العمري يكتب: النشامى وجلالة الملك موجهاً ومراقباً..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/01 الساعة 09:12
عندما ادرك جلالة الملك أن القدرات البشرية دخلت مرحلة مختلفة تماما عن سابقاتها بولادة الذكاء الاصطناعي وثورات التكنولوجيا المذهله في السنوات القليلة الماضية وعندما قام بنقل نظرته وادراكه الى جهات التشريع والحكومات لإظهار اثر هذه التكنولوجيا في ادارة وتسيير اعمال الدولة وشؤون المواطنين فإنه لم يحصر رؤيته الثاقبة في قطاع معين دون قطاعات اخرى ولا في دائرة دون اخرى.
وهنا مربط الفرس وبيت القصيد..
ففي الوقت الذي خاض فيه منتخبنا الوطني تجربته الريادية الأولى كمشارك في بطولة كأس العالم وضمن الإمكانيات التي تتوافر لديه فقد توفر لهذا المنتخب دعم كامل من جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين والتفاف تام حول المنتخب من كل فرد في المجتمع الأردني الجميل والوفي .
ولقد ثارت الآلاف من التعليقات والملاحظات والتوصيات المجتمعية بخصوص تشكيلة المنتخب والمشاركين فيه وبخصوص قرارات مدربه وخطط اللعب التي تم اعتمادها من قبله وعلى الرغم من أننا في تجربتنا الأولى حققنا اداءا رياديا ملكيا ووطنيا مذهلا وغير مسبوق إلا ان الجميع يؤمن بأننا كنا قادرين على تقديم الافضل والتأهل والصعود ضمن مجموعتنا التي شاركنا بها.
ان الاتحاد الأردني لكرة القدم وادارة المنتخب مكلفون الآن رسميا ببدء بناء نموذج ذكاء اصطناعي يتولى دراسة وتحليل كافة انماط اللعب لدى المنتخبات الاخرى وفي كل البطولات والبدء في اقتراح خطط اللعب بحسب الفرق المنافسة واللاعبين لديها.
وبناء نماذج تحليل لقدرات كل لاعب في المنتخب ومهاراته ونقاط ضعفه من خلال ارشيف المنتخب ومبارياته وبناء برامج التدريب الاكثر موائمة للمنتخب ولاعبيه واقتراح التشكيلة الأكثر كفاءة في كل مشاركة.
ان الاستعانة بكليات وجامعات البرمجيات وسواء من خلال كادرها التعليمي و/او طلابها الجامعيين الأكثر تفوقا وضمن جهد مباشر كفرق عمل و/او من خلال مشاريع التخرج لغايات لبناء وطرح وتطوير منظومة ذكاء اصطناعي تدريبي خاصه بمنتخب النشامى ليست حلما بعيد المنال..
بل هي مشروع ذكي ممكن جدا يقوم بدراسة كافة اللاعبين في جميع الاندية وتجميع بياناتهم وتحليلها ومقارنتها بالبيانات المتاحة للاعبين والاندية المنافسة اقليميا وعربيا واسيويا ودوليا يسمح لإدارة منتخب النشامى بصورة خاصة وباقي الاندية بصورة عامة في بناء برامج التدريب الممتازة ووضع خطط اللعب المتطورة وضمان الإنظباط المثالي للاعبين والإلتزام تحت طائلة تأثر حظوظ اللاعب الأقل إلتزاماً او المخالف في المشاركات والبطولات المحلية والخارجيه.
ان هذه المنظومة تسمح أيضآ بتقييم أسعار عقود اللاعبين بعدالة ممتازة وبصورة تحفيزية ايجابية وتلغي تأثر القرارات للاندية في اشراك اللاعبين واستبعادهم بناء على عاطفة الجماهير وشعبية اللاعبين والتي قد لا تنسجم مع كفاءتهم في بعض المباريات ولا تنسجم مع الخطط التي رسمها الذكاء الاصطناعي.
هذه الأفكار التي نستوحيها من توجيهات سيد البلاد مليكنا المفدى وولي عهده الأمين ومشاركتهم عرس منتخبنا الوطني والرغبة الصادقة والخالصة في رؤيتهم لاردن متقدم في الصدارة دائما وبالاستعانة بكوادر وطنية خالصة وقادرة على بناء المستحيل وتطويع رؤية ثاقبة الى نموذج عمل فاعل وطموح ومتطور وتراكمي الخبرة ومنخفض التكاليف وحصري التعامل والإنجاز وغير قابل للانتقال والتداول.
أفكار نتداولها ونتمنى دراستها والمشاركة في فريق بنائها وتنفيذها.
وهنا مربط الفرس وبيت القصيد..
ففي الوقت الذي خاض فيه منتخبنا الوطني تجربته الريادية الأولى كمشارك في بطولة كأس العالم وضمن الإمكانيات التي تتوافر لديه فقد توفر لهذا المنتخب دعم كامل من جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين والتفاف تام حول المنتخب من كل فرد في المجتمع الأردني الجميل والوفي .
ولقد ثارت الآلاف من التعليقات والملاحظات والتوصيات المجتمعية بخصوص تشكيلة المنتخب والمشاركين فيه وبخصوص قرارات مدربه وخطط اللعب التي تم اعتمادها من قبله وعلى الرغم من أننا في تجربتنا الأولى حققنا اداءا رياديا ملكيا ووطنيا مذهلا وغير مسبوق إلا ان الجميع يؤمن بأننا كنا قادرين على تقديم الافضل والتأهل والصعود ضمن مجموعتنا التي شاركنا بها.
ان الاتحاد الأردني لكرة القدم وادارة المنتخب مكلفون الآن رسميا ببدء بناء نموذج ذكاء اصطناعي يتولى دراسة وتحليل كافة انماط اللعب لدى المنتخبات الاخرى وفي كل البطولات والبدء في اقتراح خطط اللعب بحسب الفرق المنافسة واللاعبين لديها.
وبناء نماذج تحليل لقدرات كل لاعب في المنتخب ومهاراته ونقاط ضعفه من خلال ارشيف المنتخب ومبارياته وبناء برامج التدريب الاكثر موائمة للمنتخب ولاعبيه واقتراح التشكيلة الأكثر كفاءة في كل مشاركة.
ان الاستعانة بكليات وجامعات البرمجيات وسواء من خلال كادرها التعليمي و/او طلابها الجامعيين الأكثر تفوقا وضمن جهد مباشر كفرق عمل و/او من خلال مشاريع التخرج لغايات لبناء وطرح وتطوير منظومة ذكاء اصطناعي تدريبي خاصه بمنتخب النشامى ليست حلما بعيد المنال..
بل هي مشروع ذكي ممكن جدا يقوم بدراسة كافة اللاعبين في جميع الاندية وتجميع بياناتهم وتحليلها ومقارنتها بالبيانات المتاحة للاعبين والاندية المنافسة اقليميا وعربيا واسيويا ودوليا يسمح لإدارة منتخب النشامى بصورة خاصة وباقي الاندية بصورة عامة في بناء برامج التدريب الممتازة ووضع خطط اللعب المتطورة وضمان الإنظباط المثالي للاعبين والإلتزام تحت طائلة تأثر حظوظ اللاعب الأقل إلتزاماً او المخالف في المشاركات والبطولات المحلية والخارجيه.
ان هذه المنظومة تسمح أيضآ بتقييم أسعار عقود اللاعبين بعدالة ممتازة وبصورة تحفيزية ايجابية وتلغي تأثر القرارات للاندية في اشراك اللاعبين واستبعادهم بناء على عاطفة الجماهير وشعبية اللاعبين والتي قد لا تنسجم مع كفاءتهم في بعض المباريات ولا تنسجم مع الخطط التي رسمها الذكاء الاصطناعي.
هذه الأفكار التي نستوحيها من توجيهات سيد البلاد مليكنا المفدى وولي عهده الأمين ومشاركتهم عرس منتخبنا الوطني والرغبة الصادقة والخالصة في رؤيتهم لاردن متقدم في الصدارة دائما وبالاستعانة بكوادر وطنية خالصة وقادرة على بناء المستحيل وتطويع رؤية ثاقبة الى نموذج عمل فاعل وطموح ومتطور وتراكمي الخبرة ومنخفض التكاليف وحصري التعامل والإنجاز وغير قابل للانتقال والتداول.
أفكار نتداولها ونتمنى دراستها والمشاركة في فريق بنائها وتنفيذها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/01 الساعة 09:12