العجارمة يرعى نهائي تحدي القراءة العربي: من عمان انطلقت رسالة جديدة تؤكد أن أمة تقرأ، أمة لا تعرف المستحيل (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/23 الساعة 22:29
مدار الساعة - كتب: أحمد حجاج- مندوبا عن معالي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة رعى أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية ورئيس اللجنة العليا لتحدي القراءة العربي في المملكة عطوفة الدكتور نواف العجارمة، اليوم الثلاثاء، الاحتفال الختامي للموسم العاشر من مبادرة تحدي القراءة العربي على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، والذي أقيم في المركز الثقافي الملكي بالعاصمة عمان بتنظيم من وزارة التربية والتعليم ممثلة بإدارة النشاطات التربوية ومديرية النشاط الثقافي والبيئي، وبحضور رسمي وتربوي وثقافي ودبلوماسي عربي واسع.
وجاءت هذه الاحتفالية الوطنية الكبرى لتتوج عقدا كاملا من الإنجاز المعرفي العربي في مبادرة استثنائية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إيمانا بأن القراءة هي البوابة الأولى لصناعة الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العقل، وأن الأمم التي تضع الكتاب في مقدمة أولوياتها هي الأقدر على صناعة المستقبل وقيادة التحولات الحضارية.
وفي كلمته خلال الحفل، نقل الدكتور العجارمة تحيات معالي الدكتور عزمي محافظة واعتزازه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المشاركة الأردنية، موجها التهنئة للطلبة الفائزين وأسرهم ومدارسهم ولكل من أسهم في إنجاح هذا المشروع المعرفي الرائد.
وأكد العجارمة أن تحدي القراءة العربي لم يعد مجرد مسابقة ثقافية أو فعالية تربوية موسمية، بل أصبح مشروعا حضاريا عربيا متكاملا أعاد الاعتبار للكتاب، ورسخ مكانة اللغة العربية في وجدان الأجيال، وأثبت أن المعرفة ما تزال قادرة على صناعة الفارق في زمن تتسارع فيه المتغيرات.
وقال إن السر الكامن وراء استمرارية المبادرة وتألقها المتجدد على امتداد الوطن العربي يكمن في أنها تحمل في جوهرها معنى التحدي، موضحا أن الإنسان العربي بطبيعته مولع بالتحدي، عاشق للإنجاز، متى وجد هدفا نبيلا سعى إليه، ومتى اقترن التحدي بالمعرفة والقراءة واللغة العربية تحول إلى قوة تغيير حقيقية تصنع الوعي وتبني المستقبل.
ويكتسب حديث الدكتور العجارمة خصوصية استثنائية، باعتباره أحد أوائل القادة التربويين الذين ارتبطت أسماؤهم بميلاد المبادرة في الأردن منذ انطلاقتها الأولى قبل عشرة أعوام، حين تشرف برئاسة اللجنة الوطنية العليا للمبادرة، وقاد جهود الوزارة في تعميمها على مدارس المملكة، حتى تحولت إلى قصة نجاح وطنية وعربية يشار إليها بالبنان، وأسهمت في ترسيخ ثقافة القراءة لدى مئات الآلاف من الطلبة عبر مسيرتها الممتدة.
ولم يكن المشهد الذي شهده المركز الثقافي الملكي مجرد احتفال بتتويج الفائزين، بل كان احتفاء بمشروع عربي تنويري كبير، استطاع أن يجمع تحت رايته ملايين الطلبة العرب حول قيمة واحدة هي المعرفة، وأن يقدم نموذجا حضاريا مشرقا يؤكد أن الأمة التي تقرأ قادرة على أن تصنع مكانها بين الأمم.
وشهد الحفل مشاركة وفد رفيع من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى جانب ممثلي سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في عمان، في صورة عكست عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تلك العلاقات التي تستمد قوتها من الرؤى المشتركة لقيادتي البلدين الشقيقين.
فكما يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حمل مشروع الدولة الأردنية الحديثة القائمة على العلم والتمكين وبناء الإنسان، تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ نهج عربي رائد يجعل من المعرفة والثقافة والتعليم جسورا للمستقبل، الأمر الذي جعل من تحدي القراءة العربي مساحة مضيئة تتجسد فيها وحدة الهدف وعمق الانتماء العربي المشترك.
وأشاد المتحدثون خلال الحفل بالمشاركة الأردنية الواسعة في الموسم العاشر، وما حققته المملكة من حضور لافت وإنجازات متقدمة عبر مسيرة المبادرة، مؤكدين أن ما يقدمه الطلبة الأردنيون في كل دورة يعكس المكانة المرموقة التي يحتلها الأردن على خارطة التعليم والثقافة في الوطن العربي.
كما برزت في إنجاح هذا الحدث الوطني جهود وزارة التربية والتعليم بمختلف كوادرها وفي مقدمتهم مدير إدارة النشاطات التربوية عطوفة الأستاذ عبدالحكيم الشوابكة الذي قاد منظومة العمل التربوي والتنظيمي للمبادرة باقتدار وسهر على توفير كل عناصر النجاح التي تليق بمكانة هذا المشروع العربي الكبير.
كما كان لمديرية النشاط الثقافي والبيئي دور محوري في إدارة مختلف مراحل العمل والإعداد والتنفيذ، بما عكس مستوى الاحترافية العالية التي اتسمت بها التصفيات والفعاليات المصاحبة للمبادرة على امتداد الموسم.
وبرز كذلك الدور النوعي للمشرف والمسؤول المكلف بالمبادرة الدكتور طارق الوحوش، الذي واصل متابعة تفاصيل المشروع ومراحله المختلفة، وأسهم مع فرق العمل التربوية في إنجاز التصفيات الوطنية وصولا إلى الحفل الختامي الذي جاء بصورة تعكس المكانة التي بلغتها المبادرة في الوجدان التربوي الأردني.
وفي ختام الحفل جرى تكريم الطلبة الفائزين وأصحاب المراكز المتقدمة، إلى جانب تكريم المدارس والمشرفين المتميزين، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات.
كما وجهت التهاني إلى الطلبة المكرمين وأسرهم الكريمة الذين كانوا شركاء حقيقيين في صناعة هذا النجاح، وإلى جميع المشاركين الذين أثبتوا أن الفوز لا يبدأ عند منصة التتويج، بل يبدأ من لحظة فتح الكتاب، ومن الإيمان بأن المعرفة قادرة على أن تغير حياة الإنسان وتصنع مستقبله.
ومع إسدال الستار على الموسم العاشر، يواصل الأردن حضوره المشرق في واحدة من أعظم المبادرات المعرفية العربية، مؤكدا أن الاستثمار في العقول سيبقى الطريق الأقصر إلى النهضة، وأن الكتاب سيظل الحليف الأوفى للأمم التي تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا واقتدارا، وأن تحدي القراءة العربي لم يعد مجرد مبادرة ناجحة، بل أصبح قصة عربية ملهمة تكتب فصولها بأقلام الملايين من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج.!!!
وجاءت هذه الاحتفالية الوطنية الكبرى لتتوج عقدا كاملا من الإنجاز المعرفي العربي في مبادرة استثنائية أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إيمانا بأن القراءة هي البوابة الأولى لصناعة الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العقل، وأن الأمم التي تضع الكتاب في مقدمة أولوياتها هي الأقدر على صناعة المستقبل وقيادة التحولات الحضارية.
وفي كلمته خلال الحفل، نقل الدكتور العجارمة تحيات معالي الدكتور عزمي محافظة واعتزازه بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المشاركة الأردنية، موجها التهنئة للطلبة الفائزين وأسرهم ومدارسهم ولكل من أسهم في إنجاح هذا المشروع المعرفي الرائد.
وأكد العجارمة أن تحدي القراءة العربي لم يعد مجرد مسابقة ثقافية أو فعالية تربوية موسمية، بل أصبح مشروعا حضاريا عربيا متكاملا أعاد الاعتبار للكتاب، ورسخ مكانة اللغة العربية في وجدان الأجيال، وأثبت أن المعرفة ما تزال قادرة على صناعة الفارق في زمن تتسارع فيه المتغيرات.
وقال إن السر الكامن وراء استمرارية المبادرة وتألقها المتجدد على امتداد الوطن العربي يكمن في أنها تحمل في جوهرها معنى التحدي، موضحا أن الإنسان العربي بطبيعته مولع بالتحدي، عاشق للإنجاز، متى وجد هدفا نبيلا سعى إليه، ومتى اقترن التحدي بالمعرفة والقراءة واللغة العربية تحول إلى قوة تغيير حقيقية تصنع الوعي وتبني المستقبل.
ويكتسب حديث الدكتور العجارمة خصوصية استثنائية، باعتباره أحد أوائل القادة التربويين الذين ارتبطت أسماؤهم بميلاد المبادرة في الأردن منذ انطلاقتها الأولى قبل عشرة أعوام، حين تشرف برئاسة اللجنة الوطنية العليا للمبادرة، وقاد جهود الوزارة في تعميمها على مدارس المملكة، حتى تحولت إلى قصة نجاح وطنية وعربية يشار إليها بالبنان، وأسهمت في ترسيخ ثقافة القراءة لدى مئات الآلاف من الطلبة عبر مسيرتها الممتدة.
ولم يكن المشهد الذي شهده المركز الثقافي الملكي مجرد احتفال بتتويج الفائزين، بل كان احتفاء بمشروع عربي تنويري كبير، استطاع أن يجمع تحت رايته ملايين الطلبة العرب حول قيمة واحدة هي المعرفة، وأن يقدم نموذجا حضاريا مشرقا يؤكد أن الأمة التي تقرأ قادرة على أن تصنع مكانها بين الأمم.
وشهد الحفل مشاركة وفد رفيع من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى جانب ممثلي سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في عمان، في صورة عكست عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تلك العلاقات التي تستمد قوتها من الرؤى المشتركة لقيادتي البلدين الشقيقين.
فكما يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حمل مشروع الدولة الأردنية الحديثة القائمة على العلم والتمكين وبناء الإنسان، تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ نهج عربي رائد يجعل من المعرفة والثقافة والتعليم جسورا للمستقبل، الأمر الذي جعل من تحدي القراءة العربي مساحة مضيئة تتجسد فيها وحدة الهدف وعمق الانتماء العربي المشترك.
وأشاد المتحدثون خلال الحفل بالمشاركة الأردنية الواسعة في الموسم العاشر، وما حققته المملكة من حضور لافت وإنجازات متقدمة عبر مسيرة المبادرة، مؤكدين أن ما يقدمه الطلبة الأردنيون في كل دورة يعكس المكانة المرموقة التي يحتلها الأردن على خارطة التعليم والثقافة في الوطن العربي.
كما برزت في إنجاح هذا الحدث الوطني جهود وزارة التربية والتعليم بمختلف كوادرها وفي مقدمتهم مدير إدارة النشاطات التربوية عطوفة الأستاذ عبدالحكيم الشوابكة الذي قاد منظومة العمل التربوي والتنظيمي للمبادرة باقتدار وسهر على توفير كل عناصر النجاح التي تليق بمكانة هذا المشروع العربي الكبير.
كما كان لمديرية النشاط الثقافي والبيئي دور محوري في إدارة مختلف مراحل العمل والإعداد والتنفيذ، بما عكس مستوى الاحترافية العالية التي اتسمت بها التصفيات والفعاليات المصاحبة للمبادرة على امتداد الموسم.
وبرز كذلك الدور النوعي للمشرف والمسؤول المكلف بالمبادرة الدكتور طارق الوحوش، الذي واصل متابعة تفاصيل المشروع ومراحله المختلفة، وأسهم مع فرق العمل التربوية في إنجاز التصفيات الوطنية وصولا إلى الحفل الختامي الذي جاء بصورة تعكس المكانة التي بلغتها المبادرة في الوجدان التربوي الأردني.
وفي ختام الحفل جرى تكريم الطلبة الفائزين وأصحاب المراكز المتقدمة، إلى جانب تكريم المدارس والمشرفين المتميزين، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجازات.
كما وجهت التهاني إلى الطلبة المكرمين وأسرهم الكريمة الذين كانوا شركاء حقيقيين في صناعة هذا النجاح، وإلى جميع المشاركين الذين أثبتوا أن الفوز لا يبدأ عند منصة التتويج، بل يبدأ من لحظة فتح الكتاب، ومن الإيمان بأن المعرفة قادرة على أن تغير حياة الإنسان وتصنع مستقبله.
ومع إسدال الستار على الموسم العاشر، يواصل الأردن حضوره المشرق في واحدة من أعظم المبادرات المعرفية العربية، مؤكدا أن الاستثمار في العقول سيبقى الطريق الأقصر إلى النهضة، وأن الكتاب سيظل الحليف الأوفى للأمم التي تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا واقتدارا، وأن تحدي القراءة العربي لم يعد مجرد مبادرة ناجحة، بل أصبح قصة عربية ملهمة تكتب فصولها بأقلام الملايين من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج.!!!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/23 الساعة 22:29