشأتها المنظمة البحرية الدولية في عام 1968 تحت اسم "نظام فصل حركة الملاحة".
وقامت القوات الإيرانية بتلغيم هذه المنطقة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط، مما أجبر السفن على استخدام أحد مسارين مؤقتين بالقرب إما من الساحل الإيراني أو العُماني.
استمرار تدفق صادرات الطاقة
أفادت رويترز في حزيران بأن الجيش الأميركي ساعد السفن على المرور في إطار مهمة تضمنت عشرات العمليات المتعلقة بنقل النفط سرا من سفينة إلى أخرى للحفاظ على استمرار تدفق صادرات الطاقة من الخليج، وذلك باستخدام طائرات وزوارق مسيرة وطائرات هليكوبتر لتوجيه الناقلات.
وسمحت هذه المبادرة المدعومة من الولايات المتحدة بتصدير عشرات الملايين من براميل النفط، مما ساعد في التخفيف من تأثير أكبر اضطرابات على الإطلاق في إمدادات النفط والغاز على أسعار الطاقة.
ومع ذلك، ترى شركات الشحن أن المسار على الجانب العُماني من المضيق يزداد خطورة بعد موجة هجمات على السفن.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء مسؤوليته عن هجمات استهدفت ناقلتي نفط إماراتيتين عملاقتين.
وكشف تحليل استند إلى بيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 5 سفن، هي 3 ناقلات نفط خام عملاقة وناقلة غاز طبيعي مسال وناقلة حاويات، تعرضت منذ 7 تموز لهجمات في المياه العُمانية التي يشملها النظام الأميركي.
وقالت المصادر إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت كل السفن تبحر وفقا للنظام الأميركي.
وقال أحد المصادر "يبدو أن الولايات المتحدة ليست لديها أي سيطرة على الوضع"، مضيفا أن شركته اختارت عدم الإبحار عبر المضيق بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الطاقم وتدهور الوضع الأمني.
وقال توربيورن سولفيدت محلل شؤون الشرق الأوسط لدى فيريسك مابلكروفت لتحليل المخاطر "استمرار قدرة إيران على استهداف السفن التي تبحر عبر المسار العُماني يعني أن الحل الذي اقترحته إدارة ترامب لإبقاء حركة السفن مستمرة لن ينجح على الأرجح".
وقالت أوليفيا ويلز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الحديثة على السفن التجارية.
وأضافت "مضيق هرمز مفتوح، والنفط يتدفق. ترتكب إيران أعمالا إرهابية دولية من خلال استهداف سفن تجارية مدنية وإطلاق النار عليها، وقتل مدنيين أبرياء، و ترد الولايات المتحدة بحزم".
تصعيد مع إعادة فرض الحصار
قال مسؤول أميركي في مجال الدفاع، اشترط عدم نشر اسمه، إن أكثر من 100 سفينة نسقت مباشرة مع الجيش الأميركي خلال الـ7 أيام الماضية للمرور عبر المضيق، وإن أكثر من 300 سفينة عبرت من المنطقة بشكل عام، وهو دليل على أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة تؤتي ثمارها حتى ولو ظل حجم حركة الملاحة أقل من مستويات ما قبل الحرب.
وهددت إيران الأربعاء بإغلاق المزيد من مسارات التصدير في المنطقة بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئها. وزاد الطرفان من شن الضربات في سعيهما للسيطرة على المضيق.
وتشير طهران إلى أنها قد تستخدم الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، مما سيفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويعرض اثنين من أهم شرايين الشحن في العالم للخطر.
وقال مصدر آخر في قطاع الشحن البحري إن نحو تسع ناقلات غاز طبيعي مسال تديرها شركات يونانية، كانت قد أبحرت إلى الخليج عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي لتحميل شحناتها، عالقة داخل الممر المائي بسبب المخاوف الأمنية.
وتعرضت ناقلتان أخريان لهجوم في المياه المفتوحة خارج المضيق منذ السابع من تموز.
المضيق مفتوح
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال الثلاثاء إن المضيق "مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء السفن الإيرانية".
وأعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حظر على حركة السفن المرتبطة بإيران.
ورفع المركز المشترك للمعلومات البحرية، الذي تقوده البحرية الأميركية، الأسبوع الماضي تقييمه للمخاطر التي تواجه السفن في المضيق من "كبيرة" إلى "شديدة"، وهو ما يقل بدرجة واحدة عن أعلى مستوى وهو "حرجة".
وجاء رفع التقييم بعد هجمات على 3 ناقلات.
وورد في مذكرة أصدرتها البحرية الأمريكية بعد إطلاق النظام الأميركي المنسق الشهر الماضي أن الشركات أبلغت بأنه سيتم بذل الجهود لتقديم المشورة لطواقم السفن "لكن إبلاغ السفن بالتهديدات لحظة بلحظة قد لا يكون ممكنا".
وقالت 5 من المصادر إن الجيش الأميركي لم يقدم توضيحا كافيا بشأن المخاطر التي تواجه السفن العابرة من المسار العُماني.
وقال مصدر في مجال الأمن البحري "قالوا إن مضيق هرمز ‘ليس مغلقا’ ولا يزال متاحا للاستخدام... وهذا الأمر يثير قلق وشكوك شركات تشغيل السفن. ورغم أن عليها جميعا إجراء تقييماتها الخاصة للمخاطر، من الواضح أن الوضع غير آمن، فلماذا يقولون إنه مفتوح؟"
وذكرت شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري في تحذير أصدرته الثلاثاء أن مستوى التهديد لا يزال مرتفعا، ونصحت شركات الشحن بتعليق رحلاتها حتى السبت.
وقالت ماريسكس، وهي شركة أمن بحري يونانية أخرى، في تحذير آخر الثلاثاء "لا يوجد في هذه المرحلة ما يضمن إمكانية المرور عبر مضيق هرمز بمستوى مقبول من الأمان".
وكانت السفن على مدى عقود تبحر من الخليج وإليه عبر مجموعة آمنة من المسارات في منتصف المضيق أنشأتها المنظمة البحرية الدولية في عام 1968 تحت اسم "نظام فصل حركة الملاحة".
وقامت القوات الإيرانية بتلغيم هذه المنطقة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط، مما أجبر السفن على استخدام أحد مسارين مؤقتين بالقرب إما من الساحل الإيراني أو العُماني.
استمرار تدفق صادرات الطاقة
أفادت رويترز في حزيران بأن الجيش الأميركي ساعد السفن على المرور في إطار مهمة تضمنت عشرات العمليات المتعلقة بنقل النفط سرا من سفينة إلى أخرى للحفاظ على استمرار تدفق صادرات الطاقة من الخليج، وذلك باستخدام طائرات وزوارق مسيرة وطائرات هليكوبتر لتوجيه الناقلات.
وسمحت هذه المبادرة المدعومة من الولايات المتحدة بتصدير عشرات الملايين من براميل النفط، مما ساعد في التخفيف من تأثير أكبر اضطرابات على الإطلاق في إمدادات النفط والغاز على أسعار الطاقة.
ومع ذلك، ترى شركات الشحن أن المسار على الجانب العُماني من المضيق يزداد خطورة بعد موجة هجمات على السفن.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء مسؤوليته عن هجمات استهدفت ناقلتي نفط إماراتيتين عملاقتين.
وكشف تحليل استند إلى بيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن نحو 5 سفن، هي 3 ناقلات نفط خام عملاقة وناقلة غاز طبيعي مسال وناقلة حاويات، تعرضت منذ 7 تموز لهجمات في المياه العُمانية التي يشملها النظام الأميركي.
وقالت المصادر إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت كل السفن تبحر وفقا للنظام الأميركي.
وقال أحد المصادر "يبدو أن الولايات المتحدة ليست لديها أي سيطرة على الوضع"، مضيفا أن شركته اختارت عدم الإبحار عبر المضيق بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الطاقم وتدهور الوضع الأمني.
وقال توربيورن سولفيدت محلل شؤون الشرق الأوسط لدى فيريسك مابلكروفت لتحليل المخاطر "استمرار قدرة إيران على استهداف السفن التي تبحر عبر المسار العُماني يعني أن الحل الذي اقترحته إدارة ترامب لإبقاء حركة السفن مستمرة لن ينجح على الأرجح".
وقالت أوليفيا ويلز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة رغم الهجمات الحديثة على السفن التجارية.
وأضافت "مضيق هرمز مفتوح، والنفط يتدفق. ترتكب إيران أعمالا إرهابية دولية من خلال استهداف سفن تجارية مدنية وإطلاق النار عليها، وقتل مدنيين أبرياء، و ترد الولايات المتحدة بحزم".
تصعيد مع إعادة فرض الحصار
قال مسؤول أميركي في مجال الدفاع، اشترط عدم نشر اسمه، إن أكثر من 100 سفينة نسقت مباشرة مع الجيش الأميركي خلال الـ7 أيام الماضية للمرور عبر المضيق، وإن أكثر من 300 سفينة عبرت من المنطقة بشكل عام، وهو دليل على أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة تؤتي ثمارها حتى ولو ظل حجم حركة الملاحة أقل من مستويات ما قبل الحرب.
وهددت إيران الأربعاء بإغلاق المزيد من مسارات التصدير في المنطقة بعدما أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئها. وزاد الطرفان من شن الضربات في سعيهما للسيطرة على المضيق.
وتشير طهران إلى أنها قد تستخدم الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، مما سيفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويعرض اثنين من أهم شرايين الشحن في العالم للخطر.
وقال مصدر آخر في قطاع الشحن البحري إن نحو تسع ناقلات غاز طبيعي مسال تديرها شركات يونانية، كانت قد أبحرت إلى الخليج عبر مضيق هرمز الأسبوع الماضي لتحميل شحناتها، عالقة داخل الممر المائي بسبب المخاوف الأمنية.
وتعرضت ناقلتان أخريان لهجوم في المياه المفتوحة خارج المضيق منذ السابع من تموز.
المضيق مفتوح
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال الثلاثاء إن المضيق "مفتوح أمام حركة جميع السفن باستثناء السفن الإيرانية".
وأعادت الولايات المتحدة الثلاثاء فرض حظر على حركة السفن المرتبطة بإيران.
ورفع المركز المشترك للمعلومات البحرية، الذي تقوده البحرية الأميركية، الأسبوع الماضي تقييمه للمخاطر التي تواجه السفن في المضيق من "كبيرة" إلى "شديدة"، وهو ما يقل بدرجة واحدة عن أعلى مستوى وهو "حرجة".
وجاء رفع التقييم بعد هجمات على 3 ناقلات.
وورد في مذكرة أصدرتها البحرية الأمريكية بعد إطلاق النظام الأميركي المنسق الشهر الماضي أن الشركات أبلغت بأنه سيتم بذل الجهود لتقديم المشورة لطواقم السفن "لكن إبلاغ السفن بالتهديدات لحظة بلحظة قد لا يكون ممكنا".
وقالت 5 من المصادر إن الجيش الأميركي لم يقدم توضيحا كافيا بشأن المخاطر التي تواجه السفن العابرة من المسار العُماني.
وقال مصدر في مجال الأمن البحري "قالوا إن مضيق هرمز ‘ليس مغلقا’ ولا يزال متاحا للاستخدام... وهذا الأمر يثير قلق وشكوك شركات تشغيل السفن. ورغم أن عليها جميعا إجراء تقييماتها الخاصة للمخاطر، من الواضح أن الوضع غير آمن، فلماذا يقولون إنه مفتوح؟"
وذكرت شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري في تحذير أصدرته الثلاثاء أن مستوى التهديد لا يزال مرتفعا، ونصحت شركات الشحن بتعليق رحلاتها حتى السبت.
وقالت ماريسكس، وهي شركة أمن بحري يونانية أخرى، في تحذير آخر الثلاثاء "لا يوجد في هذه المرحلة ما يضمن إمكانية المرور عبر مضيق هرمز بمستوى مقبول من الأمان".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/15 الساعة 23:44