بني مصطفى تكتب: الحسين بن عبدالله الثاني.. نبض الشباب وفخر الوطن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 20:02
في الثامن والعشرين من حزيران، يحتفل الأردنيون بيوم ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله ولي العهد، وهم يحتفلون بمسيرة أميرٍ شاب استطاع أن يكسب محبة الناس بقربه منهم، وتواضعه، وحضوره الدائم بينهم، فهو أمير القلوب، وصوت الشباب، وأمل المستقبل.
فسمو ولي العهد هو الابن الأكبر لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، الذي تربى على القيادة القائمة على المسؤولية، وخدمة الوطن، والانتماء الصادق للأردن وحب أبناء شعبه. كما نشأ في كنف جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله، التي غرست فيه قيم الإنسانية، والعطاء، والاهتمام بالإنسان، ليحمل هذه القيم معه في كل محطة من محطات حياته.
ويظهر الجانب الإنساني في شخصية سموه من خلال علاقته الوثيقة بأسرته؛ فهو الابن البار بوالديه، والأخ القريب من شقيقاته، والزوج المحب، والأب الحنون لسمو الأميرة إيمان، أصغر أميرات الأسرة الهاشمية، في صورة عائلية تعكس دفء الأسرة الهاشمية وترابطها.
ولأن سموه يؤمن بأن الشباب هم ثروة الأردن الحقيقية، فقد جعلهم في مقدمة أولوياته، فكان حاضرًا في المبادرات الشبابية، وداعمًا للريادة والابتكار، ومشجعًا للإبداع، والعمل، والتميز، مؤكدًا دائمًا أن الشباب الأردني يمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهله لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.
كما أولى سمو ولي العهد اهتمامًا كبيرًا بالرياضة، إيمانًا منه بأنها رسالة وطنية تجمع الأردنيين، وتغرس قيم الانتماء والعزيمة والإصرار. وقد تجلت هذه الروح بأبهى صورها خلال بطولة كأس العالم، عندما كان إلى جانب النشامى في كل لحظة، يتابعهم، ويشجعهم، ويشاركهم الحماس والفخر، فلم يكن مجرد متابع للمباريات، بل كان الداعم الأول لهم، حاضرًا بقلبه وروحه، قريبًا من اللاعبين والجماهير، يرفع معنوياتهم، ويؤكد أن القيادة الحقيقية تكون مع أبناء الوطن في لحظات الإنجاز والتحدي.
ولم تقتصر بصمات سموه على دعم الشباب والرياضة، بل امتدت إلى العمل الإنساني والمجتمعي، حيث يحرص على المشاركة في المبادرات الوطنية، والاقتراب من المواطنين، والاستماع إلى تطلعاتهم، ليبقى قريبًا من الجميع، يشاركهم أفراحهم، ويقف إلى جانبهم في مختلف المناسبات.
وفي يوم ميلاده، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، سائلين الله تعالى أن يحفظه، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، والعمر المديد، وأن يوفقه في مواصلة مسيرته المشرقة في خدمة الأردن، وأن يديم عليه النجاح والتوفيق.
كما نسأل الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله ، والأسرة الهاشمية الكريمة، وأن يبقى الأردن آمنًا مطمئنًا، مزدهرًا بقيادته الهاشمية الحكيمة
فسمو ولي العهد هو الابن الأكبر لجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، الذي تربى على القيادة القائمة على المسؤولية، وخدمة الوطن، والانتماء الصادق للأردن وحب أبناء شعبه. كما نشأ في كنف جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله، التي غرست فيه قيم الإنسانية، والعطاء، والاهتمام بالإنسان، ليحمل هذه القيم معه في كل محطة من محطات حياته.
ويظهر الجانب الإنساني في شخصية سموه من خلال علاقته الوثيقة بأسرته؛ فهو الابن البار بوالديه، والأخ القريب من شقيقاته، والزوج المحب، والأب الحنون لسمو الأميرة إيمان، أصغر أميرات الأسرة الهاشمية، في صورة عائلية تعكس دفء الأسرة الهاشمية وترابطها.
ولأن سموه يؤمن بأن الشباب هم ثروة الأردن الحقيقية، فقد جعلهم في مقدمة أولوياته، فكان حاضرًا في المبادرات الشبابية، وداعمًا للريادة والابتكار، ومشجعًا للإبداع، والعمل، والتميز، مؤكدًا دائمًا أن الشباب الأردني يمتلك من الطاقات والإمكانات ما يؤهله لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.
كما أولى سمو ولي العهد اهتمامًا كبيرًا بالرياضة، إيمانًا منه بأنها رسالة وطنية تجمع الأردنيين، وتغرس قيم الانتماء والعزيمة والإصرار. وقد تجلت هذه الروح بأبهى صورها خلال بطولة كأس العالم، عندما كان إلى جانب النشامى في كل لحظة، يتابعهم، ويشجعهم، ويشاركهم الحماس والفخر، فلم يكن مجرد متابع للمباريات، بل كان الداعم الأول لهم، حاضرًا بقلبه وروحه، قريبًا من اللاعبين والجماهير، يرفع معنوياتهم، ويؤكد أن القيادة الحقيقية تكون مع أبناء الوطن في لحظات الإنجاز والتحدي.
ولم تقتصر بصمات سموه على دعم الشباب والرياضة، بل امتدت إلى العمل الإنساني والمجتمعي، حيث يحرص على المشاركة في المبادرات الوطنية، والاقتراب من المواطنين، والاستماع إلى تطلعاتهم، ليبقى قريبًا من الجميع، يشاركهم أفراحهم، ويقف إلى جانبهم في مختلف المناسبات.
وفي يوم ميلاده، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، سائلين الله تعالى أن يحفظه، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، والعمر المديد، وأن يوفقه في مواصلة مسيرته المشرقة في خدمة الأردن، وأن يديم عليه النجاح والتوفيق.
كما نسأل الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله ، والأسرة الهاشمية الكريمة، وأن يبقى الأردن آمنًا مطمئنًا، مزدهرًا بقيادته الهاشمية الحكيمة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 20:02