بحث سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن واسبانيا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/18 الساعة 23:57
مدار الساعة - بحث وزير الثقافة مصطفى الرواشدة وسفير مملكة اسبانيا لدى المملكة الاردنية الهاشمية خوسيه لويس باردو كويردو، سبل تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين وتوسيع مجالات الشراكة الثقافية المشتركة.
ووفق بيان صحفي صادر عن الوزارة، أكد الجانبان خلال لقاء اليوم الخميس في المركز الثقافي الملكي بعمان، عمق العلاقات التي تجمع الأردن وإسبانيا في مختلف المجالات، وأهمية البناء على هذه العلاقات المتميزة بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وترتيب أنشطة وفعاليات مشتركة تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية التي تربط البلدين.
وأشار الرواشدة إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وما تقوم عليه من احترام متبادل ومشتركات عديدة، لافتاً إلى أن الثقافة تشكل جسراً للتواصل بين الشعوب، وأنها لا تعرف الحدود، بل تسهم في التقريب بين الأمم وتعزيز التفاهم والحوار بينها.
وأكد، أهمية تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين الجانبين، وتعزيز المشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية التي تقام في كلا البلدين، مشدداً على أن فضاءات وزارة الثقافة ومراكزها الثقافية مفتوحة أمام السفارة الإسبانية لتنظيم وإقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية المختلفة في الأردن.
كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من المقترحات الرامية إلى تعزيز التعاون الثقافي، من بينها توقيع مذكرة تفاهم بين دائرة المكتبة الوطنية الأردنية ونظيرتها الإسبانية، وتبادل الأسابيع الثقافية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية، والتراث الثقافي غير المادي، بما يشمل إعداد القوائم التمثيلية وصون عناصر التراث وحمايتها.
وتناول اللقاء تعزيز التعاون في مجالات المكتبات والأرشيفات والتراث الوثائقي، وإقامة معارض للفنون التشكيلية، وتنظيم عروض للأفلام، إلى جانب بحث مجالات ثقافية أخرى من شأنها تعزيز الحراك الثقافي المشترك بين البلدين.
من جانبه، أعرب السفير الإسباني عن اعتزازه بالعلاقات الأردنية الإسبانية، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
ووفق بيان صحفي صادر عن الوزارة، أكد الجانبان خلال لقاء اليوم الخميس في المركز الثقافي الملكي بعمان، عمق العلاقات التي تجمع الأردن وإسبانيا في مختلف المجالات، وأهمية البناء على هذه العلاقات المتميزة بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي وترتيب أنشطة وفعاليات مشتركة تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية التي تربط البلدين.
وأشار الرواشدة إلى العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وما تقوم عليه من احترام متبادل ومشتركات عديدة، لافتاً إلى أن الثقافة تشكل جسراً للتواصل بين الشعوب، وأنها لا تعرف الحدود، بل تسهم في التقريب بين الأمم وتعزيز التفاهم والحوار بينها.
وأكد، أهمية تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين الجانبين، وتعزيز المشاركة في المهرجانات والفعاليات الثقافية التي تقام في كلا البلدين، مشدداً على أن فضاءات وزارة الثقافة ومراكزها الثقافية مفتوحة أمام السفارة الإسبانية لتنظيم وإقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية المختلفة في الأردن.
كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من المقترحات الرامية إلى تعزيز التعاون الثقافي، من بينها توقيع مذكرة تفاهم بين دائرة المكتبة الوطنية الأردنية ونظيرتها الإسبانية، وتبادل الأسابيع الثقافية، وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات الصناعات الثقافية والإبداعية، والتراث الثقافي غير المادي، بما يشمل إعداد القوائم التمثيلية وصون عناصر التراث وحمايتها.
وتناول اللقاء تعزيز التعاون في مجالات المكتبات والأرشيفات والتراث الوثائقي، وإقامة معارض للفنون التشكيلية، وتنظيم عروض للأفلام، إلى جانب بحث مجالات ثقافية أخرى من شأنها تعزيز الحراك الثقافي المشترك بين البلدين.
من جانبه، أعرب السفير الإسباني عن اعتزازه بالعلاقات الأردنية الإسبانية، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/18 الساعة 23:57