ماذا قال بشر الخصاونة في ندوة عاينت سردية والده في المسيرة الوطنية؟ (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/12 الساعة 13:44
مدار الساعة - محمد قديسات - قال رئيس الوزراء السابق الدكتور بشر الخصاونة " ليتني استدرك جزء بسيطا مما قدمه والدي للوطن والادوار التي ساهم بها في مراحل ومفاصل من مسيرة الدولة الاردنية في مختلف الموقع التي شغلها الى جانب ما كان يعرف عنه من مزايا وخصال وصفات ومواصفات جبلت على حب الوطن وقيادته الهاشمية والناس.
واضاف خلال ندوة نظمها منتدى الاردن لحوار السياسات بالتعاون مع وزارة الثقافة والناشطة الاجتماعية والسياسية منى العثامنة حول السردية الاردنية في المسيرة الوطنية للوزير الاسبق هاني الخصاونة ان والده ساهم في تجسيد شعار "الانسان اغلى ما نملك الذي اطلقه الراحل الكبير جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه من خلال التركيز على الرسائل الاعلامية والثقافية التي تغذي هذا الشعار وتجعل منه قيمة عمل متواصلة في سياق سياسات الدولة الرامية الى التقدم في جميع مجالات العمل والحياة وفي مقدمتها التعليم العالي.
واستذكر مواقف والده بمعارضة العديد من التطورات الساخنة التي شهدتها الساحتان المحلية العربية الاقلمية مشيرا الى ان والده كان مدرسة تعي ان الدولة تدار بمؤسساتها وتعاون ابنائها وان الشعارات تذهب وتبقى الدولة .
وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد ابطاينة ان هذا الندوة تتجاوز الاحتفاء بشخصية وطنية مرموقة، لتكون وقفة وفاء مع مسيرة دولة، وذاكرة وطن، وقيمٍ راسخة صنعت الأردن وحمت منجزه.
واضاف ان هذا اللقاء يزداد خصوصيةً وعمقًا بمشاركة دولة الدكتور بشر الخصاونة بفيض المشاعر اتجاه سيرة والده معالي الدكتور هاني الخصاونة بل يشاركنا الوفاء لسيرة والده معالي الدكتور هاني الخصاونة في لحظة يلتقي فيها الوفاء العائلي بالوفاء الوطني، وتلتقي فيها سيرة الأب التي امتلأت بالعطاء في مواقع المسؤولية، مع مسيرة الابن الذي حمل أمانة الخدمة العامة في مواقع وطنية رفيعة، لتتجسد أمامنا حقيقة أردنية أصيلة: أن خدمة الوطن رسالة تتوارثها الأجيال، وأن العمل العام أمانة لا تنفصل عن القيم والالتزام.
واشار البطاينة الى اننا نجتمع اليوم تحت عنوان: «السردية الأردنية في المسيرة الوطنية لمعالي الدكتور هاني الخصاونة». والسردية الأردنية التي نستحضرها ليست سردًا لأحداث مضت، ولا عرضًا للمناصب التي تقلدها الرجال، بل هي رواية وطنٍ قام على الفكرة والإرادة، وبُني بالمؤسسات، وصانته القيادة الهاشمية الحكيمة، وحماه الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، ورفده الأردنيون بعلمهم وجهدهم وإخلاصهم في مختلف المواقع.
وزاد "إنها سردية بدأت من الثورة العربية الكبرى، حاملةً رسالة النهضة والحرية والكرامة، ثم تجسدت في قيام إمارة شرق الأردن، وترسخت بالاستقلال، وتواصلت في بناء دولة القانون والمؤسسات. وعلى امتداد هذه المسيرة، أثبت الأردن أن قوته ليست في حجم التحديات التي واجهها، بل في قدرته على تحويلها إلى فرص، وفي تماسك شعبه، وحكمة قيادته، وصلابة مؤسساته، وإيمانه الراسخ بأن الإنسان الأردني هو الثروة الوطنية الأهم."
وفي قلب هذه السردية، تبرز مسيرة معالي الدكتور هاني الخصاونة بوصفها نموذجًا لرجل الدولة الأردني الذي جمع بين المعرفة والخبرة، وبين الحضور الوطني والتمثيل الخارجي، وبين الالتزام بالمؤسسات والقدرة على خدمة الدولة في أكثر من موقع.
وقالت العثامنة ان سرديتنا تفتحت منذ الغايات النبيلة وتفتحت ازهارها في ميادين البذل والعطاء والبناء حكاية مجد وعز يصعب اختصارها لانها حكاية الارض والانسان والدولة وحكاية الجسد الواحد مؤكدة انه لا بد لنا نسرد تاريخ الرجال على حقيقته ليس مدحا بل اعتزازا بقيم الوفاء.
وتطرقت العثامنة الجوانب من مسيرة الخصاونة الوطنية والقومية والقانونية والدبلوماسية والسياسية .
وعاينت الندوة التي ادارها باقتدار الدكتور وائل التل وفدمتها الدكتورة حنين عبيدات كل من الدكتور زهير الطاهات عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك والدكتور محمد زكي خصاونة والمهندس باسم طلفاح جوانب من سيرةومسيرة الدكور هاني الخصاونة.
واشار المتحدثون الى انه تنقل في ميادين العمل الدبلوماسي والسياسي والإداري والفكري، ومثّل الأردن في مواقع دبلوماسية مهمة، حاملاً رسالة الدولة وثوابتها، ومدافعًا عن مصالحها وصورتها ومكانتها في المحافل العربية والدولية. كما تولى مواقع وطنية بارزة، من بينها رئاسة التشريفات الملكية، ووزارة الشباب، ووزارة الإعلام، إلى جانب عمله أمينًا عامًا لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وممثلًا للأردن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
واكدوا ان هذه المواقع لم تكن مجرد محطات في سجل وظيفي، بل كانت ميادين لخدمة الأردن، وتجسيدًا لفهم عميق لطبيعة الدولة الأردنية ورسالتها. ففي العمل الدبلوماسي، كان تمثيل الأردن مسؤوليةً وطنية تتطلب الحكمة والاتزان والقدرة على إيصال موقف الدولة بثقة ووضوح. وفي العمل السياسي والإداري، كانت المسؤولية تعني خدمة المواطن، وتعزيز هيبة المؤسسات، وصون المصلحة العامة، والعمل بروح الفريق الواحد تحت مظلة الدولة وقيادتها.
ونوهوا الى إن سيرة الدكتور هاني الخصاونة تؤكد أن رجال الدولة الحقيقيين لا تُقاس مكانتهم بعدد المناصب التي شغلوها، بل بما تركوه من أثرٍ طيب، وما قدموه من جهدٍ صادق، وما غرسوه من قيمٍ في محيطهم الوطني والإنساني. وهي سيرة تستحق أن تُروى للأجيال؛ لأنها تقدم نموذجًا في الانتماء، والانضباط، والالتزام، والإخلاص في العمل العام.
ولفتوا الى انه في وقتٍ تتعدد فيه التحديات وتتسارع فيه التحولات، تزداد حاجتنا إلى استحضار هذه النماذج الوطنية، وإلى تقديم السردية الأردنية للأجيال الجديدة بصورة حية وواقعية تؤكد أن الأردن لم يُبنَ بالشعارات، بل بتضحيات رجاله ونسائه، وبوعي شعبه، وبمؤسساته الوطنية، وبالقيادة الهاشمية التي كانت وما زالت البوصلة الجامعة لمسيرة الدولة.
واضاف خلال ندوة نظمها منتدى الاردن لحوار السياسات بالتعاون مع وزارة الثقافة والناشطة الاجتماعية والسياسية منى العثامنة حول السردية الاردنية في المسيرة الوطنية للوزير الاسبق هاني الخصاونة ان والده ساهم في تجسيد شعار "الانسان اغلى ما نملك الذي اطلقه الراحل الكبير جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه من خلال التركيز على الرسائل الاعلامية والثقافية التي تغذي هذا الشعار وتجعل منه قيمة عمل متواصلة في سياق سياسات الدولة الرامية الى التقدم في جميع مجالات العمل والحياة وفي مقدمتها التعليم العالي.
واستذكر مواقف والده بمعارضة العديد من التطورات الساخنة التي شهدتها الساحتان المحلية العربية الاقلمية مشيرا الى ان والده كان مدرسة تعي ان الدولة تدار بمؤسساتها وتعاون ابنائها وان الشعارات تذهب وتبقى الدولة .
وقال رئيس المنتدى الدكتور حميد ابطاينة ان هذا الندوة تتجاوز الاحتفاء بشخصية وطنية مرموقة، لتكون وقفة وفاء مع مسيرة دولة، وذاكرة وطن، وقيمٍ راسخة صنعت الأردن وحمت منجزه.
واضاف ان هذا اللقاء يزداد خصوصيةً وعمقًا بمشاركة دولة الدكتور بشر الخصاونة بفيض المشاعر اتجاه سيرة والده معالي الدكتور هاني الخصاونة بل يشاركنا الوفاء لسيرة والده معالي الدكتور هاني الخصاونة في لحظة يلتقي فيها الوفاء العائلي بالوفاء الوطني، وتلتقي فيها سيرة الأب التي امتلأت بالعطاء في مواقع المسؤولية، مع مسيرة الابن الذي حمل أمانة الخدمة العامة في مواقع وطنية رفيعة، لتتجسد أمامنا حقيقة أردنية أصيلة: أن خدمة الوطن رسالة تتوارثها الأجيال، وأن العمل العام أمانة لا تنفصل عن القيم والالتزام.
واشار البطاينة الى اننا نجتمع اليوم تحت عنوان: «السردية الأردنية في المسيرة الوطنية لمعالي الدكتور هاني الخصاونة». والسردية الأردنية التي نستحضرها ليست سردًا لأحداث مضت، ولا عرضًا للمناصب التي تقلدها الرجال، بل هي رواية وطنٍ قام على الفكرة والإرادة، وبُني بالمؤسسات، وصانته القيادة الهاشمية الحكيمة، وحماه الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، ورفده الأردنيون بعلمهم وجهدهم وإخلاصهم في مختلف المواقع.
وزاد "إنها سردية بدأت من الثورة العربية الكبرى، حاملةً رسالة النهضة والحرية والكرامة، ثم تجسدت في قيام إمارة شرق الأردن، وترسخت بالاستقلال، وتواصلت في بناء دولة القانون والمؤسسات. وعلى امتداد هذه المسيرة، أثبت الأردن أن قوته ليست في حجم التحديات التي واجهها، بل في قدرته على تحويلها إلى فرص، وفي تماسك شعبه، وحكمة قيادته، وصلابة مؤسساته، وإيمانه الراسخ بأن الإنسان الأردني هو الثروة الوطنية الأهم."
وفي قلب هذه السردية، تبرز مسيرة معالي الدكتور هاني الخصاونة بوصفها نموذجًا لرجل الدولة الأردني الذي جمع بين المعرفة والخبرة، وبين الحضور الوطني والتمثيل الخارجي، وبين الالتزام بالمؤسسات والقدرة على خدمة الدولة في أكثر من موقع.
وقالت العثامنة ان سرديتنا تفتحت منذ الغايات النبيلة وتفتحت ازهارها في ميادين البذل والعطاء والبناء حكاية مجد وعز يصعب اختصارها لانها حكاية الارض والانسان والدولة وحكاية الجسد الواحد مؤكدة انه لا بد لنا نسرد تاريخ الرجال على حقيقته ليس مدحا بل اعتزازا بقيم الوفاء.
وتطرقت العثامنة الجوانب من مسيرة الخصاونة الوطنية والقومية والقانونية والدبلوماسية والسياسية .
وعاينت الندوة التي ادارها باقتدار الدكتور وائل التل وفدمتها الدكتورة حنين عبيدات كل من الدكتور زهير الطاهات عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك والدكتور محمد زكي خصاونة والمهندس باسم طلفاح جوانب من سيرةومسيرة الدكور هاني الخصاونة.
واشار المتحدثون الى انه تنقل في ميادين العمل الدبلوماسي والسياسي والإداري والفكري، ومثّل الأردن في مواقع دبلوماسية مهمة، حاملاً رسالة الدولة وثوابتها، ومدافعًا عن مصالحها وصورتها ومكانتها في المحافل العربية والدولية. كما تولى مواقع وطنية بارزة، من بينها رئاسة التشريفات الملكية، ووزارة الشباب، ووزارة الإعلام، إلى جانب عمله أمينًا عامًا لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وممثلًا للأردن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».
واكدوا ان هذه المواقع لم تكن مجرد محطات في سجل وظيفي، بل كانت ميادين لخدمة الأردن، وتجسيدًا لفهم عميق لطبيعة الدولة الأردنية ورسالتها. ففي العمل الدبلوماسي، كان تمثيل الأردن مسؤوليةً وطنية تتطلب الحكمة والاتزان والقدرة على إيصال موقف الدولة بثقة ووضوح. وفي العمل السياسي والإداري، كانت المسؤولية تعني خدمة المواطن، وتعزيز هيبة المؤسسات، وصون المصلحة العامة، والعمل بروح الفريق الواحد تحت مظلة الدولة وقيادتها.
ونوهوا الى إن سيرة الدكتور هاني الخصاونة تؤكد أن رجال الدولة الحقيقيين لا تُقاس مكانتهم بعدد المناصب التي شغلوها، بل بما تركوه من أثرٍ طيب، وما قدموه من جهدٍ صادق، وما غرسوه من قيمٍ في محيطهم الوطني والإنساني. وهي سيرة تستحق أن تُروى للأجيال؛ لأنها تقدم نموذجًا في الانتماء، والانضباط، والالتزام، والإخلاص في العمل العام.
ولفتوا الى انه في وقتٍ تتعدد فيه التحديات وتتسارع فيه التحولات، تزداد حاجتنا إلى استحضار هذه النماذج الوطنية، وإلى تقديم السردية الأردنية للأجيال الجديدة بصورة حية وواقعية تؤكد أن الأردن لم يُبنَ بالشعارات، بل بتضحيات رجاله ونسائه، وبوعي شعبه، وبمؤسساته الوطنية، وبالقيادة الهاشمية التي كانت وما زالت البوصلة الجامعة لمسيرة الدولة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/12 الساعة 13:44