أبو عابد وصوقار: شكراً موسى التعمري!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/25 الساعة 11:04
مدار الساعة - فايز حسن (WinWin) -
تعرض موسى التعمري نجم منتخب الأردن لسيل من الانتقادات المستمرة لعدم تقديمه الأداء المأمول منه في مباراتي النمسا والجزائر ضمن بطولة كأس العالم 2026.
وعلّقت جماهير "النشامى" آمالاً كبيرة على أيقونة كرة القدم الأردنية لا سيما في العرس المونديالي، وثمة من توقع أن القيمة السوقية للاعب ستتضاعف في حال قدم نفسه بقوة وعزز من فرص منتخب بلاده في التأهل إلى دور الـ 32.
وفاجأ التعمري الجماهير بحضور خافت، حيث لم يكن مؤثراً مع منتخب النشامى في مباراتي النمسا والجزائر، ولم يتبق سوى مباراة واحدة أمام الأرجنتين والمقررة الأحد المقبل، ليعيد لنفسه البريق الغائب.
التعمري الذي يعد أغلى لاعب في تاريخ الرياضة الأردنية حيث بلغت قيمته السوقية 8 ملايين يورو، يدرك حقيقة ما يعيشه، وهو ما دفعه للابتعاد عن أي تصريحات، ومراجعة حساباته.
مدربان يكشفان السبب الحقيقي لغياب الدور المؤثر لموسى التعمري في كأس العالم 2026
أكد المدرب الأردني جمال أبو عابد وأحد النجوم السابقين بمنتخب النشامى، أن موسى التعمري ضحى بنفسه من أجل الفريق وسد الغيابات التي يعاني منها في كأس العالم 2026.
وقال أبو عابد في تصريحات تلفزيونية: "علينا أن نوجه الشكر لموسى التعمري ليس على أدائه، بل على حسه الوطني، اللاعب يلعب بناد كبير في أوروبا وهو ستاد رين الفرنسي، لكنه خسر من نجوميته ورصيده، لأنه لم يرفض اللعب كرأس حربة مع منتخب النشامى بكأس العالم، وهناك من اللاعبين من يرفضون تغيير مركزه".
وأضاف: "تغيير مركز التعمري أسهم في موجة الانتقادات التي تعرض لها، فموسى التعمري تكمن خطورته عندما ينطلق من الخلف إلى الأمام ويستطيع قطع مسافات طويلة ويتحكم بالكرة بشكل مثالي، لكن عدم وجود بديل في مركز الهجوم، دفعه ليكون ضحية المركز الجديد".
من جهته قال المحاضر الدولي والآسيوي نهاد صوقار: "أوافق الكابتن جمال أبو عابد بما قاله عن سبب عدم ظهور موسى التعمري بالمستوى المأمول، نعم ظُلم التعمري بهذا المركز، فاللاعب ميزته استلام كرة من مسافات طويلة والجري بها، فخسر كثير من قدراته بالمركز الجديد كمهاجم".
تعرض موسى التعمري نجم منتخب الأردن لسيل من الانتقادات المستمرة لعدم تقديمه الأداء المأمول منه في مباراتي النمسا والجزائر ضمن بطولة كأس العالم 2026.
وعلّقت جماهير "النشامى" آمالاً كبيرة على أيقونة كرة القدم الأردنية لا سيما في العرس المونديالي، وثمة من توقع أن القيمة السوقية للاعب ستتضاعف في حال قدم نفسه بقوة وعزز من فرص منتخب بلاده في التأهل إلى دور الـ 32.
وفاجأ التعمري الجماهير بحضور خافت، حيث لم يكن مؤثراً مع منتخب النشامى في مباراتي النمسا والجزائر، ولم يتبق سوى مباراة واحدة أمام الأرجنتين والمقررة الأحد المقبل، ليعيد لنفسه البريق الغائب.
التعمري الذي يعد أغلى لاعب في تاريخ الرياضة الأردنية حيث بلغت قيمته السوقية 8 ملايين يورو، يدرك حقيقة ما يعيشه، وهو ما دفعه للابتعاد عن أي تصريحات، ومراجعة حساباته.
مدربان يكشفان السبب الحقيقي لغياب الدور المؤثر لموسى التعمري في كأس العالم 2026
أكد المدرب الأردني جمال أبو عابد وأحد النجوم السابقين بمنتخب النشامى، أن موسى التعمري ضحى بنفسه من أجل الفريق وسد الغيابات التي يعاني منها في كأس العالم 2026.
وقال أبو عابد في تصريحات تلفزيونية: "علينا أن نوجه الشكر لموسى التعمري ليس على أدائه، بل على حسه الوطني، اللاعب يلعب بناد كبير في أوروبا وهو ستاد رين الفرنسي، لكنه خسر من نجوميته ورصيده، لأنه لم يرفض اللعب كرأس حربة مع منتخب النشامى بكأس العالم، وهناك من اللاعبين من يرفضون تغيير مركزه".
وأضاف: "تغيير مركز التعمري أسهم في موجة الانتقادات التي تعرض لها، فموسى التعمري تكمن خطورته عندما ينطلق من الخلف إلى الأمام ويستطيع قطع مسافات طويلة ويتحكم بالكرة بشكل مثالي، لكن عدم وجود بديل في مركز الهجوم، دفعه ليكون ضحية المركز الجديد".
من جهته قال المحاضر الدولي والآسيوي نهاد صوقار: "أوافق الكابتن جمال أبو عابد بما قاله عن سبب عدم ظهور موسى التعمري بالمستوى المأمول، نعم ظُلم التعمري بهذا المركز، فاللاعب ميزته استلام كرة من مسافات طويلة والجري بها، فخسر كثير من قدراته بالمركز الجديد كمهاجم".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/25 الساعة 11:04