عندما تكون رسالة إدارة مكافحة المخدرات خطاباً موجهاً للعقول!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/04 الساعة 16:36
يستوقفني هذا الحراك التوعوي المجتمعي الذي تقوم به إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، وهي تحمل البندقية بيد، وسلاح الكلمة باليد الأخرى، في حماية المجتمع من مخاطر المخدرات، بمنهجية علمية وميدانية قابلة لقياس الأثر، والوقوف على النتائج، وتحقيق الإنجاز.
ما أراه، كمحلل للخطاب الإعلامي الذي تمضي به هذه الإدارة، جملةٌ من الحقائق، سأقدمها ليس مجاملةً لهذه الإدارة، وإنما اعترافًا بتحقيق الإنجاز الذي تفوق، أولًا، على كل أدوات وقنوات وتقنيات مهربي المخدرات ومخربي الحياة، ونجح، ثانيًا، في إحداث الأثر المجتمعي الذي بات يتجلى في تهافت مؤسسات المجتمع كافة، وقطاعات الشباب، للانخراط في هذا الحراك الوطني الواعي، المتيقظ لمخاطر المخدرات، ليجسد الجميع مسؤولياتهم المجتمعية بالتحلي بروح المسؤولية الوطنية للوقاية من هذه الآفة، واجتناب ضررها وشررها، واجتثاث أشرارها.
والحقيقة العلمية الأخرى في الخطاب الإعلامي لهذه الإدارة أن جميع الرسائل التوعوية التي تبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، والمواقع الإلكترونية، إنما صيغت لتخاطب العقول، على اختلاف مستوياتها وتنوع قناعاتها الفكرية، لتوحدها على كلمة واحدة جامعة ومقنعة: "إن المخدرات تدمر الحياة."وإن أمننا المجتمعي أمانة في أعناقنا.
فما بين اللقاءات الحوارية مع المجتمع والشباب، والإصدارات الإعلامية، والمؤتمرات، والجلسات، وحلقات النقاش، والاستماع إلى المقترحات ووجهات النظر من الخبراء، والمثقفين، والمفكرين، وممثلي وسائل الإعلام، والجامعات، والشباب، والأسرة، وغيرهم، نجحت إدارة مكافحة المخدرات، ومن خلال فريقها التوعوي والإعلامي، في صياغة استراتيجية وطنية علمية وعملية وفكرية، جاذبة لكل الغيورين على أمننا الوطني وسلامة أنفسهم وسلمنا المجتمعي، ليأخذوا أدوارهم في كف البلاء عن وطننا من آفة المخدرات.
لقد أتاح لي هذا الحراك الوطني ضد المخدرات الفرصة الكافية للاطلاع على حجم الجهد العظيم الذي تبذله كوادر إدارة مكافحة المخدرات، والذي نعترف بأنه جهد كبير بحجم الوطن، وأكاد أقول إن هذا الإنجاز، الذي يستحق منا كل الاعتزاز، يصل إلى حدود الإعجاز. فليس سهلًا أن تحمل البندقية بيد لتذود عن الوطن، وأن تحمل القلم والكلمة باليد الأخرى لتبني عقولًا مؤمنة تدافع عن الوطن. وما نحن فيه اليوم هو حرب على المخدرات، وواجبنا جميعًا الدفاع عن الوطن.
تحية ملؤها الفخر والاعتزاز لجميع مرتبات مديرية الأمن العام، وعلى رأسها الباشا الدكتور عبيدالله المعايطة، رجل الفكر والسلاح معًا، كما نُزجيها إلى العميد حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، ورجالاته الغر الميامين: المقدم الإعلامي المبدع نبيل الرواشدة، والنقيب عمار الرواجيح، والمقدم نادر البدور، وزملائهم الآخرين.
لهم المودة، وعليهم السلام.
ما أراه، كمحلل للخطاب الإعلامي الذي تمضي به هذه الإدارة، جملةٌ من الحقائق، سأقدمها ليس مجاملةً لهذه الإدارة، وإنما اعترافًا بتحقيق الإنجاز الذي تفوق، أولًا، على كل أدوات وقنوات وتقنيات مهربي المخدرات ومخربي الحياة، ونجح، ثانيًا، في إحداث الأثر المجتمعي الذي بات يتجلى في تهافت مؤسسات المجتمع كافة، وقطاعات الشباب، للانخراط في هذا الحراك الوطني الواعي، المتيقظ لمخاطر المخدرات، ليجسد الجميع مسؤولياتهم المجتمعية بالتحلي بروح المسؤولية الوطنية للوقاية من هذه الآفة، واجتناب ضررها وشررها، واجتثاث أشرارها.
والحقيقة العلمية الأخرى في الخطاب الإعلامي لهذه الإدارة أن جميع الرسائل التوعوية التي تبثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، والمواقع الإلكترونية، إنما صيغت لتخاطب العقول، على اختلاف مستوياتها وتنوع قناعاتها الفكرية، لتوحدها على كلمة واحدة جامعة ومقنعة: "إن المخدرات تدمر الحياة."وإن أمننا المجتمعي أمانة في أعناقنا.
فما بين اللقاءات الحوارية مع المجتمع والشباب، والإصدارات الإعلامية، والمؤتمرات، والجلسات، وحلقات النقاش، والاستماع إلى المقترحات ووجهات النظر من الخبراء، والمثقفين، والمفكرين، وممثلي وسائل الإعلام، والجامعات، والشباب، والأسرة، وغيرهم، نجحت إدارة مكافحة المخدرات، ومن خلال فريقها التوعوي والإعلامي، في صياغة استراتيجية وطنية علمية وعملية وفكرية، جاذبة لكل الغيورين على أمننا الوطني وسلامة أنفسهم وسلمنا المجتمعي، ليأخذوا أدوارهم في كف البلاء عن وطننا من آفة المخدرات.
لقد أتاح لي هذا الحراك الوطني ضد المخدرات الفرصة الكافية للاطلاع على حجم الجهد العظيم الذي تبذله كوادر إدارة مكافحة المخدرات، والذي نعترف بأنه جهد كبير بحجم الوطن، وأكاد أقول إن هذا الإنجاز، الذي يستحق منا كل الاعتزاز، يصل إلى حدود الإعجاز. فليس سهلًا أن تحمل البندقية بيد لتذود عن الوطن، وأن تحمل القلم والكلمة باليد الأخرى لتبني عقولًا مؤمنة تدافع عن الوطن. وما نحن فيه اليوم هو حرب على المخدرات، وواجبنا جميعًا الدفاع عن الوطن.
تحية ملؤها الفخر والاعتزاز لجميع مرتبات مديرية الأمن العام، وعلى رأسها الباشا الدكتور عبيدالله المعايطة، رجل الفكر والسلاح معًا، كما نُزجيها إلى العميد حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، ورجالاته الغر الميامين: المقدم الإعلامي المبدع نبيل الرواشدة، والنقيب عمار الرواجيح، والمقدم نادر البدور، وزملائهم الآخرين.
لهم المودة، وعليهم السلام.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/04 الساعة 16:36