الخوالدة يكتب: 'حمى اللايك' (Like Fever)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/22 الساعة 21:11
منذ أن بدأت مواقع التواصل الاجتماعي تغزو حياة الناس، جاعلةً إياهم حبيسي شاشات هواتفهم المحمولة، بدأت عدوى "حمى اللايك" (Like Fever) تنتشر دون رادع أخلاقي أو إنساني، وتستفحل في المجتمعات، عابثةً بمنظومة القيم والمبادئ، حتى بات الخطأ صوابًا.
في المجتمع الأردني الافتراضي، يمكن ملاحظة حجم انتشار هذه الحمى وإلى أين وصلت، حتى بتنا نتساءل: هل هذا هو مجتمعنا؟ قيم وأخلاق ومبادئ تهاوت، ومحتويات بلا ضوابط، وتجارب سخيفة وغريبة تارةً، وضارة تارةً أخرى، وهدفها جذب المتابعين ليس إلا، مع تقليد أعمى وغياب للإبداع والمبدعين، وركوب أي موجة، والحديث في كل شيء، حتى وصلنا إلى مرحلة العبث بصورة الأردن وتراثه ولهجة أهله وثياب رجاله ونسائه.
لكن في ظل هذه الحمى، إلى متى سنبقى نتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي كحمّام عمومي لجمع القاذورات؟ هل سنبقى أسرى للأرقام والمؤشرات الرقمية، أم أننا سنعيد الاعتبار للقيم والمعايير التي تجعل من وسائل التواصل أداةً للبناء والتطوير لا وسيلةً للهدم والتشويه؟
الإجابة تقع على عاتق الجميع، أفرادًا ومؤسسات، قبل أن تتحول "حمى اللايك" إلى وباء اجتماعي يصعب احتواء آثاره
في المجتمع الأردني الافتراضي، يمكن ملاحظة حجم انتشار هذه الحمى وإلى أين وصلت، حتى بتنا نتساءل: هل هذا هو مجتمعنا؟ قيم وأخلاق ومبادئ تهاوت، ومحتويات بلا ضوابط، وتجارب سخيفة وغريبة تارةً، وضارة تارةً أخرى، وهدفها جذب المتابعين ليس إلا، مع تقليد أعمى وغياب للإبداع والمبدعين، وركوب أي موجة، والحديث في كل شيء، حتى وصلنا إلى مرحلة العبث بصورة الأردن وتراثه ولهجة أهله وثياب رجاله ونسائه.
لكن في ظل هذه الحمى، إلى متى سنبقى نتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي كحمّام عمومي لجمع القاذورات؟ هل سنبقى أسرى للأرقام والمؤشرات الرقمية، أم أننا سنعيد الاعتبار للقيم والمعايير التي تجعل من وسائل التواصل أداةً للبناء والتطوير لا وسيلةً للهدم والتشويه؟
الإجابة تقع على عاتق الجميع، أفرادًا ومؤسسات، قبل أن تتحول "حمى اللايك" إلى وباء اجتماعي يصعب احتواء آثاره
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/22 الساعة 21:11