العتوم يكتب: بوتين وزيلينسكي.. لم نبدأ الحرب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/30 الساعة 12:27
نعم ، هذه هي حقيقة الحرب الأوكرانية شيوعا ، و انتشارا ، فا لحرب لم تبدأ من موسكو ، و هي حقيقة ، و لم تبدأ كليا من ( كييف ) ، و هي حقيقة مقابلة ، لكنها بدأت من الغرب منذ لحظة استقلال أوكرانيا عام 1991 ، مع اغفال اتفاقية تفكيك الاتحاد السوفيتي ، التي طالبت الدول المستقلة بالحياد ، وعدم فهم و تفسير مادة ميثاق الأمم المتحدة رقم 751 الداعية للدولة المعتدى على سيادتها بالدفاع عن نفسها ، وفقا لأحكام القانون الدولي ، تحت مظلة الأمم المتحدة و مجلس الأمن . و روسيا لديها أدلة دامغة تثبت بأنها المعتدى على سيادتها ، و نظام ( كييف ) بعد تغرير الغرب به يعتقد بأنه المعتدى على سيادة بلاده أوكرانيا في المقابل . وفي نهاية المطاف روسيا و أوكرانيا جيران ، و الروس و الأوكران أخوة ، و يعيشون حياة واحدة ، و يتحدثون معا اللغة الروسية إلى جانب تحدث الأوكران بلغتهم الأوكرانية ، وفي المناطق الحدودية مثل مدينة " روسوش " و بلداتها يتحدثون لغة ممزوجة بالروسية و الأوكرانية ، تجمع الماسكالي ( الروس ) ، و الخخلي ( الأوكران ) .
حراك التيار البنديري الأوكراني المتطرف شكل مبكرا شعلة للحرب ، وهو ومن سانده غرب أوكرانيا ونسجوا و بالتعاون مع الغرب انقلاب ( كييف ) عام 2014 ، بطريقة استخبارية – لوجستية ممنهجة ، و قرروا معا سرقة أوكرانيا تماما كما أسلوب التمساح ، و الهروب بها تجاه الغرب ، و صوب الاتحاد الأوروبي ، و حلف ( الناتو ) المعادي لروسيا ، و بهدف تقريبه أكثر من حدود روسيا لمماحكتها ، و اضعافها ، ولمنعها من النهوض باعتبارها قوة اقتصادية ، و عسكرية ناهضة ، و جبروت عسكري نووي لا تضاهيه قوة نار مشابهة في العالم . ومن زاوية حسن النية عرضت موسكو – بوتين على واشنطن – بيل كلينتون عام 2000 دخول ( الناتو ) لردم الحرب الباردة ، و سباق التسلح ، و لمد جسر بين الشرق و الغرب بهدف ترسيخ التنمية الشاملة الخادمة للبشرية و الإنسانية جمعاء . لكن الجانب الأمريكي الغربي قابل العرض الروسي المغري بالصمت ، ومنذ ذلك الوقت ، وصلت الرسالة التي قدمت الحرب على السلام .
من مارس سياسة ادارة الظهر ليست موسكو ،و إنما ( كييف ) ، فروسيا معنية و إلى يومنا هذا بعلاقات دافئة مع جارة التاريخ أوكرانيا ، و لهذا سارعت بالحفاظ على شرق و جنوب أوكرانيا ، على القرم ، و الدونباس ( لوغانسك ، و دونيتسك ) عبر صناديق الاقتراع أولا ، ثم عبر العملية العسكرية الروسية الخاصة ، الدفاعية ، التحريرية بتاريخ 24 شباط 2022 ، و تمكنت حتى الساعة من تحرير أكثر من 20% من الاراضي الروسية داخل أوكرانيا ، وسكانها جلهم من الروس ، و نسبتهم عالية ، والتي قدمتها مع الاستقلال وديعة لترسيخ الصداقة و التحالف معها ، و شرطا أساسيا لضمانة عدم ادارة الظهر ، و للبقاء في الحلف الشرقي الذي تقوده روسيا ، و يشمل توجه ، و مسار تعددية الأقطاب الذي يمثل شرق و جنوب العالم ، و يبقي الأبواب مشرعة تجاه الغرب ، ليسود السلام ، و التنمية الشاملة ، و لتنتهي الحروب ، و في مقدمتها احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة لا سمح الله ، تكون مدمرة للحضارات ، و البشرية ، وهي المرفوضة عالميا ، و لا يحرك نيرانها إلا من يشعل نيران حرب مثل الأوكرانية ، و الإيرانية ، وهنا يشمل الحديث إسرائيل ، الواجب عدم تصعيدها ، و الذهاب إلى السلام الدائم فقط .
بدأ تصعيد الحرب الأوكرانية عندما زج بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا – المملكة المتحدة أنفه وسطها إلى جانب جو بايدن رئيس أمريكا – الولايات المتحدة الأمريكية السابق ، و ابنه هانتر بايدن ، وتم حشر الاتحاد الأوروبي و عموم أوروبا ، أي الغرب وسطها ليس بسبب البحث في سيادة أوكرانيا التي ضمنتها بداية روسيا الاتحادية ، و لكن لمنع روسيا من النهوض عسكريا و اقتصاديا ، و هو الملاحظ . وبجهد نوعي للقيادة الروسية ( الرئيس بوتين ، و يوري أوشاكوف – مستشار بوتين ، و سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا ) ، تم و بنجاح تقريب القيادة الأمريكية ( الرئيس دونالد ترامب ، و مستشاريه ( ستيف ويتكوت ، و جاليرلد كوشنير ) من موقف روسيا من الحرب ، و تشكيل قناعة مشتركة بأن الحرب لم تبدأ من روسيا ، و إنما من طرف الغرب ، من جهة بايدن ، و جونسون و من لف حولهما في الغرب . وعبر اتفاقيات ( مينسك 2015 ) ، و ( أنقرة 2020 ) ، و ( اسطنبول 2025 / 2026 ) رغبت موسكو بالوصول إلى سلام دائم و اسدال الستارة عن الحرب الأوكرانية ، و عدم الأكتفاء بتبادل الأسرى ، و جثث القتلى من عسكر الطرفين الروسي و الأوكراني ، حيث الملاحظ بأن عدد قتلى العسكر من الأوكران أضعاف مضاعفة بالمقارنة مع عسكر الروس .
وكلما اقتربت روسيا من تحقيق النصر الحتمي الكامل في ميادين القتال و السياسة ، كلما عبث الاتحاد الأوروبي بأوراق الحرب و السياسة لصالح اعاقة النصر الروسي ، و السلام الروسي – الأوكراني و بالعكس . ومثلما رغب كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا الاضرار بالدولة الروسية ، دار الزمن ليطرده من موقع رئاسة الحكومة البريطانية ، و الدور السلبي للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون في الحرب الأوكرانية ملاحظ و بقوة ، و كذلك دور مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس .
و النازية الألمانية التي قارعت الاتحاد السوفيتي ، عادت و بشكل أوسع تقارع روسيا الاتحادية تحت حجج واهية غير واقعية . و يقول الرئيس بوتين بأن الغرب يخطط للانتصار على روسيا لكنه لن يفلح أبدا . و على الغرب مجتمعا أن يعرف بأن روسيا اليوم أكثر قوة عسكرية ، خاصة في المجال النووي و على مستوى العالم ، و يكفيها صدارة الثالوث النووي الصاروخي (فيوفودا ، يارس ، توبول ) الأكثر قوة وسط السلاح النووي العالمي إلى جانب سارمات و الخوصات النووية البحرية .
يعتقد فلاديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته منذ عام 2024 ، بأن روسيا هي من بدأت الحرب ، و بأن رد بلاده عليها يأتي عبر المسيرات ، و الصواريخ بعيدة المدى غربية الصنع ، و يؤكد رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين بأن بلاده روسيا العظمى لم تبدأ الحرب ، و بأن الرد الروسي العسكري قادم وحاسم في مقتبل الأيام ، و قينادي زوغانوف رئيس الحزب الشيوعي الروسي يدعو بلاده روسيا لتطوير علوم المسيرات لموجهة الغزوات الأوكرانية في مجالها و التي تجاوزت 4 الاف مسيرة على شكل قنابل فوق المدن الروسية رغم التصدي لها بنسبة مئوية عالية . و روسيا بالمناسبة لا تنتهج نهج إسرائيل في التعامل مع أوكرانيا ، فهي لا تستهدف رموز النظام الأوكراني ، و لا المواطنين الأوكران الأشقاء لهم ، بينما يتصرف نظام أوكرانيا الذي يمثل العاصمة ( كييف ) تماما كما إسرائيل ، فيستهدف المواطنين الروس ، و الأطفال في لوغانسك ، و أطفال بيلاروسيا ، لجرها لحرب لا تريدها ، لكنها إن وقعت و تطورت ستكون حاسمة ، و ليس لصالح العاصمة الأوكرانية أكيد . و للحديث بقية .
حراك التيار البنديري الأوكراني المتطرف شكل مبكرا شعلة للحرب ، وهو ومن سانده غرب أوكرانيا ونسجوا و بالتعاون مع الغرب انقلاب ( كييف ) عام 2014 ، بطريقة استخبارية – لوجستية ممنهجة ، و قرروا معا سرقة أوكرانيا تماما كما أسلوب التمساح ، و الهروب بها تجاه الغرب ، و صوب الاتحاد الأوروبي ، و حلف ( الناتو ) المعادي لروسيا ، و بهدف تقريبه أكثر من حدود روسيا لمماحكتها ، و اضعافها ، ولمنعها من النهوض باعتبارها قوة اقتصادية ، و عسكرية ناهضة ، و جبروت عسكري نووي لا تضاهيه قوة نار مشابهة في العالم . ومن زاوية حسن النية عرضت موسكو – بوتين على واشنطن – بيل كلينتون عام 2000 دخول ( الناتو ) لردم الحرب الباردة ، و سباق التسلح ، و لمد جسر بين الشرق و الغرب بهدف ترسيخ التنمية الشاملة الخادمة للبشرية و الإنسانية جمعاء . لكن الجانب الأمريكي الغربي قابل العرض الروسي المغري بالصمت ، ومنذ ذلك الوقت ، وصلت الرسالة التي قدمت الحرب على السلام .
من مارس سياسة ادارة الظهر ليست موسكو ،و إنما ( كييف ) ، فروسيا معنية و إلى يومنا هذا بعلاقات دافئة مع جارة التاريخ أوكرانيا ، و لهذا سارعت بالحفاظ على شرق و جنوب أوكرانيا ، على القرم ، و الدونباس ( لوغانسك ، و دونيتسك ) عبر صناديق الاقتراع أولا ، ثم عبر العملية العسكرية الروسية الخاصة ، الدفاعية ، التحريرية بتاريخ 24 شباط 2022 ، و تمكنت حتى الساعة من تحرير أكثر من 20% من الاراضي الروسية داخل أوكرانيا ، وسكانها جلهم من الروس ، و نسبتهم عالية ، والتي قدمتها مع الاستقلال وديعة لترسيخ الصداقة و التحالف معها ، و شرطا أساسيا لضمانة عدم ادارة الظهر ، و للبقاء في الحلف الشرقي الذي تقوده روسيا ، و يشمل توجه ، و مسار تعددية الأقطاب الذي يمثل شرق و جنوب العالم ، و يبقي الأبواب مشرعة تجاه الغرب ، ليسود السلام ، و التنمية الشاملة ، و لتنتهي الحروب ، و في مقدمتها احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة لا سمح الله ، تكون مدمرة للحضارات ، و البشرية ، وهي المرفوضة عالميا ، و لا يحرك نيرانها إلا من يشعل نيران حرب مثل الأوكرانية ، و الإيرانية ، وهنا يشمل الحديث إسرائيل ، الواجب عدم تصعيدها ، و الذهاب إلى السلام الدائم فقط .
بدأ تصعيد الحرب الأوكرانية عندما زج بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا – المملكة المتحدة أنفه وسطها إلى جانب جو بايدن رئيس أمريكا – الولايات المتحدة الأمريكية السابق ، و ابنه هانتر بايدن ، وتم حشر الاتحاد الأوروبي و عموم أوروبا ، أي الغرب وسطها ليس بسبب البحث في سيادة أوكرانيا التي ضمنتها بداية روسيا الاتحادية ، و لكن لمنع روسيا من النهوض عسكريا و اقتصاديا ، و هو الملاحظ . وبجهد نوعي للقيادة الروسية ( الرئيس بوتين ، و يوري أوشاكوف – مستشار بوتين ، و سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا ) ، تم و بنجاح تقريب القيادة الأمريكية ( الرئيس دونالد ترامب ، و مستشاريه ( ستيف ويتكوت ، و جاليرلد كوشنير ) من موقف روسيا من الحرب ، و تشكيل قناعة مشتركة بأن الحرب لم تبدأ من روسيا ، و إنما من طرف الغرب ، من جهة بايدن ، و جونسون و من لف حولهما في الغرب . وعبر اتفاقيات ( مينسك 2015 ) ، و ( أنقرة 2020 ) ، و ( اسطنبول 2025 / 2026 ) رغبت موسكو بالوصول إلى سلام دائم و اسدال الستارة عن الحرب الأوكرانية ، و عدم الأكتفاء بتبادل الأسرى ، و جثث القتلى من عسكر الطرفين الروسي و الأوكراني ، حيث الملاحظ بأن عدد قتلى العسكر من الأوكران أضعاف مضاعفة بالمقارنة مع عسكر الروس .
وكلما اقتربت روسيا من تحقيق النصر الحتمي الكامل في ميادين القتال و السياسة ، كلما عبث الاتحاد الأوروبي بأوراق الحرب و السياسة لصالح اعاقة النصر الروسي ، و السلام الروسي – الأوكراني و بالعكس . ومثلما رغب كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا الاضرار بالدولة الروسية ، دار الزمن ليطرده من موقع رئاسة الحكومة البريطانية ، و الدور السلبي للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون في الحرب الأوكرانية ملاحظ و بقوة ، و كذلك دور مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس .
و النازية الألمانية التي قارعت الاتحاد السوفيتي ، عادت و بشكل أوسع تقارع روسيا الاتحادية تحت حجج واهية غير واقعية . و يقول الرئيس بوتين بأن الغرب يخطط للانتصار على روسيا لكنه لن يفلح أبدا . و على الغرب مجتمعا أن يعرف بأن روسيا اليوم أكثر قوة عسكرية ، خاصة في المجال النووي و على مستوى العالم ، و يكفيها صدارة الثالوث النووي الصاروخي (فيوفودا ، يارس ، توبول ) الأكثر قوة وسط السلاح النووي العالمي إلى جانب سارمات و الخوصات النووية البحرية .
يعتقد فلاديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته منذ عام 2024 ، بأن روسيا هي من بدأت الحرب ، و بأن رد بلاده عليها يأتي عبر المسيرات ، و الصواريخ بعيدة المدى غربية الصنع ، و يؤكد رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين بأن بلاده روسيا العظمى لم تبدأ الحرب ، و بأن الرد الروسي العسكري قادم وحاسم في مقتبل الأيام ، و قينادي زوغانوف رئيس الحزب الشيوعي الروسي يدعو بلاده روسيا لتطوير علوم المسيرات لموجهة الغزوات الأوكرانية في مجالها و التي تجاوزت 4 الاف مسيرة على شكل قنابل فوق المدن الروسية رغم التصدي لها بنسبة مئوية عالية . و روسيا بالمناسبة لا تنتهج نهج إسرائيل في التعامل مع أوكرانيا ، فهي لا تستهدف رموز النظام الأوكراني ، و لا المواطنين الأوكران الأشقاء لهم ، بينما يتصرف نظام أوكرانيا الذي يمثل العاصمة ( كييف ) تماما كما إسرائيل ، فيستهدف المواطنين الروس ، و الأطفال في لوغانسك ، و أطفال بيلاروسيا ، لجرها لحرب لا تريدها ، لكنها إن وقعت و تطورت ستكون حاسمة ، و ليس لصالح العاصمة الأوكرانية أكيد . و للحديث بقية .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/30 الساعة 12:27