القاسم يكتب: ولي العهد.. امتداد للإرث الهاشمي العريق

مجدي القاسم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/19 الساعة 11:40
يصادف 28 القادم من حزيران الذكرى الثانية والثلاثون لميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بالتزامن مع مرور 17 عاماً على تولي سموه ولاية العهد في 2 تموز 2009

حيث يكمل سموه مسيرة العطاء والنهضة ضمن "مدرسة الهاشميين" التي ترتكز على التواضع والوقار والأصالة والإنجاز وخدمة الوطن والمواطن واستشراف المستقبل.

وتتجلى هذه المسيرة في جهود سمو ولي العهد الحثيثة والموصولة في تمكين الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الابتكار وحرصه على توفير المنصات الداعمة للرياديين وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل وشركاء في اتخاذ القرار ودعمه لقطاع التعليم والابتكار وصقل المهارات التقنية، وتطوير قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدفع عجلة التقدم الاقتصادي والمعرفي في الأردن وترسيخ ثقافة العطاء وخدمة المجتمع ودعمه للرياضة وحضوره اللافت الذي يمنح عزيمة وتفاؤل

وتمثيل الأردن في المحافل الدولية حيث تولى سموّه رئاسة جلسة مجلس الأمن في شهر نيسان (أبريل) من عام 2015، عندما كان يبلغ من العمر 20 عاماً، وقد عُقدت الجلسة الاستثنائية التي ترأسها سموه تحت عنوان "صون السلام والأمن الدوليين ودور الشباب في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز السلام"

هذه الجهود نموذج يحتذى به في القيادة الهاشمية الشابة التي تستلهم قيمها من الإرث الهاشمي العريق.

اتقدم اليكم سيدي مستبقا بأحر التهاني، وأغلى الأماني بالصحة والسعادة،

حفظكم الله سندا وعونا وملاذا وذخرا وقائدا شابا ملهما لجلالة الملك المفدى ولشعبكـم المحب سائلا المولى العلي القدير أن يحفظكم بعنايته ويسبل عليكم عظيم بركاته ويسدد خطاكم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/19 الساعة 11:40