الغرايبة يهاجم الفيفا ورئيسها
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/08 الساعة 13:31
الفيفا ليست أمينة على لعبة القدم العالمية.. ورئيس الفيفا ليس أمينا على هذه الواجهة العالمية التي تمثل كل دول العالم .. وغير قادر على حماية قيم العدالة والنزاهة في هذه اللعبة الجماهيرية ..!! لم يستطع الوقوف في وجه تدخل السياسة الصارخ بوضوح ولم يستطع أن يقف في وجه التدخل الفظ من رئيس الولايات المتحدة في قرارات الحكام التفصيلية .. لم يستطع تأمين التأشيرات والإقامة لبعض الفرق .. لم يستطع وقف التعسف الصارخ من حكومات بعض الدول المضيفة ..
كان على رئيس الفيفا أن يقدم استقالته عندما رأى نفسه غير قادر على حماية استقلال الرياضة..!!
ليس هذا فحسب بل حدث إنحراف مريع في جوهر اللعبة ؛ فلم تعد مقتصرة على المتعة والترفيه البريء ولم تعد رمزا للسلام العالمي ولم تعد وسيلة لنشر التعارف والمحبة بين أمم الأرض وشعوب العالم ..!! بل أصبحت مزيجا من التجارة والفساد والغش والمراهنات والرشاوى وشراء الضمائر .. والبحث عن الحكام الفاسدين لبعض المهمات القذرة ..!! والتدخل الصارخ من الدول الكبيرة .. ولم تعد الفيفا مؤسسة محايدة ولم تعد عادلة ولا نزيهة ..!!
الغربيون لا يرون أن حقوق الإنسان لكل الناس ..بل هي للإنسان الغربي ذو الدم الأزرق حصرا .. والعدالة فقط لشعوبهم ..!! فلايخجلون من انتهاك حقوق الإنسان الأسيوي أوالأفريقي .. ولا يستحون من ازدواج المعايير بل يمارسون الظلم لغيرهم بكل وقاحة وبكل بجاحة وبكل صراحة بلا ادنى وخزة ضمير ..!!
هذه هذه ثقافة الغرب وهذه هي نظرته للآخر .. تظهر بوضوح في الرياضة كما تظهر في السياسة وحقوق الإنسان وتطبيق القوانين الدولية ..!!
أجيال غربية كاملة نشات من ثقافة الاستعمار والتسلط على الشعوب الأخرى ونهب خيرات الآخرين ، ويرون ذلك حقا لهم .. ولذلك لا يستحيون من تاريخهم الاستعماري الدموي ، ولا يخجلون من ارتكابهم المجازر الدموية ضد المدنيين ولا من تاريخ مليء بحروب الإبادة .. ولا يشعرون بتأنيب الضمير .. وليس لديهم حرج في سرقة الآثار وتهريبها إلى متاحفهم حتى هذه اللحظة وما زالوا يمارسون ذلك حتى الآن ..!!
ولذلك لا يتحرجون ممن ممارسة الظلم التحكيمي في الرياضة أو تحطيم نفسية الخصم بالقرارات المجحفة علنا ..!!
أنا أعتقد أن الحل ليس بانتظار صحوة الضمير لديهم .. بل علينا نحن أن نستعيد قوتنا ونعيد بناء ذاتنا من خلال إعادة بناء الأجيال على معاني العزة والحرية والكرامة وأن نحرر أنفسنا من انفسنا أولا ، وأن نتخلص من عبء الهزائم النفسية ومن رق العبودية للغرب من خلال استئناف مشروعنا الحضاري الكبير وبناء منظومتنا القيمية المستقلة ..
كان على رئيس الفيفا أن يقدم استقالته عندما رأى نفسه غير قادر على حماية استقلال الرياضة..!!
ليس هذا فحسب بل حدث إنحراف مريع في جوهر اللعبة ؛ فلم تعد مقتصرة على المتعة والترفيه البريء ولم تعد رمزا للسلام العالمي ولم تعد وسيلة لنشر التعارف والمحبة بين أمم الأرض وشعوب العالم ..!! بل أصبحت مزيجا من التجارة والفساد والغش والمراهنات والرشاوى وشراء الضمائر .. والبحث عن الحكام الفاسدين لبعض المهمات القذرة ..!! والتدخل الصارخ من الدول الكبيرة .. ولم تعد الفيفا مؤسسة محايدة ولم تعد عادلة ولا نزيهة ..!!
الغربيون لا يرون أن حقوق الإنسان لكل الناس ..بل هي للإنسان الغربي ذو الدم الأزرق حصرا .. والعدالة فقط لشعوبهم ..!! فلايخجلون من انتهاك حقوق الإنسان الأسيوي أوالأفريقي .. ولا يستحون من ازدواج المعايير بل يمارسون الظلم لغيرهم بكل وقاحة وبكل بجاحة وبكل صراحة بلا ادنى وخزة ضمير ..!!
هذه هذه ثقافة الغرب وهذه هي نظرته للآخر .. تظهر بوضوح في الرياضة كما تظهر في السياسة وحقوق الإنسان وتطبيق القوانين الدولية ..!!
أجيال غربية كاملة نشات من ثقافة الاستعمار والتسلط على الشعوب الأخرى ونهب خيرات الآخرين ، ويرون ذلك حقا لهم .. ولذلك لا يستحيون من تاريخهم الاستعماري الدموي ، ولا يخجلون من ارتكابهم المجازر الدموية ضد المدنيين ولا من تاريخ مليء بحروب الإبادة .. ولا يشعرون بتأنيب الضمير .. وليس لديهم حرج في سرقة الآثار وتهريبها إلى متاحفهم حتى هذه اللحظة وما زالوا يمارسون ذلك حتى الآن ..!!
ولذلك لا يتحرجون ممن ممارسة الظلم التحكيمي في الرياضة أو تحطيم نفسية الخصم بالقرارات المجحفة علنا ..!!
أنا أعتقد أن الحل ليس بانتظار صحوة الضمير لديهم .. بل علينا نحن أن نستعيد قوتنا ونعيد بناء ذاتنا من خلال إعادة بناء الأجيال على معاني العزة والحرية والكرامة وأن نحرر أنفسنا من انفسنا أولا ، وأن نتخلص من عبء الهزائم النفسية ومن رق العبودية للغرب من خلال استئناف مشروعنا الحضاري الكبير وبناء منظومتنا القيمية المستقلة ..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/08 الساعة 13:31