الخصاونة 'عون' وشخصيات على مائدة البطاينة.. بماذا تحدثوا (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/24 الساعة 16:42
مدار الساعة - التقى رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عون الخصاونة ووزاء ونواب واعيان حاليون وسابقون وشخصيات سياسية واقتصادية ورجال اعمال وشيوخ ووجهاء عشائر من مختلف ارجاء المملكة على مادبة عشاء اقامها نائب رئيس بلدية اربد الكبرى السابق ابراهيم البطاينة"ابو خليل".
وان كان اللقاء تكريميا لدولة عون الخصاونة والحضور الا انه لم يخل من التطرق الى تناول العديد من القضايا ذات الاهتمام الوطني وتلك المتعلقة بالاوضاع الاقليمية والعالمية واثارها على الاوضاع السياسية والاقتصادية محليا واقليميا ودوليا.
القاسم المشترك الاكبر في مقاربات الخصاونة والمتدخلين في الحديث ركز على ان الاردن يمر بتحديات اقتصادية وجيوسياية الا انه بحكمة قيادته ووعي شعبه ويقظة الاجهزة الامنية والعسكرية قادر على عبرو هذه التحديات باقل الاضرار دون ان تشغله عن المضي قدما في مسارات التحديث ضمن المشروع النهضوي الذي يقوده جلالة الملك والتي تحتاج الى انخراط اكبر من الاغلبية في مكوناتها وتناغم حكومي قادر على الاستجابة والتعاطي مع هذه الروافع الاصلاحية بعيدا عن تحميل الطبقتين المتوسطة وذوي الدخل المحدود والمتدني اي تبعات.
واكدوا ان معالم تغيير واستدارة في الاقليم بدأت تظهر ما يتسدعي تعزيز تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة اي اثار قد تلحق بالاردن او تضر بعدالة القضية الفلسطينية.
بدوره رحب البطاينة بدولة الدكتور عون الخصاونة والحضور وشكرهم على تلبية الدعوة مشيرا الى ان مثل هذه اللقاءات هي تعبير عن اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي كما هي فرصة لتبادل الاراء حول مختلف القضايا التي تهم الوطن مؤكدا فيالوقت نفسه ان الاردن بقيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها وخبرة ويقظة الاجهزة الامنية والعسكرية ستبقي الاردن في مأمن من التحديات الحالية والقادمة.
وان كان اللقاء تكريميا لدولة عون الخصاونة والحضور الا انه لم يخل من التطرق الى تناول العديد من القضايا ذات الاهتمام الوطني وتلك المتعلقة بالاوضاع الاقليمية والعالمية واثارها على الاوضاع السياسية والاقتصادية محليا واقليميا ودوليا.
القاسم المشترك الاكبر في مقاربات الخصاونة والمتدخلين في الحديث ركز على ان الاردن يمر بتحديات اقتصادية وجيوسياية الا انه بحكمة قيادته ووعي شعبه ويقظة الاجهزة الامنية والعسكرية قادر على عبرو هذه التحديات باقل الاضرار دون ان تشغله عن المضي قدما في مسارات التحديث ضمن المشروع النهضوي الذي يقوده جلالة الملك والتي تحتاج الى انخراط اكبر من الاغلبية في مكوناتها وتناغم حكومي قادر على الاستجابة والتعاطي مع هذه الروافع الاصلاحية بعيدا عن تحميل الطبقتين المتوسطة وذوي الدخل المحدود والمتدني اي تبعات.
واكدوا ان معالم تغيير واستدارة في الاقليم بدأت تظهر ما يتسدعي تعزيز تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة اي اثار قد تلحق بالاردن او تضر بعدالة القضية الفلسطينية.
بدوره رحب البطاينة بدولة الدكتور عون الخصاونة والحضور وشكرهم على تلبية الدعوة مشيرا الى ان مثل هذه اللقاءات هي تعبير عن اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي كما هي فرصة لتبادل الاراء حول مختلف القضايا التي تهم الوطن مؤكدا فيالوقت نفسه ان الاردن بقيادته الهاشمية والتفاف الشعب حولها وخبرة ويقظة الاجهزة الامنية والعسكرية ستبقي الاردن في مأمن من التحديات الحالية والقادمة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/24 الساعة 16:42