اعتداءات إيرانية بغيضة... وروايات كاذبة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/14 الساعة 21:54
إنّ الاستهدافات الإيرانية العدوانية المتكررة، والمتمثلة في اختراق الأجواء الأردنية والاعتداء على دول أخرى في منطقة الخليج العربي، بذريعة استهداف أهداف عسكرية في الأردن أو في تلك الدول، تُعدّ خرقًا واضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، كما تمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، ومحاولة لتوسيع رقعة الصراع ليشمل دولًا أخرى، وهو ما ترفضه هذه الدول، وفي مقدمتها الأردن.
فالأردن يسعى دوماً وباستمرار إلى حل أزمات المنطقة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون أمنها واستقرارها. وفي هذا الإطار، لم يدخر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جهدًا، ومن خلال مختلف المنابر الدولية والعربية والإسلامية، للدعوة إلى إنهاء الصراعات في المنطقة بالطرق السلمية والدبلوماسية، وبما يعيد الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تعد القضية المركزية بالنسبة للأردن.
ومن ناحية أخرى، فإن صبر الأردن وقواته المسلحة في التعامل مع هذه الاعتداءات لم يكن ضعفًا، وإنما جاء انطلاقًا من الحرص على عدم توسيع دائرة الصراع، وإفشال أي محاولات لجر الأردن أو غيره من الدول العربية إلى الانخراط في الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، وهو ما لا يريده الأردن، ولا أشقاؤه من الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي.
كما أن هذا النهج يهدف إلى إبقاء باب الحلول الدبلوماسية مفتوحًا، وتهيئة بيئة مناسبة لإنجاح أي مفاوضات تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
غير أن ذلك لا يعني أن الأردن سيبقى مكتوف الأيدي أمام أي اعتداء أو اختراق لأجوائه وسيادة أراضيه، بل سيتصدى بكل حزم وقوة لأي جهة تحاول انتهاك أجوائه أو المساس بأمنه، أياً كانت، إيرانية أو غيرها. وسيضرب الجيش العربي الأردني بيدٍ من حديد وتطبيق قواعد الاشتباك مع كل من تسّول له نفسه الاعتداء على الأردن أو تهديد أمنه واستقراره.
إنها رسالة أردنية واضحة إلى إيران تحديدًا، وإلى أي طرف آخر يفكر بزعزعة أمن الأردن أو المساس بسيادته وامنه
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأردنيون مشروعًا: لماذا لم توجه إيران بوصلتها نحو الطرف الذي تسبب في إشعال هذا الصراع، والذي يعد أساس حالة عدم الاستقرار في المنطقة ككل وهو إسرائيل؟ ولماذا لا يكون الرد على الاعتداءات الأمريكية موجهًا إلىيها وهي الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة، بدلًا من توجيه الاتهامات إلى الدول العربية، ومن بينها الأردن، بذريعة استهداف قواعد عسكرية في المنطقة؟
كما أن ترويج روايات تزعم تدمير قواعد عسكرية أو إصابة مواقع داخل الأردن، دون أي أدلة أو وقائع موثقة، ليس سوى محاولات إعلامية مضللة وروايات كاذبة اعتدنا عليها من الجانب الإيراني ، تهدف إلى تبرير الاعتداءات وصرف الأنظار عن حقيقة من يتحمل مسؤولية التصعيد وتهديد أمن المنطقة.
وفي هذا المجال يقدر الاردن المواقف الرسمية لكافة الدول العربية والتي شجبت واستنكرت ما تقوم به إيران من اعتداءات عدوانية مستمرة للأردن وبعض من دول الخليج العربي مؤكداً على حقه المشروع في المحافظه على أمنه واستقراره بالدفاع عن سيادته وعن مواطنيه وبكل الوسائل المتاحة لردع هذا العدوان السافر والذي تجاوز كل الحدود والقوانين والمواثيق الدولية ..
فالأردن يسعى دوماً وباستمرار إلى حل أزمات المنطقة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون أمنها واستقرارها. وفي هذا الإطار، لم يدخر جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جهدًا، ومن خلال مختلف المنابر الدولية والعربية والإسلامية، للدعوة إلى إنهاء الصراعات في المنطقة بالطرق السلمية والدبلوماسية، وبما يعيد الحقوق إلى أصحابها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تعد القضية المركزية بالنسبة للأردن.
ومن ناحية أخرى، فإن صبر الأردن وقواته المسلحة في التعامل مع هذه الاعتداءات لم يكن ضعفًا، وإنما جاء انطلاقًا من الحرص على عدم توسيع دائرة الصراع، وإفشال أي محاولات لجر الأردن أو غيره من الدول العربية إلى الانخراط في الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي، وهو ما لا يريده الأردن، ولا أشقاؤه من الدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي.
كما أن هذا النهج يهدف إلى إبقاء باب الحلول الدبلوماسية مفتوحًا، وتهيئة بيئة مناسبة لإنجاح أي مفاوضات تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
غير أن ذلك لا يعني أن الأردن سيبقى مكتوف الأيدي أمام أي اعتداء أو اختراق لأجوائه وسيادة أراضيه، بل سيتصدى بكل حزم وقوة لأي جهة تحاول انتهاك أجوائه أو المساس بأمنه، أياً كانت، إيرانية أو غيرها. وسيضرب الجيش العربي الأردني بيدٍ من حديد وتطبيق قواعد الاشتباك مع كل من تسّول له نفسه الاعتداء على الأردن أو تهديد أمنه واستقراره.
إنها رسالة أردنية واضحة إلى إيران تحديدًا، وإلى أي طرف آخر يفكر بزعزعة أمن الأردن أو المساس بسيادته وامنه
ويبقى السؤال الذي يطرحه الأردنيون مشروعًا: لماذا لم توجه إيران بوصلتها نحو الطرف الذي تسبب في إشعال هذا الصراع، والذي يعد أساس حالة عدم الاستقرار في المنطقة ككل وهو إسرائيل؟ ولماذا لا يكون الرد على الاعتداءات الأمريكية موجهًا إلىيها وهي الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة، بدلًا من توجيه الاتهامات إلى الدول العربية، ومن بينها الأردن، بذريعة استهداف قواعد عسكرية في المنطقة؟
كما أن ترويج روايات تزعم تدمير قواعد عسكرية أو إصابة مواقع داخل الأردن، دون أي أدلة أو وقائع موثقة، ليس سوى محاولات إعلامية مضللة وروايات كاذبة اعتدنا عليها من الجانب الإيراني ، تهدف إلى تبرير الاعتداءات وصرف الأنظار عن حقيقة من يتحمل مسؤولية التصعيد وتهديد أمن المنطقة.
وفي هذا المجال يقدر الاردن المواقف الرسمية لكافة الدول العربية والتي شجبت واستنكرت ما تقوم به إيران من اعتداءات عدوانية مستمرة للأردن وبعض من دول الخليج العربي مؤكداً على حقه المشروع في المحافظه على أمنه واستقراره بالدفاع عن سيادته وعن مواطنيه وبكل الوسائل المتاحة لردع هذا العدوان السافر والذي تجاوز كل الحدود والقوانين والمواثيق الدولية ..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/14 الساعة 21:54