أثر الأبوة الإيجابية: آباء من الأردن ومصر والمغرب يقودون التغيير
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/21 الساعة 10:30
مدار الساعة - يتحدى مجموعة من الآباء من مصر والأردن والمغرب الأعراف الاجتماعية الراسخة حول الأبوة والرعاية الأسرية. فبعدما كانوا مترددين في المشاركة في رعاية أطفالهم والقيام بالمسؤوليات المنزلية، أصبحوا اليوم يتبنون نهجاً أكثر تشاركية وعدلاً في حياتهم الأسرية.
هؤلاء الآباء الثلاثة، على اختلاف خلفياتهم وظروفهم، يجتمعون على قاسم مشترك واحد: مشاركتهم في تدخلات مجتمعية ضمن برنامج "تقدر" وهو برنامج إقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ووكالة الباسك للتعاون الإنمائي (AVC).
من خلال الأنشطة الاجتماعية والإرشاد والدعم بين الأقران، اكتشف هؤلاء الآباء الأثر للأبوة الإيجابية علي أسرهم وعلي أنفسهم. تعرّفوا على ثلاثة آباء يعملون على إعادة تعريف أدوار الأبوة والرعاية داخل أسرهم، ويقدمون نماذج إيجابية للمشاركة الأسرية في مجتمعاتهم.
هؤلاء الآباء الثلاثة، على اختلاف خلفياتهم وظروفهم، يجتمعون على قاسم مشترك واحد: مشاركتهم في تدخلات مجتمعية ضمن برنامج "تقدر" وهو برنامج إقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ووكالة الباسك للتعاون الإنمائي (AVC).
من خلال الأنشطة الاجتماعية والإرشاد والدعم بين الأقران، اكتشف هؤلاء الآباء الأثر للأبوة الإيجابية علي أسرهم وعلي أنفسهم. تعرّفوا على ثلاثة آباء يعملون على إعادة تعريف أدوار الأبوة والرعاية داخل أسرهم، ويقدمون نماذج إيجابية للمشاركة الأسرية في مجتمعاتهم.
مأمون صالح وابنه يعيشان لحظة إبداعية في الرصيفة، الأردن. مصدر الصورة: مؤسسة أثار
مأمون صالح من الأردن : يزرع بذور المساواة في المنزل
بدأت رحلة مأمون صالح البالغ من العمر 55 عاماً نحو أبوة أكثر تشاركية في مدينة الرصيفة بالأردن. مأمون لديه أربعة أبناء (ابنتان وابنان) وكان يرى سابقاً أن مسؤوليات الرعاية المنزلية تقع على عاتق زوجته وحدها ولكن بعد مشاركته في جلسات نظمتها مؤسسة "أثر" الشريك المجتمعي لبرنامج "تقدر"، بدأ تدريجياً يعيد التفكير في دوره داخل الأسرة.
يقول مأمون : "كنت أركز على عملي فقط.. أعود إلى البيت لأنام بعد العمل.. أقضي وقتاً قليلاً جداً مع أسرتي. الآن أصبحت أكثر انخراطاً في تربية أبنائي، وكان لذلك أثر إيجابي عميق على صحة أبنائي النفسية."
يدعم مأمون نجاح زوجته وابنته الكبرى في مشاريعهما الصغيرة، ويتقاسم معهما المسؤوليات المنزلية. ويضيف: "زوجتي تعمل الآن في مشروع منزلي ناجح، ونحن نتشارك كل شيء يداً بيد. حتى أننا نقسم المسؤوليات بين أبنائنا، ونخطط معاً كل ليلة لما سنقوم به في اليوم التالي."
"شجعنا ابنتنا الكبرى على بدء مشروعها الخاص – أسمته 'تقدر' تبعاً لاسم البرنامج. نجلس معًا كأسرة نناقش أهدافها ونقدم النصيحة. الآن أصبحت أخطط لمستقبلي مع ابنتي.. وهي طريقة صحية للتواصل."
"النصائح والتوصيات من الجلسات ساعدتني حقاً في كسر الحاجز الذي يقول إن الرجال لا يمكنهم المشاركة في العمل المنزلي ورعاية الأطفال.. خاصة هنا في بلاد الشام. أشعر أن هذا كان تصوراً صعباً للتغيير، لكنه يحدث."
قرر مأمون تمرير المشعل إلى الآباء والرجال الآخرين في دائرته. "أنا الآن أشارك الرسائل التي تعلمتها من الجلسات مع الناس في مجتمعي. في الآونة الأخيرة، بدأت مناقشة هذه الأفكار مع أخي، وقد حضر بالفعل أربع جلسات معي.. في عيد الأب القادم، أعدكم بأنه سيكون هو الشخص الذي سيُجرى معه المقابلة عن تجربته"، أضاف مأمون بحزم.
بدأت رحلة مأمون صالح البالغ من العمر 55 عاماً نحو أبوة أكثر تشاركية في مدينة الرصيفة بالأردن. مأمون لديه أربعة أبناء (ابنتان وابنان) وكان يرى سابقاً أن مسؤوليات الرعاية المنزلية تقع على عاتق زوجته وحدها ولكن بعد مشاركته في جلسات نظمتها مؤسسة "أثر" الشريك المجتمعي لبرنامج "تقدر"، بدأ تدريجياً يعيد التفكير في دوره داخل الأسرة.
يقول مأمون : "كنت أركز على عملي فقط.. أعود إلى البيت لأنام بعد العمل.. أقضي وقتاً قليلاً جداً مع أسرتي. الآن أصبحت أكثر انخراطاً في تربية أبنائي، وكان لذلك أثر إيجابي عميق على صحة أبنائي النفسية."
يدعم مأمون نجاح زوجته وابنته الكبرى في مشاريعهما الصغيرة، ويتقاسم معهما المسؤوليات المنزلية. ويضيف: "زوجتي تعمل الآن في مشروع منزلي ناجح، ونحن نتشارك كل شيء يداً بيد. حتى أننا نقسم المسؤوليات بين أبنائنا، ونخطط معاً كل ليلة لما سنقوم به في اليوم التالي."
"شجعنا ابنتنا الكبرى على بدء مشروعها الخاص – أسمته 'تقدر' تبعاً لاسم البرنامج. نجلس معًا كأسرة نناقش أهدافها ونقدم النصيحة. الآن أصبحت أخطط لمستقبلي مع ابنتي.. وهي طريقة صحية للتواصل."
"النصائح والتوصيات من الجلسات ساعدتني حقاً في كسر الحاجز الذي يقول إن الرجال لا يمكنهم المشاركة في العمل المنزلي ورعاية الأطفال.. خاصة هنا في بلاد الشام. أشعر أن هذا كان تصوراً صعباً للتغيير، لكنه يحدث."
قرر مأمون تمرير المشعل إلى الآباء والرجال الآخرين في دائرته. "أنا الآن أشارك الرسائل التي تعلمتها من الجلسات مع الناس في مجتمعي. في الآونة الأخيرة، بدأت مناقشة هذه الأفكار مع أخي، وقد حضر بالفعل أربع جلسات معي.. في عيد الأب القادم، أعدكم بأنه سيكون هو الشخص الذي سيُجرى معه المقابلة عن تجربته"، أضاف مأمون بحزم.
نادي عشري وبنته سجدة يلعبان معًا في الفيوم، مصر. مصدر الصورة: مؤسسة جذور
نادي عشري من مصر: رحلة تغيير المفاهيم حول الأبوة في مصر
شهدت قرية هادئة في الفيوم، مصر، تحولاً في حياة نادي أشرف. الأب لأربعة أطفال، حيث اكتشف المعنى الحقيقي للشراكة في المنزل وفوائد التوزيع الأكثر توازناً للمسؤوليات الأسرية مع زوجته وأبنائه.
نادي إلى جانب زوجته وردة عيد تأملوا الرجل الذي كان عليه سابقاً، حارس لقواعد تمنع الرجل من المشاركة في تربية أسرته أو القيام بأي عمل منزلي. نادي يذكر أنه كان لا يحضر لنفسه كوب ماء أو يأخذ غسيله من على المنشر حتى لا يراه جيرانه يقوم بأعمال منزلية.
يذكر نادي أن زوجته دخلت المستشفى لبضعة أيام وذلك كان بعد الجلسات التي كان يحضرها مع مؤسسة جذور من خلال برنامج "تقدر" وهنا تم اختباره في ما تعلمه بشكل عملي واستطاع أن ينجح "طبخت لأولادي، غسلت الملابس، أخذت الأطفال إلى الحضانة، نظفت، فعلت كل شيء. كيف يتوقع الناس أن تعتني امرأة بأربعة أطفال وتدير جميع المسؤوليات المنزلية بمفردها؟" تساءل نادي.
نادي ينسب تغييره في وجهات النظر إلى مزيج من الإيمان والوعي المجتمعي، كما يقول: "ما جعلني أغير رأيي بنسبة 90 في المائة ما تعلمته عن قدوتنا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وكيف كان يساهم في منزله.. باقي ال10 في مائة جاء من إدراكي لمدى قسوة المجتمع على النساء بتقييدهن بدور واحد."
نادي وزوجته شاركا ملاحظة مهمة حول حصول زوجته على مزيد من الوقت الحر عندما قسموا المسؤوليات المنزلية فقد بدأت زوجته في صنع الحرف اليدوية بمساعدته ومساعدة أطفالهم في وقت فراغها.
نادي ملتزم بتمرير القيم التي تعلمها إلى ابنيه وقد رأى بالفعل نتيجة إيجابية "أبنائي يقومون بالعديد من المسؤوليات المنزلية، لأنهم يرونني أفعل ذلك. تأكدت من أن أُورِّثهم هذه القيم، ليس من المقبول أن يطلب ابني من أخته الماء، لماذا لا يجلبه بنفسه؟" قال نادي.
شهدت قرية هادئة في الفيوم، مصر، تحولاً في حياة نادي أشرف. الأب لأربعة أطفال، حيث اكتشف المعنى الحقيقي للشراكة في المنزل وفوائد التوزيع الأكثر توازناً للمسؤوليات الأسرية مع زوجته وأبنائه.
نادي إلى جانب زوجته وردة عيد تأملوا الرجل الذي كان عليه سابقاً، حارس لقواعد تمنع الرجل من المشاركة في تربية أسرته أو القيام بأي عمل منزلي. نادي يذكر أنه كان لا يحضر لنفسه كوب ماء أو يأخذ غسيله من على المنشر حتى لا يراه جيرانه يقوم بأعمال منزلية.
يذكر نادي أن زوجته دخلت المستشفى لبضعة أيام وذلك كان بعد الجلسات التي كان يحضرها مع مؤسسة جذور من خلال برنامج "تقدر" وهنا تم اختباره في ما تعلمه بشكل عملي واستطاع أن ينجح "طبخت لأولادي، غسلت الملابس، أخذت الأطفال إلى الحضانة، نظفت، فعلت كل شيء. كيف يتوقع الناس أن تعتني امرأة بأربعة أطفال وتدير جميع المسؤوليات المنزلية بمفردها؟" تساءل نادي.
نادي ينسب تغييره في وجهات النظر إلى مزيج من الإيمان والوعي المجتمعي، كما يقول: "ما جعلني أغير رأيي بنسبة 90 في المائة ما تعلمته عن قدوتنا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وكيف كان يساهم في منزله.. باقي ال10 في مائة جاء من إدراكي لمدى قسوة المجتمع على النساء بتقييدهن بدور واحد."
نادي وزوجته شاركا ملاحظة مهمة حول حصول زوجته على مزيد من الوقت الحر عندما قسموا المسؤوليات المنزلية فقد بدأت زوجته في صنع الحرف اليدوية بمساعدته ومساعدة أطفالهم في وقت فراغها.
نادي ملتزم بتمرير القيم التي تعلمها إلى ابنيه وقد رأى بالفعل نتيجة إيجابية "أبنائي يقومون بالعديد من المسؤوليات المنزلية، لأنهم يرونني أفعل ذلك. تأكدت من أن أُورِّثهم هذه القيم، ليس من المقبول أن يطلب ابني من أخته الماء، لماذا لا يجلبه بنفسه؟" قال نادي.
عز الدين صباي يحمل ابنته لينا في الوداية، المغرب. مصدر الصورة: طه بن سلمية، هيئة الأمم المتحدة للمرأة
عز الدين صباي : تحدي الأساطير حول الأبوة في المغرب
في مدينة الوداية الواقعة على أطراف المغرب، عز الدين صباي الأب لطفلة اسمها لينا تبلغ من العمر أربع سنوات يتحدى المفاهيم النمطية المرتبطة بالأبوة. خلال قصته يشارك عز الدين كيف تغيرت تصوراته حول دوره كأب على مر السنين وكيف يعتقد أن القواعد الاجتماعية التي كانت تمنع الرجال من المشاركة في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال بدأت تتلاشى.
"نحن نقوم بتقسيم المهام بشكل عادل في المنزل..أي مسؤولية أكون قادراً على القيام بها، أفعلها. أطبخ، أنظف، وأساعد الأطفال في واجباتهم المدرسية وألعب معهم. أعتقد أن الرجال يجب أن يشاركوا في المسؤوليات المنزلية لا يمكنك ترك كل شيء للمرأة، إنه كثير جداً على شخص واحد ويمكن أن يسبب الإجهاد"، قال عز الدين.
عز الدين هو واحد من العديد من الرجال الذين يشاركون في جلسات تشرك الرجال في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال التي تنظمها منظمة مشروع تحليق، الشريك المجتمعي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في المغرب.
يقول عز الدين إنه لاحظ أن وجهات النظر تتطور والناس بدأت تدرك أن المسؤوليات الأسرية هي مسؤولية مشتركة بين الرجال والنساء.
"التقاليد وليس الدين هي التي روجت للاعتقاد بأن الرجل الذي يشارك في المسؤوليات المنزلية ليس رجلًا كافياً. اليوم، يدرك المزيد من الناس أن المسؤوليات الأسرية يجب أن تكون مشتركة، وهذا التحول يتماشى مع التعاليم الدينية. النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يقول "خيركم خيركم لأهله"، يضيف عز الدين.
عز الدين يتأمل في القيم التي ورثها من والده ويمررها الآن إلى أطفاله.. "بالنسبة لي، تشمل هذه القيم الحفاظ على علاقة وثيقة مع أطفالك، ومشاركة المسؤوليات المنزلية"، كما يقول وهو يتذكر والده وهو يطبخ الطاجين أحيانًا.."هناك بعض العادات الإيجابية التي تنتقل بشكل طبيعي إلى أطفالك. أما السلبية، يجب أن نتوقف عنها في جيلنا ولا نمررها أبعد من ذلك"، قال وهو يختتم.
تعكس هذه القصص الأثر الإيجابي لتدخلات برنامج "تقدر" في المجتمعات المستهدفة، بما يتماشى مع النتائج الكمية لتقييم منتصف المدة لهذه الأنشطة. وتشير نتائج تقييم منتصف المدة إلى أن هذه التدخلات أسهمت في تقليص الفجوة بين النساء والرجال في الوقت المخصص لأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر بمقدار 73 دقيقة يومياً في المغرب و47 دقيقة يومياً في الأردن، فيما لا تزال بيانات مصر قيد الاستكمال. برنامج "تقدر" هو أيضاً جزء من مبادرة "تطوير الرعاية"، وهي مبادرة عالمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة يتم تنفيذها في 51 دولة بهدف تعزيز رؤية تحويلية للرعاية كحجر زاوية للمساواة بين الرجال والنساء، والتماسك الاجتماعي، ورفاهية الأسرة وتحقيق حقوق الإنسان.
في مدينة الوداية الواقعة على أطراف المغرب، عز الدين صباي الأب لطفلة اسمها لينا تبلغ من العمر أربع سنوات يتحدى المفاهيم النمطية المرتبطة بالأبوة. خلال قصته يشارك عز الدين كيف تغيرت تصوراته حول دوره كأب على مر السنين وكيف يعتقد أن القواعد الاجتماعية التي كانت تمنع الرجال من المشاركة في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال بدأت تتلاشى.
"نحن نقوم بتقسيم المهام بشكل عادل في المنزل..أي مسؤولية أكون قادراً على القيام بها، أفعلها. أطبخ، أنظف، وأساعد الأطفال في واجباتهم المدرسية وألعب معهم. أعتقد أن الرجال يجب أن يشاركوا في المسؤوليات المنزلية لا يمكنك ترك كل شيء للمرأة، إنه كثير جداً على شخص واحد ويمكن أن يسبب الإجهاد"، قال عز الدين.
عز الدين هو واحد من العديد من الرجال الذين يشاركون في جلسات تشرك الرجال في الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال التي تنظمها منظمة مشروع تحليق، الشريك المجتمعي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في المغرب.
يقول عز الدين إنه لاحظ أن وجهات النظر تتطور والناس بدأت تدرك أن المسؤوليات الأسرية هي مسؤولية مشتركة بين الرجال والنساء.
"التقاليد وليس الدين هي التي روجت للاعتقاد بأن الرجل الذي يشارك في المسؤوليات المنزلية ليس رجلًا كافياً. اليوم، يدرك المزيد من الناس أن المسؤوليات الأسرية يجب أن تكون مشتركة، وهذا التحول يتماشى مع التعاليم الدينية. النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) يقول "خيركم خيركم لأهله"، يضيف عز الدين.
عز الدين يتأمل في القيم التي ورثها من والده ويمررها الآن إلى أطفاله.. "بالنسبة لي، تشمل هذه القيم الحفاظ على علاقة وثيقة مع أطفالك، ومشاركة المسؤوليات المنزلية"، كما يقول وهو يتذكر والده وهو يطبخ الطاجين أحيانًا.."هناك بعض العادات الإيجابية التي تنتقل بشكل طبيعي إلى أطفالك. أما السلبية، يجب أن نتوقف عنها في جيلنا ولا نمررها أبعد من ذلك"، قال وهو يختتم.
تعكس هذه القصص الأثر الإيجابي لتدخلات برنامج "تقدر" في المجتمعات المستهدفة، بما يتماشى مع النتائج الكمية لتقييم منتصف المدة لهذه الأنشطة. وتشير نتائج تقييم منتصف المدة إلى أن هذه التدخلات أسهمت في تقليص الفجوة بين النساء والرجال في الوقت المخصص لأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر بمقدار 73 دقيقة يومياً في المغرب و47 دقيقة يومياً في الأردن، فيما لا تزال بيانات مصر قيد الاستكمال. برنامج "تقدر" هو أيضاً جزء من مبادرة "تطوير الرعاية"، وهي مبادرة عالمية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة يتم تنفيذها في 51 دولة بهدف تعزيز رؤية تحويلية للرعاية كحجر زاوية للمساواة بين الرجال والنساء، والتماسك الاجتماعي، ورفاهية الأسرة وتحقيق حقوق الإنسان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/21 الساعة 10:30