اللواء المعايطة: الأردن شريك فاعل في دعم الأمن والسلم الدوليين وتطوير منظومة العمل الشرطي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/10 الساعة 14:57
مدار الساعة - شارك مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة لرؤساء الشرطة (UNCOPS)، بحضور وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام السيد جان بيير لاكروا، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لدعم العمليات السيد أتول كاري، ومستشار الشرطة في الأمم المتحدة السيد فيصل شاكار، إلى جانب عدد من قادة الأجهزة الشرطية وممثلي مؤسسات إنفاذ القانون من مختلف دول العالم.
وأكد مدير الأمن العام، خلال كلمة ألقاها، أن هذا المحفل الدولي يشكل منصة مهمة لتعزيز العمل الشرطي المشترك، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية المتسارعة، وفي مقدمتها الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والجرائم السيبرانية، والاحتيال الإلكتروني، مشدداً على أهمية تطوير أدوات الاستجابة الأمنية، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحليل الاستباقي للمعلومات، بما يعزز قدرة أجهزة إنفاذ القانون على حماية المجتمعات وترسيخ سيادة القانون.
وأشار اللواء المعايطة إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سيبقى شريكاً فاعلاً في دعم جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، مبيناً أن مديرية الأمن العام تواصل تحديث منظومتها الشرطية وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال رفع كفاءة كوادرها، وتطوير قدراتها الفنية والعملياتية، وتعزيز جاهزيتها للمشاركة في المهام والبرامج الأممية، انطلاقاً من رسالة أمنية وإنسانية تضع حماية الإنسان وصون كرامته في مقدمة أولوياتها.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، شارك مدير الأمن العام في جلسة حوارية متخصصة نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ناقشت مخاطر المخدرات الاصطناعية بوصفها تهديداً عابراً للحدود يمس أمن المجتمعات واستقرارها، مؤكداً أن مواجهتها تتطلب استجابة دولية موحدة، وشراكة أمنية أكثر فاعلية تقوم على تبادل المعلومات والخبرات، وتطوير القدرات العملياتية والاستخبارية، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة التي تقف خلف هذه الآفة.
وأشار اللواء المعايطة خلال الجلسة إلى أن الأردن يولي مكافحة المخدرات أولوية وطنية وأمنية وإنسانية، من خلال نهج شامل يجمع بين إنفاذ القانون والوقاية والتوعية والعلاج والشراكة المؤسسية، لافتاً إلى أن المملكة ستستضيف خلال الأيام المقبلة اجتماعاً إقليمياً لتوحيد الجهود في مكافحة المخدرات التصنيعية، وتطوير التشريعات، وبناء القدرات، وتعزيز تبادل المعلومات بين الدول المشاركة.
وعقد اللواء المعايطة، على هامش المؤتمر، سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الأمميين والدوليين وقادة الأجهزة الشرطية، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات حفظ السلام، وبناء القدرات الشرطية، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يدعم الجهود الأممية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويعكس الدور الأردني الفاعل في منظومة الأمن الدولي.
وفي إنجاز جديد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها مديرية الأمن العام، اعتمدت الأمم المتحدة معهد تدريب عمليات حفظ السلام التابع للمديرية مركزاً للتدريب في مجال عمليات حفظ السلام على المستويين الدولي والإقليمي، وذلك بعد استيفائه المعايير الدولية المعتمدة في إعداد وتأهيل أفراد الشرطة المشاركين في بعثات الأمم المتحدة، بما يعزز مكانة الأردن مركزاً إقليمياً ودولياً لبناء القدرات في هذا المجال.
كما وقّع اللواء المعايطة مع المفوض الوطني للشرطة الكورية مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير التعاون الشرطي بين الجانبين، وتوسيع مجالات الشراكة في التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات الفنية والعملياتية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في العمل الشرطي، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الأمني ومواكبة أفضل الممارسات الدولية.
وأكد مدير الأمن العام، خلال كلمة ألقاها، أن هذا المحفل الدولي يشكل منصة مهمة لتعزيز العمل الشرطي المشترك، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية المتسارعة، وفي مقدمتها الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والجرائم السيبرانية، والاحتيال الإلكتروني، مشدداً على أهمية تطوير أدوات الاستجابة الأمنية، وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحليل الاستباقي للمعلومات، بما يعزز قدرة أجهزة إنفاذ القانون على حماية المجتمعات وترسيخ سيادة القانون.
وأشار اللواء المعايطة إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سيبقى شريكاً فاعلاً في دعم جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، مبيناً أن مديرية الأمن العام تواصل تحديث منظومتها الشرطية وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال رفع كفاءة كوادرها، وتطوير قدراتها الفنية والعملياتية، وتعزيز جاهزيتها للمشاركة في المهام والبرامج الأممية، انطلاقاً من رسالة أمنية وإنسانية تضع حماية الإنسان وصون كرامته في مقدمة أولوياتها.
وعلى هامش أعمال المؤتمر، شارك مدير الأمن العام في جلسة حوارية متخصصة نظمها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ناقشت مخاطر المخدرات الاصطناعية بوصفها تهديداً عابراً للحدود يمس أمن المجتمعات واستقرارها، مؤكداً أن مواجهتها تتطلب استجابة دولية موحدة، وشراكة أمنية أكثر فاعلية تقوم على تبادل المعلومات والخبرات، وتطوير القدرات العملياتية والاستخبارية، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة التي تقف خلف هذه الآفة.
وأشار اللواء المعايطة خلال الجلسة إلى أن الأردن يولي مكافحة المخدرات أولوية وطنية وأمنية وإنسانية، من خلال نهج شامل يجمع بين إنفاذ القانون والوقاية والتوعية والعلاج والشراكة المؤسسية، لافتاً إلى أن المملكة ستستضيف خلال الأيام المقبلة اجتماعاً إقليمياً لتوحيد الجهود في مكافحة المخدرات التصنيعية، وتطوير التشريعات، وبناء القدرات، وتعزيز تبادل المعلومات بين الدول المشاركة.
وعقد اللواء المعايطة، على هامش المؤتمر، سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الأمميين والدوليين وقادة الأجهزة الشرطية، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات حفظ السلام، وبناء القدرات الشرطية، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يدعم الجهود الأممية الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويعكس الدور الأردني الفاعل في منظومة الأمن الدولي.
وفي إنجاز جديد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها مديرية الأمن العام، اعتمدت الأمم المتحدة معهد تدريب عمليات حفظ السلام التابع للمديرية مركزاً للتدريب في مجال عمليات حفظ السلام على المستويين الدولي والإقليمي، وذلك بعد استيفائه المعايير الدولية المعتمدة في إعداد وتأهيل أفراد الشرطة المشاركين في بعثات الأمم المتحدة، بما يعزز مكانة الأردن مركزاً إقليمياً ودولياً لبناء القدرات في هذا المجال.
كما وقّع اللواء المعايطة مع المفوض الوطني للشرطة الكورية مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير التعاون الشرطي بين الجانبين، وتوسيع مجالات الشراكة في التدريب والتأهيل، وتبادل الخبرات الفنية والعملياتية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في العمل الشرطي، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الأمني ومواكبة أفضل الممارسات الدولية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/10 الساعة 14:57