الجامعة الأردنية تفتتح محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في المفرق
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/21 الساعة 23:20
مدار الساعة - افتتح رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات، اليوم الأحد، محطة لتحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية في منطقة الخالدية بمحافظة المفرق، ضمن مشروع "المركز العالمي لتغير المناخ وأنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة"، أحد أبرز المشاريع البحثية والتطبيقية الدولية الممولة من المعاهد الوطنية للصحة الأميركية.
وأكد عبيدات، أن المشروع يجسد إيمان الجامعة بأن البحث العلمي هو الطريق الأمثل لمواجهة التحديات الوطنية وصناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن قضايا المياه والطاقة والغذاء والصحة أصبحت منظومة مترابطة تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية، الأمر الذي يستدعي تطوير حلول علمية مبتكرة ومستدامة.
وأضاف أن محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية في محافظة المفرق تمثل نموذجًا عمليًا لتسخير التكنولوجيا الحديثة والابتكار في خدمة الإنسان وتحسين نوعية الحياة، ولا سيما في ظل ما يواجهه الأردن من تحديات متزايدة في مجال الأمن المائي، لافتًا إلى أن المشروع يعكس أهمية الشراكات العلمية الدولية التي تجمع الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات الداعمة تحت هدف مشترك يتمثل في تسخير المعرفة لخدمة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد عبيدات على أن دور الجامعات لم يعد يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى إنتاج المعرفة وتقديم حلول عملية لقضايا المجتمع، مثمنًا دعم المعاهد الوطنية للصحة الأميركية والشركاء المحليين والدوليين، مؤكدًا أن هذا المشروع سيشكل أساسًا لمبادرات وبرامج جديدة تسهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي والصحي، وتدعم قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية، وتوفر نماذج تنموية قابلة للتطبيق والاستفادة منها على نطاق أوسع.
وقال منسق المشروع والأستاذ في جامعة كاليفورنيا الدكتور وائل الدليمي إن تنفيذ المحطة جاء ثمرة تعاون وثيق بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركاء المحليين، مؤكدًا أن المشروع جاء كمبادرة أحد أبناء المنطقة الذي تبرع بالبئر لإقامة محطة التحلية خدمةً لأهالي الخالدية، في نموذج يعكس قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.
وأوضح الدليمي أن الأردن يواجه تحديات مائية متفاقمة بفعل محدودية الموارد المائية، والنمو السكاني، وتراجع معدلات الهطول المطري، وتأثيرات التغير المناخي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملوحة المياه الجوفية وتراجع جودتها، وما يترتب على ذلك من آثار صحية واقتصادية.
وأكد ممثل الجمعية العلمية الملكية الدكتور مؤيد السيد أن المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا لتحويل البحث العلمي إلى حلول تنموية تخدم الأمن المائي في الأردن، مبينًا أن دور الجمعية يتمثل في تقديم الدعم الفني والاستشاري، وتقييم أداء المحطة، وتطوير نموذج يضمن استدامة تشغيلها وقياس أثرها تمهيدًا لتطبيق التجربة في مناطق أخرى.
وبينَ المنسق المحليّ للمشروع في الجامعة الدكتور أحمد السلايمة أنّ المحطة تمثّل نموذجًا عمليًّا يجسّد دور البحث العلميّ والتعاون الدَّوليّ في خدمةِ المجتمع المحليّ، من خلال ترجمة المعرفة العلميّة إلى حلول تطبيقيّة تعالج التحديات المرتبطة بتغير المناخ وندرة المياه والطاقة والصحة.
وأكد ممثل المجتمع المحلي المهندس موسى الخالدي أن المفرق تعد من أكثر المحافظات تأثرًا بشح المياه وتراجع جودة المياه الجوفية نتيجة التغيرات المناخية والضغوط السكانية، مبينًا أن المحطة ستوفر مصدرًا آمنًا ومستدامًا لمياه الشرب، وتسهم في تحسين جودة الحياة للسكان.
ويهدف المشروع إلى تطوير حلول عملية قائمة على الأدلة العلمية لمعالجة التأثيرات المتداخلة للتغير المناخي على أنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة، مع التركيز على المجتمعات الريفية ومخيمات اللاجئين، بما يسهم في دعم السياسات الوطنية المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ وتعزيز الأمن المائي والغذائي والصحي.
وجاء اختيار الأردن نقطة الانطلاق الأولى لهذا المشروع العالمي نظرًا لما يواجهه من تحديات كبيرة في قطاع المياه، ولا سيما في المناطق الريفية التي تعاني شح الموارد وارتفاع ملوحة المياه الجوفية.
وأكد عبيدات، أن المشروع يجسد إيمان الجامعة بأن البحث العلمي هو الطريق الأمثل لمواجهة التحديات الوطنية وصناعة المستقبل، مشيرًا إلى أن قضايا المياه والطاقة والغذاء والصحة أصبحت منظومة مترابطة تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية، الأمر الذي يستدعي تطوير حلول علمية مبتكرة ومستدامة.
وأضاف أن محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية في محافظة المفرق تمثل نموذجًا عمليًا لتسخير التكنولوجيا الحديثة والابتكار في خدمة الإنسان وتحسين نوعية الحياة، ولا سيما في ظل ما يواجهه الأردن من تحديات متزايدة في مجال الأمن المائي، لافتًا إلى أن المشروع يعكس أهمية الشراكات العلمية الدولية التي تجمع الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات الداعمة تحت هدف مشترك يتمثل في تسخير المعرفة لخدمة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد عبيدات على أن دور الجامعات لم يعد يقتصر على التعليم، بل يمتد إلى إنتاج المعرفة وتقديم حلول عملية لقضايا المجتمع، مثمنًا دعم المعاهد الوطنية للصحة الأميركية والشركاء المحليين والدوليين، مؤكدًا أن هذا المشروع سيشكل أساسًا لمبادرات وبرامج جديدة تسهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي والصحي، وتدعم قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية، وتوفر نماذج تنموية قابلة للتطبيق والاستفادة منها على نطاق أوسع.
وقال منسق المشروع والأستاذ في جامعة كاليفورنيا الدكتور وائل الدليمي إن تنفيذ المحطة جاء ثمرة تعاون وثيق بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركاء المحليين، مؤكدًا أن المشروع جاء كمبادرة أحد أبناء المنطقة الذي تبرع بالبئر لإقامة محطة التحلية خدمةً لأهالي الخالدية، في نموذج يعكس قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.
وأوضح الدليمي أن الأردن يواجه تحديات مائية متفاقمة بفعل محدودية الموارد المائية، والنمو السكاني، وتراجع معدلات الهطول المطري، وتأثيرات التغير المناخي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع ملوحة المياه الجوفية وتراجع جودتها، وما يترتب على ذلك من آثار صحية واقتصادية.
وأكد ممثل الجمعية العلمية الملكية الدكتور مؤيد السيد أن المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا لتحويل البحث العلمي إلى حلول تنموية تخدم الأمن المائي في الأردن، مبينًا أن دور الجمعية يتمثل في تقديم الدعم الفني والاستشاري، وتقييم أداء المحطة، وتطوير نموذج يضمن استدامة تشغيلها وقياس أثرها تمهيدًا لتطبيق التجربة في مناطق أخرى.
وبينَ المنسق المحليّ للمشروع في الجامعة الدكتور أحمد السلايمة أنّ المحطة تمثّل نموذجًا عمليًّا يجسّد دور البحث العلميّ والتعاون الدَّوليّ في خدمةِ المجتمع المحليّ، من خلال ترجمة المعرفة العلميّة إلى حلول تطبيقيّة تعالج التحديات المرتبطة بتغير المناخ وندرة المياه والطاقة والصحة.
وأكد ممثل المجتمع المحلي المهندس موسى الخالدي أن المفرق تعد من أكثر المحافظات تأثرًا بشح المياه وتراجع جودة المياه الجوفية نتيجة التغيرات المناخية والضغوط السكانية، مبينًا أن المحطة ستوفر مصدرًا آمنًا ومستدامًا لمياه الشرب، وتسهم في تحسين جودة الحياة للسكان.
ويهدف المشروع إلى تطوير حلول عملية قائمة على الأدلة العلمية لمعالجة التأثيرات المتداخلة للتغير المناخي على أنظمة المياه والطاقة والغذاء والصحة، مع التركيز على المجتمعات الريفية ومخيمات اللاجئين، بما يسهم في دعم السياسات الوطنية المتعلقة بالتكيف مع تغير المناخ وتعزيز الأمن المائي والغذائي والصحي.
وجاء اختيار الأردن نقطة الانطلاق الأولى لهذا المشروع العالمي نظرًا لما يواجهه من تحديات كبيرة في قطاع المياه، ولا سيما في المناطق الريفية التي تعاني شح الموارد وارتفاع ملوحة المياه الجوفية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/21 الساعة 23:20