البرماوي تكتب: في ميلاد ولي العهد… حين يصبح الشباب مشروع وطن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 20:27
في الثامن والعشرين من حزيران، لا يمر عيد ميلاد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني كمناسبة شخصية تخص فرداً من العائلة الهاشمية فحسب، بل يتجدد معه معنى الحضور الوطني الذي يلتقي فيه الطموح بالمسؤولية، والشباب بالفعل، والانتماء بالإنجاز.
وفي عامه الثاني والثلاثين، يقدّم سموه نموذجاً مختلفاً للقيادة الشابة؛ قيادة ترى في الشباب طاقة لا شعاراً، وفي العمل الميداني نهجاً لا مناسبة، وفي المستقبل مشروعاً يُبنى بالعلم والتمكين والإرادة.
ولعل أكثر ما يلفت في شخصية سموه ذلك القرب الإنساني الذي يجعل الشباب يرون فيه امتداداً لأحلامهم؛ فهو حاضر بينهم، يستمع لهم، يشاركهم اهتماماتهم، ويؤكد في كل محطة أن بناء الدولة الحديثة يبدأ من الاستثمار في الإنسان الأردني.
وجاءت مشاركة سموه ومتابعته ودعمه للفعاليات الوطنية والرياضية، ومنها الأجواء التي رافقت مباراة الأردن والأرجنتين، لتؤكد رسالة عميقة مفادها أن الرياضة ليست منافسة فحسب، بل مساحة لصناعة الأمل وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ روح الإصرار لدى الأجيال.
إن الأمير الحسين لا يمثل فقط جيل الشباب، بل يجسد فكرة الأردن الذي يطمح ويعمل، الأردن الذي لا ينتظر المستقبل بل يصنعه، والأردن الذي يؤمن بأن الإنجاز يبدأ من الإنسان وينتهي برفعة الوطن.
وفي عيد ميلاد سموه، يستحضر الأردنيون صورة ولي العهد القريب من الناس، المؤمن بقدرات أبناء وطنه، الحامل لرسالة الدولة الأردنية الحديثة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بثبات وحكمة ورؤية للمستقبل.
كل عام وسمو ولي العهد بخير، وكل عام والأردن أكثر قوةً وعطاءً وازدهاراً… وليبقَ الحسين عنواناً للشباب، ونموذجاً للطموح، وصوتاً يحمل أحلام الوطن نحو الغد.
وفي عامه الثاني والثلاثين، يقدّم سموه نموذجاً مختلفاً للقيادة الشابة؛ قيادة ترى في الشباب طاقة لا شعاراً، وفي العمل الميداني نهجاً لا مناسبة، وفي المستقبل مشروعاً يُبنى بالعلم والتمكين والإرادة.
ولعل أكثر ما يلفت في شخصية سموه ذلك القرب الإنساني الذي يجعل الشباب يرون فيه امتداداً لأحلامهم؛ فهو حاضر بينهم، يستمع لهم، يشاركهم اهتماماتهم، ويؤكد في كل محطة أن بناء الدولة الحديثة يبدأ من الاستثمار في الإنسان الأردني.
وجاءت مشاركة سموه ومتابعته ودعمه للفعاليات الوطنية والرياضية، ومنها الأجواء التي رافقت مباراة الأردن والأرجنتين، لتؤكد رسالة عميقة مفادها أن الرياضة ليست منافسة فحسب، بل مساحة لصناعة الأمل وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ روح الإصرار لدى الأجيال.
إن الأمير الحسين لا يمثل فقط جيل الشباب، بل يجسد فكرة الأردن الذي يطمح ويعمل، الأردن الذي لا ينتظر المستقبل بل يصنعه، والأردن الذي يؤمن بأن الإنجاز يبدأ من الإنسان وينتهي برفعة الوطن.
وفي عيد ميلاد سموه، يستحضر الأردنيون صورة ولي العهد القريب من الناس، المؤمن بقدرات أبناء وطنه، الحامل لرسالة الدولة الأردنية الحديثة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بثبات وحكمة ورؤية للمستقبل.
كل عام وسمو ولي العهد بخير، وكل عام والأردن أكثر قوةً وعطاءً وازدهاراً… وليبقَ الحسين عنواناً للشباب، ونموذجاً للطموح، وصوتاً يحمل أحلام الوطن نحو الغد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 20:27