شمعةٌ جديدة في عمر العضيد.. ولي العهد سند الملك ومنارة الشباب الأردني
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 07:38
في حياة الأمم محطاتٌ تضيء بها دروب الأمل، وفي تاريخ الأردن الغالي يشرق فجر جديد مع كل عام يطوي فيه صاحب السمو الملكي، ولي العهد المفدى، عاماً من العطاء، ليوقد شمعة جديدة في عمره المديد، شمعة تضيء بالخير، والعمل الموصول، والوفاء لوطنه وأمته.
إننا إذ نحتفي بهذه المناسبة العزيزة على قلب كل أردني وأردنية، إنما نحتفي بـ العضيد والسند؛ نحتفي بمن وقف ويقف دائماً بصلابة وإيمان إلى جانب قائدنا ورمز عزتنا، سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (أبو حسين الغالي)، يحمل معه هموم الوطن، ويشاركه الرؤية والحلم، ويكون له نعم العون والسند في كل المواقف والظروف.
ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله المفدى.
سند الشباب وباني المستقبل
لقد أثبت سموه، ومنذ أن نذر نفسه لخدمة الأردن، أنه ليس مجرد قائد شاب، بل هو صوت الشباب الأردني ونبضهم. آمن بطاقاتهم، فتح لهم أبواب الإبداع، وكان لهم الأخ والموجه الذي يترجم طموحاتهم إلى واقع ملموس. من مبادراته الإنسانية والتنموية إلى توجيهاته المستمرة، يبرهن سموه في كل يوم أن الشباب هم ركيزة الأردن الحاضرة وقوته المستقبلية.
ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله المفدى.
عضيد جلالة الملك ومحط ثقة الأردنيين
لم يكن سمو ولي العهد يوماً إلا في الصفوف الأولى؛ يتابع، يخطط، ويدعم. وفي كل موقف محلي أو دولي، يتجلى كأمير هاشمي يحمل إرث الثورة العربية الكبرى وقيم التسامح والبناء. هو عضيد الأردنيين الذين يرون فيه الامتداد الطبيعي لنهج الهواشم القائم على التواضع، والقرب من الناس، وتلمس احتياجاتهم في كل قرية،وبادية،ومدينة.
"يا سيدي يا ابن الهواشم، إن الأردنيين اليوم يلتفون حولك، يبادلونك حباً بحب، ووفاءً بوفاء، ويرون فيك الغد المشرق وسند القائد المفدى."
كل عام وأنتم بخير يا سيدي
في يوم ميلادك الميمون، نرفع إلى مقامكم السامي أصدق آيات التهنئة والتبريك، داعين المولى عز وجل أن يحفظكم بعينه التي لا تنام، وأن يمد في عمركم صوتاً للحق، وسنداً لـ "أبو حسين الغالي"، وعضيداً لكل أردني .
إننا إذ نحتفي بهذه المناسبة العزيزة على قلب كل أردني وأردنية، إنما نحتفي بـ العضيد والسند؛ نحتفي بمن وقف ويقف دائماً بصلابة وإيمان إلى جانب قائدنا ورمز عزتنا، سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (أبو حسين الغالي)، يحمل معه هموم الوطن، ويشاركه الرؤية والحلم، ويكون له نعم العون والسند في كل المواقف والظروف.
ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله المفدى.
سند الشباب وباني المستقبل
لقد أثبت سموه، ومنذ أن نذر نفسه لخدمة الأردن، أنه ليس مجرد قائد شاب، بل هو صوت الشباب الأردني ونبضهم. آمن بطاقاتهم، فتح لهم أبواب الإبداع، وكان لهم الأخ والموجه الذي يترجم طموحاتهم إلى واقع ملموس. من مبادراته الإنسانية والتنموية إلى توجيهاته المستمرة، يبرهن سموه في كل يوم أن الشباب هم ركيزة الأردن الحاضرة وقوته المستقبلية.
ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله المفدى.
عضيد جلالة الملك ومحط ثقة الأردنيين
لم يكن سمو ولي العهد يوماً إلا في الصفوف الأولى؛ يتابع، يخطط، ويدعم. وفي كل موقف محلي أو دولي، يتجلى كأمير هاشمي يحمل إرث الثورة العربية الكبرى وقيم التسامح والبناء. هو عضيد الأردنيين الذين يرون فيه الامتداد الطبيعي لنهج الهواشم القائم على التواضع، والقرب من الناس، وتلمس احتياجاتهم في كل قرية،وبادية،ومدينة.
"يا سيدي يا ابن الهواشم، إن الأردنيين اليوم يلتفون حولك، يبادلونك حباً بحب، ووفاءً بوفاء، ويرون فيك الغد المشرق وسند القائد المفدى."
كل عام وأنتم بخير يا سيدي
في يوم ميلادك الميمون، نرفع إلى مقامكم السامي أصدق آيات التهنئة والتبريك، داعين المولى عز وجل أن يحفظكم بعينه التي لا تنام، وأن يمد في عمركم صوتاً للحق، وسنداً لـ "أبو حسين الغالي"، وعضيداً لكل أردني .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/28 الساعة 07:38