الخشمان يكتب: ولي العهد.. رؤية الشباب وبناء مستقبل الأردن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/29 الساعة 09:59
يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله، في مناسبة وطنية تجسد عمق العلاقة بين القيادة الهاشمية والشعب، وتعكس الاعتزاز بمسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، ويواصلها سموه برؤية عصرية ترتكز على العمل الميداني، والقرب من المواطنين، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، بما يعزز الثقة ويكرس مفهوم الشراكة في بناء مستقبل الأردن.
ويأتي الشباب في مقدمة أولويات سموه، انطلاقًا من إيمانه بأنهم الثروة الوطنية الحقيقية والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية والتحديث. ولذلك يحرص على دعم المبادرات الشبابية، وتمكين الرياديين، وتهيئة بيئة حاضنة للإبداع والابتكار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويمنح الشباب الفرصة للمشاركة الفاعلة في صنع المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، يولي سمو ولي العهد اهتمامًا كبيرًا بقطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، باعتبارهما من أهم مرتكزات التنمية الحديثة. فقد برز دعمه لتطوير مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والاقتصاد المعرفي، من خلال تعزيز المهارات الرقمية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك القدرة على مواكبة التطورات العالمية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن إقليميًا ودوليًا.
ويرتبط هذا التوجه بدعم سموه المستمر لريادة الأعمال والبحث العلمي، وتشجيع التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والابتكار، ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو والاستدامة، ويؤسس لبيئة إنتاجية قائمة على المعرفة والتكنولوجيا.
وفي إطار اهتمامه ببناء الإنسان الأردني، تجسد عودة خدمة العلم رؤية وطنية تهدف إلى ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي وروح المواطنة، وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وخدمة وطنه بكفاءة واقتدار، بما يعزز الهوية الوطنية ويكرس ثقافة العطاء والانتماء.
كما يبرز اهتمام سموه بالرياضة باعتبارها رافدًا مهمًا لتعزيز الهوية الوطنية وتوحيد أبناء الوطن حول الإنجاز. وقد كان لمتابعته ودعمه المستمر للمنتخب الوطني لكرة القدم أثر واضح في تعزيز مسيرته، وصولًا إلى الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهو نجاح يعكس روح العزيمة والإصرار التي يتميز بها الأردنيون.
ولم يقتصر اهتمام سمو ولي العهد على هذه الجوانب، بل امتد ليشمل دعم الصناعات الدفاعية الوطنية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب تعزيز منظومة الابتكار الوطني، وتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات الاستثمار والتنمية المستدامة، بما يسهم في بناء اقتصاد قوي ودولة أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وفي هذه المناسبة الغالية، يستذكر الأردنيون بكل فخر ما يجسده سمو ولي العهد من نموذج للشباب الطموح والقيادة القريبة من المواطنين، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة. كما يرفعون إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أصدق التهاني والتبريكات، داعين الله أن يحفظهما، ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يبقى الوطن عزيزًا منيعًا، يواصل مسيرة التقدم والإنجاز في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
ويأتي الشباب في مقدمة أولويات سموه، انطلاقًا من إيمانه بأنهم الثروة الوطنية الحقيقية والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية والتحديث. ولذلك يحرص على دعم المبادرات الشبابية، وتمكين الرياديين، وتهيئة بيئة حاضنة للإبداع والابتكار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، ويمنح الشباب الفرصة للمشاركة الفاعلة في صنع المستقبل والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، يولي سمو ولي العهد اهتمامًا كبيرًا بقطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، باعتبارهما من أهم مرتكزات التنمية الحديثة. فقد برز دعمه لتطوير مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والاقتصاد المعرفي، من خلال تعزيز المهارات الرقمية، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك القدرة على مواكبة التطورات العالمية، بما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن إقليميًا ودوليًا.
ويرتبط هذا التوجه بدعم سموه المستمر لريادة الأعمال والبحث العلمي، وتشجيع التكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يفتح آفاقًا أوسع للاستثمار والابتكار، ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو والاستدامة، ويؤسس لبيئة إنتاجية قائمة على المعرفة والتكنولوجيا.
وفي إطار اهتمامه ببناء الإنسان الأردني، تجسد عودة خدمة العلم رؤية وطنية تهدف إلى ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي وروح المواطنة، وإعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية وخدمة وطنه بكفاءة واقتدار، بما يعزز الهوية الوطنية ويكرس ثقافة العطاء والانتماء.
كما يبرز اهتمام سموه بالرياضة باعتبارها رافدًا مهمًا لتعزيز الهوية الوطنية وتوحيد أبناء الوطن حول الإنجاز. وقد كان لمتابعته ودعمه المستمر للمنتخب الوطني لكرة القدم أثر واضح في تعزيز مسيرته، وصولًا إلى الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، وهو نجاح يعكس روح العزيمة والإصرار التي يتميز بها الأردنيون.
ولم يقتصر اهتمام سمو ولي العهد على هذه الجوانب، بل امتد ليشمل دعم الصناعات الدفاعية الوطنية، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إلى جانب تعزيز منظومة الابتكار الوطني، وتوسيع آفاق التعاون الدولي في مجالات الاستثمار والتنمية المستدامة، بما يسهم في بناء اقتصاد قوي ودولة أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
وفي هذه المناسبة الغالية، يستذكر الأردنيون بكل فخر ما يجسده سمو ولي العهد من نموذج للشباب الطموح والقيادة القريبة من المواطنين، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة. كما يرفعون إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أصدق التهاني والتبريكات، داعين الله أن يحفظهما، ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يبقى الوطن عزيزًا منيعًا، يواصل مسيرة التقدم والإنجاز في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/29 الساعة 09:59