تحت راية الثورة العربية الكبرى.. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/22 الساعة 23:05
مدار الساعة -تتجه أنظار الأردنيين في محافظة العقبة، صباح يوم غد الثلاثاء، إلى ساحة الثورة العربية الكبرى، حيث تلتقي الجماهير تحت راية الثورة العربية الكبرى، الرمز الوطني الذي يجسد مسيرة الكفاح والوحدة والانتماء، لمؤازرة المنتخب الوطني "النشامى" في مواجهته المرتقبة أمام المنتخب الجزائري ليهتفون بصوت واحد "معك يالنشمي".
وتحمل الساحة التي تحتضن واحدة من أبرز المعالم الوطنية في المملكة قيمة رمزية خاصة ترتبط بذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى وما تمثله من معانٍ وطنية راسخة، لتتحول في هذه المناسبة الرياضية الأولى في تاريخه الكروي الأردني إلى نقطة التقاء تجمع أبناء العقبة وزوارها في مشهد يعكس وحدة الأردنيين والتفافهم حول منتخبهم الوطني.
ومع اكتمال الاستعدادات لاستقبال الجماهير، تتزين الساحة بالأعلام الأردنية و4 شاشات عملاقة موزعة في أنحاء مختلفة من الساحة لاستقبال آلاف المشجعين الذين سيحضرون لمتابعة المباراة في أجواء يمتزج فيها الحماسة الرياضية بالفخر الوطني.
وقال مدير شركة مرافق العقبة، ياسر الشوابكة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن اختيار ساحة الثورة العربية الكبرى لمتابعة المباراة، يحمل رسالة تتجاوز البعد الرياضي، لما تمثله الساحة من رمزية وطنية جامعة للأردنيين.
وأضاف أن التجمع تحت راية الثورة العربية الكبرى يمنح هذه المناسبة طابعاً وطنياً مميزاً، فالمباراة يوم غد تعد حدثا رياضيا مهما ننتظره بفارغ الصبر.
وأشار إلى أن الساحة أصبحت عنواناً للاحتفالات الوطنية في العقبة، وأن حضور الجماهير تحت الراية الأردنية يوم غد يبعث برسالة فخر وانتماء ويعكس مكانة المنتخب الوطني في قلوب الأردنيين لا سيما أجواء التشجيع الجماعي في الساحة، كما ستمنح العائلات فرصة للاستمتاع بالمباراة في أجواء وطنية آمنة، مؤكدة أن الجميع يترقب ظهوراً مشرفاً للنشامى يليق باسم الأردن.
راية الثورة العربية الكبرى، التي ترفرف في سماء العقبة ستكون يوم غد شاهداً على مشهد وطني جديد، تتوحد فيه الهتافات والقلوب خلف النشامى، في صورة تجسد روح الانتماء والاعتزاز بالوطن.
وتحمل الساحة التي تحتضن واحدة من أبرز المعالم الوطنية في المملكة قيمة رمزية خاصة ترتبط بذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى وما تمثله من معانٍ وطنية راسخة، لتتحول في هذه المناسبة الرياضية الأولى في تاريخه الكروي الأردني إلى نقطة التقاء تجمع أبناء العقبة وزوارها في مشهد يعكس وحدة الأردنيين والتفافهم حول منتخبهم الوطني.
ومع اكتمال الاستعدادات لاستقبال الجماهير، تتزين الساحة بالأعلام الأردنية و4 شاشات عملاقة موزعة في أنحاء مختلفة من الساحة لاستقبال آلاف المشجعين الذين سيحضرون لمتابعة المباراة في أجواء يمتزج فيها الحماسة الرياضية بالفخر الوطني.
وقال مدير شركة مرافق العقبة، ياسر الشوابكة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن اختيار ساحة الثورة العربية الكبرى لمتابعة المباراة، يحمل رسالة تتجاوز البعد الرياضي، لما تمثله الساحة من رمزية وطنية جامعة للأردنيين.
وأضاف أن التجمع تحت راية الثورة العربية الكبرى يمنح هذه المناسبة طابعاً وطنياً مميزاً، فالمباراة يوم غد تعد حدثا رياضيا مهما ننتظره بفارغ الصبر.
وأشار إلى أن الساحة أصبحت عنواناً للاحتفالات الوطنية في العقبة، وأن حضور الجماهير تحت الراية الأردنية يوم غد يبعث برسالة فخر وانتماء ويعكس مكانة المنتخب الوطني في قلوب الأردنيين لا سيما أجواء التشجيع الجماعي في الساحة، كما ستمنح العائلات فرصة للاستمتاع بالمباراة في أجواء وطنية آمنة، مؤكدة أن الجميع يترقب ظهوراً مشرفاً للنشامى يليق باسم الأردن.
راية الثورة العربية الكبرى، التي ترفرف في سماء العقبة ستكون يوم غد شاهداً على مشهد وطني جديد، تتوحد فيه الهتافات والقلوب خلف النشامى، في صورة تجسد روح الانتماء والاعتزاز بالوطن.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/22 الساعة 23:05