علي الخشمان... ثلاثون عاماً على رحيل مربي الأجيال ورجل الدولة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/24 الساعة 09:23
مدار الساعة - يصادف يوم الأربعاء، 24 حزيران 2026، الذكرى الثلاثون لرحيل المربي ورجل الدولة علي عبد الرحمن الخشمان، وتستعاد معها سيرة رجل جمع بين رسالة التعليم ومسؤولية العمل العام والحضور الاجتماعي، وترك أثراً باقياً في المواقع التي خدم فيها وبين من عرفوه.
استهل الخشمان مسيرته التربوية معلماً في عدد من مناطق المملكة، وأسهم من موقعه في تعليم أجيال من الطلبة وإعدادهم. ثم تدرج في عدد من المواقع التعليمية والإدارية داخل الأردن وخارجه، وكان من أبرزها عمله وكيلاً للتعليم في مدينة عرعر بالمملكة العربية السعودية.
وامتد حضوره إلى ميدان العمل الوطني؛ ففي عام 1972 وتم تعيينه مدير مكتب الاتحاد الوطني الأردني في الشوبك، ثم عُيّن عضواً في المجلس الوطني الاستشاري الثالث، وشارك من خلال عضويته في تقديم الرأي والمشورة بشأن عدد من القضايا الوطنية خلال مرحلة مهمة من تاريخ الدولة الأردنية.
كما شغل مواقع إدارية في مؤسسة سكة حديد العقبة، ليجمع في مسيرته بين الخبرة التربوية والعمل الإداري وخدمة الشأن العام.
ولم يقتصر حضوره على المواقع الرسمية؛ إذ كان له دور اجتماعي فاعل في الإصلاح وفضّ النزاعات بين الناس، وعُرف بالحكمة وحسن التدبير والقدرة على تقريب وجهات النظر، ما جعله موضع تقدير واحترام في محيطه الاجتماعي.
وبعد ثلاثين عاماً على رحيله، لا تُختزل سيرة علي الخشمان في المناصب والمواقع التي شغلها، بل تمتد إلى الأثر الذي تركه معلماً ومسؤولاً وصاحب دور اجتماعي. فقد جسدت مسيرته صورة المربي الوطني الذي حمل رسالة التعليم، وأسهم في العمل العام، ووضع خبرته وحكمته في خدمة وطنه ومجتمعه.
رحم الله علي عبد الرحمن الخشمان رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء عما قدّمه لوطنه وقيادته ومجتمعه.
استهل الخشمان مسيرته التربوية معلماً في عدد من مناطق المملكة، وأسهم من موقعه في تعليم أجيال من الطلبة وإعدادهم. ثم تدرج في عدد من المواقع التعليمية والإدارية داخل الأردن وخارجه، وكان من أبرزها عمله وكيلاً للتعليم في مدينة عرعر بالمملكة العربية السعودية.
وامتد حضوره إلى ميدان العمل الوطني؛ ففي عام 1972 وتم تعيينه مدير مكتب الاتحاد الوطني الأردني في الشوبك، ثم عُيّن عضواً في المجلس الوطني الاستشاري الثالث، وشارك من خلال عضويته في تقديم الرأي والمشورة بشأن عدد من القضايا الوطنية خلال مرحلة مهمة من تاريخ الدولة الأردنية.
كما شغل مواقع إدارية في مؤسسة سكة حديد العقبة، ليجمع في مسيرته بين الخبرة التربوية والعمل الإداري وخدمة الشأن العام.
ولم يقتصر حضوره على المواقع الرسمية؛ إذ كان له دور اجتماعي فاعل في الإصلاح وفضّ النزاعات بين الناس، وعُرف بالحكمة وحسن التدبير والقدرة على تقريب وجهات النظر، ما جعله موضع تقدير واحترام في محيطه الاجتماعي.
وبعد ثلاثين عاماً على رحيله، لا تُختزل سيرة علي الخشمان في المناصب والمواقع التي شغلها، بل تمتد إلى الأثر الذي تركه معلماً ومسؤولاً وصاحب دور اجتماعي. فقد جسدت مسيرته صورة المربي الوطني الذي حمل رسالة التعليم، وأسهم في العمل العام، ووضع خبرته وحكمته في خدمة وطنه ومجتمعه.
رحم الله علي عبد الرحمن الخشمان رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء عما قدّمه لوطنه وقيادته ومجتمعه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/24 الساعة 09:23