البطاينة يكتب: النشامى… عندما يصبح الإنجاز هوية وطن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 19:13
لم تكن مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم مجرد محطة رياضية عابرة، بل كانت لحظة وطنية استثنائية، أثبت فيها النشامى أن الأردن، رغم محدودية الإمكانات، يمتلك من الإرادة والكفاءة والانتماء ما يجعله حاضراً بين الكبار، ومحل احترام العالم.
وقد جاءت كلمات صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتعكس هذا المعنى بأسمى صوره، حين أنصفت جهد اللاعبين، وأعلت من قيمة ما قدموه، مؤكدة أن الإنجاز الحقيقي لا يقاس بنتيجة مباراة، وإنما بما يتركه من أثر في صورة الوطن، وبما يجسده من أخلاق وانتماء وروح مسؤولة.
لقد حمل النشامى اسم الأردن إلى العالم بكل فخر، ولم يكونوا مجرد لاعبي كرة قدم، بل كانوا سفراء لقيم الدولة الأردنية، وللشخصية الوطنية التي تؤمن بالعمل والانضباط والالتزام ، كانوا عنواناً لوطن يزرع الثقة في أبنائه، ويؤمن بأن العزيمة الصادقة قادرة على تجاوز كل التحديات.
وما شهدناه خلال البطولة من التفاف الأردنيين حول منتخبهم، في المحافظات والقرى والمخيمات، وعلى الشاشات العملاقة التي وفرتها وزارة الشباب بالتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، لم يكن مجرد تشجيع رياضي، بل كان مشهداً وطنياً يعكس قوة الهوية الأردنية ووحدة المجتمع عندما يجتمع تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية.
واليوم، فإن استقبال النشامى ليس احتفالاً بعودة فريق من منافسة دولية، بل هو رسالة وفاء لكل من حمل اسم الأردن بشرف، ولكل من أثبت أن تمثيل الوطن مسؤولية قبل أن يكون منافسة. فمن حق هؤلاء الرجال أن يجدوا من شعبهم ما يوازي ما منحوه للوطن من فخر واعتزاز.
إن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذا الإنجاز، لا الاكتفاء بالاحتفاء به فالاستثمار في الشباب والرياضة، وتعزيز العمل المؤسسي، ودعم المواهب الوطنية، هي مسؤولية مشتركة، لأنها الطريق نحو صناعة نجاحات جديدة، وترسيخ مكانة الأردن في مختلف المحافل.
سيبقى النشامى مصدر فخر لكل أردني، وستظل مشاركتهم صفحة مشرقة في تاريخ الوطن، تؤكد أن الأردن قادر على صناعة الإنجاز كلما اجتمعت الإرادة، والإدارة، والإيمان بالإنسان الأردني.
تحية للنشامى… وتحية لكل من أسهم في هذه المسيرة الوطنية، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذان يرسخان دايماً أن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية، وأن الوطن يستحق دايماً أن نبذل من أجله كل جهد وعطاء.
وقد جاءت كلمات صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لتعكس هذا المعنى بأسمى صوره، حين أنصفت جهد اللاعبين، وأعلت من قيمة ما قدموه، مؤكدة أن الإنجاز الحقيقي لا يقاس بنتيجة مباراة، وإنما بما يتركه من أثر في صورة الوطن، وبما يجسده من أخلاق وانتماء وروح مسؤولة.
لقد حمل النشامى اسم الأردن إلى العالم بكل فخر، ولم يكونوا مجرد لاعبي كرة قدم، بل كانوا سفراء لقيم الدولة الأردنية، وللشخصية الوطنية التي تؤمن بالعمل والانضباط والالتزام ، كانوا عنواناً لوطن يزرع الثقة في أبنائه، ويؤمن بأن العزيمة الصادقة قادرة على تجاوز كل التحديات.
وما شهدناه خلال البطولة من التفاف الأردنيين حول منتخبهم، في المحافظات والقرى والمخيمات، وعلى الشاشات العملاقة التي وفرتها وزارة الشباب بالتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، لم يكن مجرد تشجيع رياضي، بل كان مشهداً وطنياً يعكس قوة الهوية الأردنية ووحدة المجتمع عندما يجتمع تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية.
واليوم، فإن استقبال النشامى ليس احتفالاً بعودة فريق من منافسة دولية، بل هو رسالة وفاء لكل من حمل اسم الأردن بشرف، ولكل من أثبت أن تمثيل الوطن مسؤولية قبل أن يكون منافسة. فمن حق هؤلاء الرجال أن يجدوا من شعبهم ما يوازي ما منحوه للوطن من فخر واعتزاز.
إن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذا الإنجاز، لا الاكتفاء بالاحتفاء به فالاستثمار في الشباب والرياضة، وتعزيز العمل المؤسسي، ودعم المواهب الوطنية، هي مسؤولية مشتركة، لأنها الطريق نحو صناعة نجاحات جديدة، وترسيخ مكانة الأردن في مختلف المحافل.
سيبقى النشامى مصدر فخر لكل أردني، وستظل مشاركتهم صفحة مشرقة في تاريخ الوطن، تؤكد أن الأردن قادر على صناعة الإنجاز كلما اجتمعت الإرادة، والإدارة، والإيمان بالإنسان الأردني.
تحية للنشامى… وتحية لكل من أسهم في هذه المسيرة الوطنية، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، اللذان يرسخان دايماً أن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية، وأن الوطن يستحق دايماً أن نبذل من أجله كل جهد وعطاء.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 19:13