هل تهرب لاعبو منتخب ألمانيا من تنفيذ ركلات الترجيح ضد الباراغواي؟

مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/01 الساعة 00:05
مدار الساعة -تتواصل تداعيات الخروج المبكر لمنتخب ألمانيا من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشفت وسائل إعلام محلية عن تفاصيل مثيرة شهدتها اللحظات الأخيرة من لقاء باراغواي في الدور 32 للمونديال.
وشكلت الهزيمة صدمة كبيرة في ألمانيا، إذ تعد المرة الأولى التي يودع فيها "المانشافت" منافسات كأس العالم عبر ركلات الترجيح، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن الحالة الذهنية للاعبين خلال تلك اللحظات الحاسمة.

وأثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا، بعدما ظهر قائد المنتخب جوشوا كيميش وهو يحاول إقناع أحد زملائه بتنفيذ ركلة الترجيح السادسة، في مشهد عكس حالة التردد التي سيطرت على بعض اللاعبين قبل الحسم.

ووفقا لما أوردته صحيفة "بيلد" الألمانية، فإن عددا من اللاعبين رفضوا تحمل مسؤولية تنفيذ الركلة السادسة، يتقدمهم ناثانيال براون وفالديمار أنتون وليون غوريتسكا، قبل أن يقرر المدافع جوناثان تاه التقدم لتسديدها.
وأوضحت الصحيفة أن كيميش توجه في البداية إلى براون، لكنه تراجع عن ذلك بعدما تذكر أن الظهير الأيسر كان ضمن القائمة المحددة مسبقا لتسديد الركلة الثامنة، ليواصل بعدها البحث عن لاعب آخر يتولى المهمة.

وأضافت المصادر ذاتها أن المفاجأة الكبرى تمثلت في رفض ليون غوريتسكا تنفيذ الركلة السادسة، رغم أن كيميش طلب منه ذلك مرتين، الأمر الذي اضطر جوناثان تاه إلى تحمل المسؤولية، غير أنه أخفق في التسجيل، ليمنح منتخب باراغواي بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي ويعمق جراح الكرة الألمانية.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/07/01 الساعة 00:05