الرشق تكتب: كيف ينعكس كأس العالم على الاقتصاد الأردني؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/21 الساعة 12:14
رغم أن بطولة كأس العالم لكرة القدم تُقام خارج حدود الأردن ،إلا أن تأثيرها الاقتصادي يمتد ليصل إلى السوق الأردني، محدثًا حراكًا ملحوظًا في قطاعات تجارية وخدمية عدة، ومؤكدًا أن الأحداث الرياضية الكبرى باتت اليوم جزءًا من المشهد الاقتصادي العالمي.
ومع انطلاق البطولة، تشهد الأسواق المحلية حالة من النشاط التجاري المتزايد، خاصة في قطاع المطاعم والمقاهي التي تتحول إلى وجهة رئيسية لعشاق كرة القدم الراغبين في متابعة المباريات ضمن أجواء جماعية. وفي مدن رئيسية مثل عمَّان، ينعكس هذا الإقبال مباشرة على ارتفاع الإيرادات وزيادة الطلب على الخدمات.
ولا يقتصر الأثر الاقتصادي على قطاع الضيافة فقط، إذ يسجل سوق الإلكترونيات في الأردن ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على أجهزة التلفاز الحديثة، وخدمات البث الرياضي المدفوع، إضافة إلى مستلزمات الترفيه المنزلي، ما يخلق موجة استهلاك موسمية تنعش حركة البيع والشراء.
في المقابل، تستفيد شركات الإعلان ووسائل الإعلام المحلية من الزخم الجماهيري المصاحب للبطولة، حيث ترتفع وتيرة الحملات التسويقية وتتنافس العلامات التجارية على استثمار نسب المشاهدة المرتفعة للوصول إلى جمهور أوسع، ما يمنح قطاع التسويق دفعة اقتصادية إضافية.
كما تلتقط المنشآت السياحية والفندقية هذا الحدث العالمي عبر تنظيم عروض وفعاليات خاصة بالمباريات، الأمر الذي يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتحفيز الإنفاق على الأنشطة الترفيهية، خصوصًا خلال الفترات المسائية التي تشهد ذروة المتابعة الجماهيرية.
ورغم هذه المكاسب، يبرز جانب آخر يتمثل في زيادة الإنفاق الاستهلاكي للأسر الأردنية خلال فترة البطولة، سواء على الاشتراكات الرياضية أو المشتريات المرتبطة بالمباريات، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي يمكن لحدث رياضي عالمي أن يتركه حتى على الاقتصادات غير المستضيفة.
في المحصلة، يثبت كأس العالم أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت صناعة اقتصادية عالمية تمتد آثارها إلى دول مثل الأردن، حيث تتحول البطولة إلى فرصة مؤقتة لتحريك قطاعات حيوية ودعم النشاط الاقتصادي المحلي.
ومع انطلاق البطولة، تشهد الأسواق المحلية حالة من النشاط التجاري المتزايد، خاصة في قطاع المطاعم والمقاهي التي تتحول إلى وجهة رئيسية لعشاق كرة القدم الراغبين في متابعة المباريات ضمن أجواء جماعية. وفي مدن رئيسية مثل عمَّان، ينعكس هذا الإقبال مباشرة على ارتفاع الإيرادات وزيادة الطلب على الخدمات.
ولا يقتصر الأثر الاقتصادي على قطاع الضيافة فقط، إذ يسجل سوق الإلكترونيات في الأردن ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على أجهزة التلفاز الحديثة، وخدمات البث الرياضي المدفوع، إضافة إلى مستلزمات الترفيه المنزلي، ما يخلق موجة استهلاك موسمية تنعش حركة البيع والشراء.
في المقابل، تستفيد شركات الإعلان ووسائل الإعلام المحلية من الزخم الجماهيري المصاحب للبطولة، حيث ترتفع وتيرة الحملات التسويقية وتتنافس العلامات التجارية على استثمار نسب المشاهدة المرتفعة للوصول إلى جمهور أوسع، ما يمنح قطاع التسويق دفعة اقتصادية إضافية.
كما تلتقط المنشآت السياحية والفندقية هذا الحدث العالمي عبر تنظيم عروض وفعاليات خاصة بالمباريات، الأمر الذي يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتحفيز الإنفاق على الأنشطة الترفيهية، خصوصًا خلال الفترات المسائية التي تشهد ذروة المتابعة الجماهيرية.
ورغم هذه المكاسب، يبرز جانب آخر يتمثل في زيادة الإنفاق الاستهلاكي للأسر الأردنية خلال فترة البطولة، سواء على الاشتراكات الرياضية أو المشتريات المرتبطة بالمباريات، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي يمكن لحدث رياضي عالمي أن يتركه حتى على الاقتصادات غير المستضيفة.
في المحصلة، يثبت كأس العالم أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات داخل الملاعب، بل أصبحت صناعة اقتصادية عالمية تمتد آثارها إلى دول مثل الأردن، حيث تتحول البطولة إلى فرصة مؤقتة لتحريك قطاعات حيوية ودعم النشاط الاقتصادي المحلي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/21 الساعة 12:14