ملكاوي يكتب: هذا رأيي الشخصي.. و أحترم حق الآخرين في الاختلاف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 07:41
نعم أنا فخور ، لكنني لا أتوقف عند ما تحقق، والرضا لا يعني تجاهل الأخطاء، وحقيقة أشعر بفخر كبير بهذه المشاركة التاريخية للنشامى، وسعيد بما قدمه اللاعبون، وما تحقق من أرقام، وراضٍ عما وصلنا إليه، وممتن لكل الجهود التي بُذلت داخل الملعب وخارجه.
وفي المقابل ، لا أخفي ندمي على الأخطاء التي ارتُكبت ، وعلى فرصة كانت قائمة لتحقيق إنجاز أكبر مما تحقق ، وأعتقد أن المنتخب في المونديال كان قادر على الذهاب أبعد من ذلك ، لولا تمسك المدير الفني ببعض قناعاته ، وعدم توفيقه في قراءة بعض المباريات وبالتالي عدم إدارتها بالشكل الأمثل ، إضافة إلى غياب الحلول المناسبة لمشكلة حراسة المرمى والكرات الثابتة .
و أكرر أن الفخر بما تحقق لا يتعارض مع النقد ، والرضا عن الإنجاز لا يعني تجاهل الأخطاء ، والتقييم الموضوعي هو الطريق الحقيقي للبناء ، حتى تكون المشاركة المونديالية المقبلة أكثر نجاح ، وبما يواكب الطموح وحجم الإمكانات التي تناسب ما نملك من عناصر وقدرات بشرية .
وأستغرب تقلب آراء بعض المتحدثين، وأطالب بالتعاقد مع مدرب يمتلك كفاءة فنية أعلى ، والتعامل مع أي مدرب على أنه موظف يؤدي عمله ، وليس شخص فوق النقد أو المساءلة ، نعم نحترم صلاحياته وحقوقه ، ولا نتجاوز عليها ، لكنه في المقابل ملزم بعدم التعسف في استعمال حقه، وأن تكون قراراته خاضعة للمصلحة الفنية أولًا و أخيرًا.
كما أطالب بوجود مسؤول فني مختص داخل الاتحاد يتولى مراجعة العمل الفني وتقييمه بصورة مستمرة ، بما يضمن وجود رقابة فنية حقيقية ، وعدم الاستمرار في تشكيل الأجهزة الفنية بصورة تفتقر إلى بعض التخصصات الأساسية التي تتطلبها كرة القدم الحديثة ، لأن تكامل الكوادر الفنية والإدارية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق النجاح والتطور .
وفي المقابل ، لا أخفي ندمي على الأخطاء التي ارتُكبت ، وعلى فرصة كانت قائمة لتحقيق إنجاز أكبر مما تحقق ، وأعتقد أن المنتخب في المونديال كان قادر على الذهاب أبعد من ذلك ، لولا تمسك المدير الفني ببعض قناعاته ، وعدم توفيقه في قراءة بعض المباريات وبالتالي عدم إدارتها بالشكل الأمثل ، إضافة إلى غياب الحلول المناسبة لمشكلة حراسة المرمى والكرات الثابتة .
و أكرر أن الفخر بما تحقق لا يتعارض مع النقد ، والرضا عن الإنجاز لا يعني تجاهل الأخطاء ، والتقييم الموضوعي هو الطريق الحقيقي للبناء ، حتى تكون المشاركة المونديالية المقبلة أكثر نجاح ، وبما يواكب الطموح وحجم الإمكانات التي تناسب ما نملك من عناصر وقدرات بشرية .
وأستغرب تقلب آراء بعض المتحدثين، وأطالب بالتعاقد مع مدرب يمتلك كفاءة فنية أعلى ، والتعامل مع أي مدرب على أنه موظف يؤدي عمله ، وليس شخص فوق النقد أو المساءلة ، نعم نحترم صلاحياته وحقوقه ، ولا نتجاوز عليها ، لكنه في المقابل ملزم بعدم التعسف في استعمال حقه، وأن تكون قراراته خاضعة للمصلحة الفنية أولًا و أخيرًا.
كما أطالب بوجود مسؤول فني مختص داخل الاتحاد يتولى مراجعة العمل الفني وتقييمه بصورة مستمرة ، بما يضمن وجود رقابة فنية حقيقية ، وعدم الاستمرار في تشكيل الأجهزة الفنية بصورة تفتقر إلى بعض التخصصات الأساسية التي تتطلبها كرة القدم الحديثة ، لأن تكامل الكوادر الفنية والإدارية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق النجاح والتطور .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 07:41