'إربد تقرأ' تستكمل سردية بني عبيد في ديوان 'أبو معالي الرمحي' بالصريح (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/12 الساعة 12:48
مدار الساعة - استكمالاً لمسيرتها في العمل الثقافي، وضمن سلسلة الندوات التي أطلقتها المبادرة ضمن مشروع "الأردن: الأرض والإنسان"، واصلت إربد تقرأ صياغة فصول الهوية الوطنية الأردنية بحضور النائب اياد جبرين، حيث أقامت اليوم ندوة حوارية تحت عنوان "على دروب جدارا؛ بني عبيد في السردية الأردنية"، في بلدة الصريح وفي ديوان أبو معالي الرمحي، بالتشارك مع جمعية جدارا الخيرية وبحضور النائب اياد جبرين
وتأتي هذه الندوة احتفاءً بتتويج بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية، وتجسيداً حياً وتطبيقياً لرؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني التي تؤكد على ضرورة توثيق السردية التاريخية للمملكة، والسعي الجاد لبناء مرجعية علمية، رصينة، وقابلة للتصدير الثقافي، بعيداً عن القراءات الشعبوية غير الممنهجة.
وافتتحت الندوة التي أدارتها الأستاذة العنود الحمود، بكلمة ترحيبية دافئة ألقاها الشيخ أمين الرمحي، رحب فيها بالحضور، والنخب الفكرية الحاضرة، مؤكداً أن دواوين العشائر ستبقى دائماً منارات للفكر والوعي الوطني.
تلتها كلمة الهيئات المنظمة التي ألقاها رئيس المبادرة الأستاذ محمود علاونة، حيث صدح بكلمات رصينة شدد فيها على أن حفظ السردية الأردنية ليس مجرد ترف فكري، بل هو واجب وطني لضمان صون الذاكرة الجمعية، داعياً إلى ضرورة تمكين الشباب وتسليمهم راية هذا المشروع لضمان استمرارية المسيرة ببصمة عصرية وموضوعية.
وفي إضاءة علمية لافتة، قدم رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس هناندة، قراءة تحليلية عميقة حول مسيرة التعليم في الأردن، مستعرضاً كيف تطورت أدواته ووسائله خصوصا التعليم الرقمي، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عبر العقود بفضل الإرادة الوطنية، حتى غدت الجامعات والمعاهد الأردنية صروحاً أكاديمية شامخة تعترف بكفاءتها وجودتها أرقى المؤسسات الدولية.
وعلى صعيد متصل، أبحر المحامي عبد الله الشياب بالجمهور في رحلة عبر الزمن، مستعرضاً مكانة لواء بني عبيد في السردية الوطنية، وطاف بالحضور بين الآثار والشواهد التاريخية للواء بدءاً من العصور الرومانية والبيزنطية العريقة، وصولاً إلى العصر الحديث، مستذكراً بفخر واعتزاز أبرز القيادات العسكرية والسياسية، والقامات الفكرية والفنية التي أنبتتها هذه الأرض المعطاءة فكانوا رافعاً من روافع الوطن.
ولم تغب اللمسة الإبداعية عن الندوة، حيث أضفت الأديبة أريج صافي مساحة من الجمال الأدبي بكلمة أكدت خلالها أن الأدب ليس ترفاً بل ضرورة حضارية لحفظ الهوية الوطنية والذاكرة الحيّة للمجتمع.
لحفظ الهوية الوطنية والذاكرة الحيّة للمجتمع.
كما شددت الكلمة -التي تضمنت قراءة من رواية "سلاماً على سلمى"- على أن الأدب يمنح الإنسان المعنى في عصر التكنولوجيا، مؤكدةً دور الكاتب في ترسيخ قيم الجمال والوعي وتوثيق تحولات المكان والإنسان.
وقدم د. عاطف أبو معالي استعراضًا موجزًا ومكثفاً للتاريخ الأردن بشكل عام
واختتمت الندوة بنقاشات ثرية ومداخلات نوعية من الحضور الذين أجمعوا على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي والفخر بالمنجز الوطني , وتكريم المشاركين بدروع تذكارية بأسم ديوان عشيرة ابو معالي الرمحي قدمها الشيخ امين الرمحي.
وتأتي هذه الندوة احتفاءً بتتويج بني عبيد لواءً للثقافة الأردنية، وتجسيداً حياً وتطبيقياً لرؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني التي تؤكد على ضرورة توثيق السردية التاريخية للمملكة، والسعي الجاد لبناء مرجعية علمية، رصينة، وقابلة للتصدير الثقافي، بعيداً عن القراءات الشعبوية غير الممنهجة.
وافتتحت الندوة التي أدارتها الأستاذة العنود الحمود، بكلمة ترحيبية دافئة ألقاها الشيخ أمين الرمحي، رحب فيها بالحضور، والنخب الفكرية الحاضرة، مؤكداً أن دواوين العشائر ستبقى دائماً منارات للفكر والوعي الوطني.
تلتها كلمة الهيئات المنظمة التي ألقاها رئيس المبادرة الأستاذ محمود علاونة، حيث صدح بكلمات رصينة شدد فيها على أن حفظ السردية الأردنية ليس مجرد ترف فكري، بل هو واجب وطني لضمان صون الذاكرة الجمعية، داعياً إلى ضرورة تمكين الشباب وتسليمهم راية هذا المشروع لضمان استمرارية المسيرة ببصمة عصرية وموضوعية.
وفي إضاءة علمية لافتة، قدم رئيس جامعة عجلون الوطنية، الأستاذ الدكتور فراس هناندة، قراءة تحليلية عميقة حول مسيرة التعليم في الأردن، مستعرضاً كيف تطورت أدواته ووسائله خصوصا التعليم الرقمي، واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عبر العقود بفضل الإرادة الوطنية، حتى غدت الجامعات والمعاهد الأردنية صروحاً أكاديمية شامخة تعترف بكفاءتها وجودتها أرقى المؤسسات الدولية.
وعلى صعيد متصل، أبحر المحامي عبد الله الشياب بالجمهور في رحلة عبر الزمن، مستعرضاً مكانة لواء بني عبيد في السردية الوطنية، وطاف بالحضور بين الآثار والشواهد التاريخية للواء بدءاً من العصور الرومانية والبيزنطية العريقة، وصولاً إلى العصر الحديث، مستذكراً بفخر واعتزاز أبرز القيادات العسكرية والسياسية، والقامات الفكرية والفنية التي أنبتتها هذه الأرض المعطاءة فكانوا رافعاً من روافع الوطن.
ولم تغب اللمسة الإبداعية عن الندوة، حيث أضفت الأديبة أريج صافي مساحة من الجمال الأدبي بكلمة أكدت خلالها أن الأدب ليس ترفاً بل ضرورة حضارية لحفظ الهوية الوطنية والذاكرة الحيّة للمجتمع.
لحفظ الهوية الوطنية والذاكرة الحيّة للمجتمع.
كما شددت الكلمة -التي تضمنت قراءة من رواية "سلاماً على سلمى"- على أن الأدب يمنح الإنسان المعنى في عصر التكنولوجيا، مؤكدةً دور الكاتب في ترسيخ قيم الجمال والوعي وتوثيق تحولات المكان والإنسان.
وقدم د. عاطف أبو معالي استعراضًا موجزًا ومكثفاً للتاريخ الأردن بشكل عام
واختتمت الندوة بنقاشات ثرية ومداخلات نوعية من الحضور الذين أجمعوا على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الوعي والفخر بالمنجز الوطني , وتكريم المشاركين بدروع تذكارية بأسم ديوان عشيرة ابو معالي الرمحي قدمها الشيخ امين الرمحي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/12 الساعة 12:48