ماذا تعرف عن 'الرقصة الأخيرة' لصلاح وميسي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/08 الساعة 15:14
مدار الساعة - شهدت مدينة أتلانتا المواجهة الحاسمة والمثيرة بين ليونيل ميسي ومحمد صلاح، حيث واجه المنتخب الأرجنتيني اختباراً شاقاً أمام نظيره المصري قبل أن ينجح في بلوغ ربع نهائي كأس العالم FIFA 2026™.
قبل بضعة أيام، عندما سُئل محمد صلاح عمَن يختار ليشاركه "الرقصة الأخيرة" في كأس العالم FIFA 2026™، جاءت إجابته دون تردد، حتى قبل تأكيد مواجهة الأرجنتين ومصر؛ حيث قال إنه يود أن يعيش تلك اللحظة أمام ليونيل ميسي. وقد شاء القدر أن يضعهما على حلبة الرقص خلال دور الـ 16 في واحدة من أكثر المباريات الملحمية في كأس العالم هذه.
كان كلا الرجلين يدركان أنهما في مواجهة راقصٍ استثنائي آخر، وهو ما أظهره بوضوح العناق الحار بينهما قبل بداية المباراة. ولم يتبق سوى اكتشاف ما إذا كانت لوحة الإبداع الكروي ستطغى عليها لمسات الرقص الصعيدي المصري أم رقص التانغو الأرجنتيني، وتحديدًا في مباراة إقصائية يمكن أن تكون فيها كل حركة حاسمة للنجمين المخضرمين؛ حيث يبلغ صلاح من العمر 34 عاماً وميسي 39 عاماً.
تحولت ملامح الجدية التي بدت على وجه اللاعب المصري إلى ابتسامة عندما افتتح فريقه التسجيل بعد 15 دقيقة. واحتفل صلاح دون أن يفقد تركيزه، وسارع لتلقي تعليمات جديدة؛ فالحقيقة التي لم تغب عن باله أنه حتى في أفضل مشوار مونديالي في تاريخ الفراعنة، فإن مصر تصطدم بمنتخب يحمل لقب بطل العالم.
وأكثر من مجرد كونها حاملة لقب نسخة 2022، تفرض الأرجنتين احترامها على الجميع لأنها تمتلك ميسي. ولهذا السبب، وقف الجمهور في أتلانتا على أقدامهم عندما التقط اللاعب رقم 10 الكرة لتسديد ركلة جزاء بعد 21 دقيقة. لكن بعد ذلك حانت لحظة تألق حارس المرمى مصطفى شوبير، الذي أنقذ الكرة.
وفي الشوط الثاني، ومع ضغط الأرجنتين، ركض صلاح كالصبي وبدأ هجمة مرتدة رائعة كانت نتيجتها هدف زيكو، وهو الهدف الثاني لمصر في المباراة.
لكن زخم الفريق الجنوب أمريكي لم يتلاشَ، وسجلت الأرجنتين هدفين خلال أربع دقائق: حوّل روميرو تمريرة ميسي الحاسمة إلى داخل الشباك، قبل أن يسدد صاحب القميص رقم 10 بنفسه قذيفة مدوية؛ كأنه كان غاضبًا من الكرة، رغم علمنا التام بأن عشقه لها لم يقل أبدًا.
وأكثر من أي وقت مضى، بدت الحاجة ماسة إلى القيادة الذهنية لكلا القائدين. فلم يبد أي طرف قانعًا بالذهاب إلى الأشواط الإضافية، وحاول صلاح قيادة مصر نحو خطف هدف الفوز. لكن بدلاً من ذلك، كان إنزو فيرنانديز هو مَن هز الشباك برأسية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لتنهمر دموع ميسي من عينيه وكأنه طفل صغير.
هدف ليونيل ميسي 83' | الأرجنتين ضد مصر | كأس العالم FIFA 2026™
فقد أسعده الفوز بنتيجة 3-2 جدًا. قال ميسي: "ما فعله هذا الفريق كان جنونيًا. إن العودة من خسارة 2-0 في مباراة إقصائية، مع كل المفاجآت التي شهدتها هذه البطولة، أمر لا يصدق. هذا الفريق ينافس ولا يستسلم أبدًا. لقد تنفس الجميع الصعداء. كنت منزعجًا من إضاعة ركلة الجزاء، لكن العودة في المباراة هي دليل على شخصيتنا وعلى مدى فخري بالانتماء إلى هذه المجموعة."
صاحب القميص رقم 10 الأسطوري في الأرجنتين ليس مستعدًا بعد لوداع الملاعب؛ فهو لا يزال نَهِمًا للإنجازات ويحتاج إلى ثلاثة انتصارات أخرى ليستعيد عرش العالم.
وعلى الجانب الآخر، لا يزال صلاح يرفض الإفصاح عما إذا كان سيلعب في نسخة أخرى من كأس العالم – وهو أمر يعتمد على تأهل مصر لكأس العالم عام 2030 – لكنه دخل التاريخ بالفعل إذ تجاوز المنتخب الوطني دور المجموعات للمرة الأولى، وتخطى دورًا إقصائيًا بأسلوب رائع، وواجه نظيره الأرجنتيني بكل نديّة. يودع الفراعنة كأس العالم 2026 برؤوس مرفوعة.
حيث علّق صلاح قائلاً: "لا أعلم ما إذا كانت هذه هي الرقصة الأخيرة [للاعبين عظام مثله ومثل ميسي]، لكن ارتداء هذا القميص كان دائماً شرفاً وفخراً لي." وأضاف: "أتمنى أن أمنح الناس، وخاصةً الأطفال، بصيصًا من الأمل في قدرتنا على الذهاب بعيدًا في البطولة. أتمنى أن يروني مصدراً للأمل. فالنجاح ليس حكرًا على شخص واحد، ونجاح الآخرين لا ينقص من نجاحي شيئاً."
قبل بضعة أيام، عندما سُئل محمد صلاح عمَن يختار ليشاركه "الرقصة الأخيرة" في كأس العالم FIFA 2026™، جاءت إجابته دون تردد، حتى قبل تأكيد مواجهة الأرجنتين ومصر؛ حيث قال إنه يود أن يعيش تلك اللحظة أمام ليونيل ميسي. وقد شاء القدر أن يضعهما على حلبة الرقص خلال دور الـ 16 في واحدة من أكثر المباريات الملحمية في كأس العالم هذه.
كان كلا الرجلين يدركان أنهما في مواجهة راقصٍ استثنائي آخر، وهو ما أظهره بوضوح العناق الحار بينهما قبل بداية المباراة. ولم يتبق سوى اكتشاف ما إذا كانت لوحة الإبداع الكروي ستطغى عليها لمسات الرقص الصعيدي المصري أم رقص التانغو الأرجنتيني، وتحديدًا في مباراة إقصائية يمكن أن تكون فيها كل حركة حاسمة للنجمين المخضرمين؛ حيث يبلغ صلاح من العمر 34 عاماً وميسي 39 عاماً.
تحولت ملامح الجدية التي بدت على وجه اللاعب المصري إلى ابتسامة عندما افتتح فريقه التسجيل بعد 15 دقيقة. واحتفل صلاح دون أن يفقد تركيزه، وسارع لتلقي تعليمات جديدة؛ فالحقيقة التي لم تغب عن باله أنه حتى في أفضل مشوار مونديالي في تاريخ الفراعنة، فإن مصر تصطدم بمنتخب يحمل لقب بطل العالم.
وأكثر من مجرد كونها حاملة لقب نسخة 2022، تفرض الأرجنتين احترامها على الجميع لأنها تمتلك ميسي. ولهذا السبب، وقف الجمهور في أتلانتا على أقدامهم عندما التقط اللاعب رقم 10 الكرة لتسديد ركلة جزاء بعد 21 دقيقة. لكن بعد ذلك حانت لحظة تألق حارس المرمى مصطفى شوبير، الذي أنقذ الكرة.
وفي الشوط الثاني، ومع ضغط الأرجنتين، ركض صلاح كالصبي وبدأ هجمة مرتدة رائعة كانت نتيجتها هدف زيكو، وهو الهدف الثاني لمصر في المباراة.
لكن زخم الفريق الجنوب أمريكي لم يتلاشَ، وسجلت الأرجنتين هدفين خلال أربع دقائق: حوّل روميرو تمريرة ميسي الحاسمة إلى داخل الشباك، قبل أن يسدد صاحب القميص رقم 10 بنفسه قذيفة مدوية؛ كأنه كان غاضبًا من الكرة، رغم علمنا التام بأن عشقه لها لم يقل أبدًا.
وأكثر من أي وقت مضى، بدت الحاجة ماسة إلى القيادة الذهنية لكلا القائدين. فلم يبد أي طرف قانعًا بالذهاب إلى الأشواط الإضافية، وحاول صلاح قيادة مصر نحو خطف هدف الفوز. لكن بدلاً من ذلك، كان إنزو فيرنانديز هو مَن هز الشباك برأسية في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، لتنهمر دموع ميسي من عينيه وكأنه طفل صغير.
هدف ليونيل ميسي 83' | الأرجنتين ضد مصر | كأس العالم FIFA 2026™
فقد أسعده الفوز بنتيجة 3-2 جدًا. قال ميسي: "ما فعله هذا الفريق كان جنونيًا. إن العودة من خسارة 2-0 في مباراة إقصائية، مع كل المفاجآت التي شهدتها هذه البطولة، أمر لا يصدق. هذا الفريق ينافس ولا يستسلم أبدًا. لقد تنفس الجميع الصعداء. كنت منزعجًا من إضاعة ركلة الجزاء، لكن العودة في المباراة هي دليل على شخصيتنا وعلى مدى فخري بالانتماء إلى هذه المجموعة."
صاحب القميص رقم 10 الأسطوري في الأرجنتين ليس مستعدًا بعد لوداع الملاعب؛ فهو لا يزال نَهِمًا للإنجازات ويحتاج إلى ثلاثة انتصارات أخرى ليستعيد عرش العالم.
وعلى الجانب الآخر، لا يزال صلاح يرفض الإفصاح عما إذا كان سيلعب في نسخة أخرى من كأس العالم – وهو أمر يعتمد على تأهل مصر لكأس العالم عام 2030 – لكنه دخل التاريخ بالفعل إذ تجاوز المنتخب الوطني دور المجموعات للمرة الأولى، وتخطى دورًا إقصائيًا بأسلوب رائع، وواجه نظيره الأرجنتيني بكل نديّة. يودع الفراعنة كأس العالم 2026 برؤوس مرفوعة.
حيث علّق صلاح قائلاً: "لا أعلم ما إذا كانت هذه هي الرقصة الأخيرة [للاعبين عظام مثله ومثل ميسي]، لكن ارتداء هذا القميص كان دائماً شرفاً وفخراً لي." وأضاف: "أتمنى أن أمنح الناس، وخاصةً الأطفال، بصيصًا من الأمل في قدرتنا على الذهاب بعيدًا في البطولة. أتمنى أن يروني مصدراً للأمل. فالنجاح ليس حكرًا على شخص واحد، ونجاح الآخرين لا ينقص من نجاحي شيئاً."
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/08 الساعة 15:14