الأردن في كأس العالم 2026: تجربة وإنجاز ورسالة للمستقبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/27 الساعة 23:50
مدار الساعة - كتب محمد فواز الخصاونة -ما حققه الأردن هو تجربة و إنجاز عظيم لوطنٍ لا يعرف المستحيل ، و لشعبٍ آمن دائماً بأن الأردن أكبر بكثير من مساحته الجغرافية ، و أعظم بإرادة قيادته وشعبه .
اليوم ، لم يعد الحديث عن كرة القدم فقط ، بل عن فرصة
وطنية حقيقية لنبدأ مرحلة جديدة عنوانها الإستثمار الرياضي . فالرياضة تجمع أكثر مما تفرق ، و هي في كثير من دول العالم رافعة للإقتصاد ،
و صناعة للهوية الوطنية ، و مساحة للإبداع و الإنجاز و لدينا من النماذج العالمية و العربية ما يؤكد أن الرياضة أصبحت قوة إقتصادية و إستثمارية قبل أن تكون مجرد منافسة .
غداً ينهي منتخبنا الوطني " النشامى " مشاركته العالمية التي رسمت الفرح على وجوه الأردنيين منذ لحظة التأهل و حتى اليوم ، فصنعت حالة وطنية إستثنائية التف الجميع فيها خلف المنتخب ، و كان المشهد الأجمل حضور جلالة الملك الداعم و المؤازر للنشامى ، و متابعة سمو ولي العهد ، أمير الشباب ، من المدرجات في رسالة تؤكد أن الرياضة جزء من مشروع وطني يجمع الأردنيين .
كل الشكر و التقدير للمنظومة الإدارية و الفنية و اللاعبين الذين قدموا كل ما لديهم . نعم ، كنا نتطلع إلى نتائج أفضل ، لكن قدر الله و ما شاء فعل ، و الأهم أننا أصبحنا اليوم نملك تجربة نبني عليها ، لا مجرد ذكرى نحتفل بها .
غداً ، عندما يخوض منتخبنا الوطني مباراته الرسمية ضد الأرجنتين
" بطل العالم " في أكبر محفل كروي عالمي ، سيشاهدها مئات الملايين حول العالم ، و سيتعرف الكثيرون إلى الأردن و عندما يتساءلون : من هو الأردن ؟ سيكون الجواب عند الكثيرين : إنهم النشامى … النشامى في الرياضة ، و في مواقفهم الوطنية و العربية و الإسلامية و الإنسانية ، و سيعرف العالم أن الأردن أكبر من حجمه الجغرافي بقيادته الهاشمية و شعبه العظيم .
و من هنا تبدأ مسؤوليتنا جميعاً فلنبني على هذا الإنجاز ، و لنجعل الرياضة مشروعاً وطنياً و إستثمارياً تشارك فيه الشركات و المؤسسات و الأفراد ، دعماً للرياضيين في الألعاب الجماعية و الفردية على حد سواء .
بينما كان النشامى يمثلون الأردن في كأس العالم ،
كان البطل الأردني زياد عشيش يرفع علم الأردن عالياً في كأس العالم للملاكمة في الصين ، وكانت النشمية الأردنية رزان الخصاونة تحصد الميدالية الفضية في التايكوندو في ولاية كوينزلاند الإسترالية ، و تتزين بالعلم الأردني على منصة التتويج . و هذه رسالة واضحة بأن الإنجاز الرياضي الأردني لا يقتصر على لعبة واحدة ، بل يمتد إلى مختلف الرياضات متى وجد الدعم و الرعاية .
إن قوة المنتخبات الوطنية تبدأ من قوة الأندية و الأكاديميات الرياضية ، فلنذهب إلى القرى و المدن ، لنبحث عن المواهب ، لنستثمر في الشباب ، و ندعم الأندية و الأكاديميات في مختلف الألعاب ، فكل دينار يُستثمر في الرياضة هو إستثمار في الإنسان ، و في اسم الأردن ، و في مستقبل أجياله .
لنبدأ اليوم … لنجعل من الإستثمار الرياضي مشروعاً وطنياً ، نبني به أبطالاً ، و نصنع به إقتصاداً ، و نرفع به إسم الأردن عالياً في كل المحافل الدولية .
اليوم ، لم يعد الحديث عن كرة القدم فقط ، بل عن فرصة
وطنية حقيقية لنبدأ مرحلة جديدة عنوانها الإستثمار الرياضي . فالرياضة تجمع أكثر مما تفرق ، و هي في كثير من دول العالم رافعة للإقتصاد ،
و صناعة للهوية الوطنية ، و مساحة للإبداع و الإنجاز و لدينا من النماذج العالمية و العربية ما يؤكد أن الرياضة أصبحت قوة إقتصادية و إستثمارية قبل أن تكون مجرد منافسة .
غداً ينهي منتخبنا الوطني " النشامى " مشاركته العالمية التي رسمت الفرح على وجوه الأردنيين منذ لحظة التأهل و حتى اليوم ، فصنعت حالة وطنية إستثنائية التف الجميع فيها خلف المنتخب ، و كان المشهد الأجمل حضور جلالة الملك الداعم و المؤازر للنشامى ، و متابعة سمو ولي العهد ، أمير الشباب ، من المدرجات في رسالة تؤكد أن الرياضة جزء من مشروع وطني يجمع الأردنيين .
كل الشكر و التقدير للمنظومة الإدارية و الفنية و اللاعبين الذين قدموا كل ما لديهم . نعم ، كنا نتطلع إلى نتائج أفضل ، لكن قدر الله و ما شاء فعل ، و الأهم أننا أصبحنا اليوم نملك تجربة نبني عليها ، لا مجرد ذكرى نحتفل بها .
غداً ، عندما يخوض منتخبنا الوطني مباراته الرسمية ضد الأرجنتين
" بطل العالم " في أكبر محفل كروي عالمي ، سيشاهدها مئات الملايين حول العالم ، و سيتعرف الكثيرون إلى الأردن و عندما يتساءلون : من هو الأردن ؟ سيكون الجواب عند الكثيرين : إنهم النشامى … النشامى في الرياضة ، و في مواقفهم الوطنية و العربية و الإسلامية و الإنسانية ، و سيعرف العالم أن الأردن أكبر من حجمه الجغرافي بقيادته الهاشمية و شعبه العظيم .
و من هنا تبدأ مسؤوليتنا جميعاً فلنبني على هذا الإنجاز ، و لنجعل الرياضة مشروعاً وطنياً و إستثمارياً تشارك فيه الشركات و المؤسسات و الأفراد ، دعماً للرياضيين في الألعاب الجماعية و الفردية على حد سواء .
بينما كان النشامى يمثلون الأردن في كأس العالم ،
كان البطل الأردني زياد عشيش يرفع علم الأردن عالياً في كأس العالم للملاكمة في الصين ، وكانت النشمية الأردنية رزان الخصاونة تحصد الميدالية الفضية في التايكوندو في ولاية كوينزلاند الإسترالية ، و تتزين بالعلم الأردني على منصة التتويج . و هذه رسالة واضحة بأن الإنجاز الرياضي الأردني لا يقتصر على لعبة واحدة ، بل يمتد إلى مختلف الرياضات متى وجد الدعم و الرعاية .
إن قوة المنتخبات الوطنية تبدأ من قوة الأندية و الأكاديميات الرياضية ، فلنذهب إلى القرى و المدن ، لنبحث عن المواهب ، لنستثمر في الشباب ، و ندعم الأندية و الأكاديميات في مختلف الألعاب ، فكل دينار يُستثمر في الرياضة هو إستثمار في الإنسان ، و في اسم الأردن ، و في مستقبل أجياله .
لنبدأ اليوم … لنجعل من الإستثمار الرياضي مشروعاً وطنياً ، نبني به أبطالاً ، و نصنع به إقتصاداً ، و نرفع به إسم الأردن عالياً في كل المحافل الدولية .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/27 الساعة 23:50