نيويورك تايمز تشيد بأداء 'النشامى' بظهورهم المونديالي الأول
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/18 الساعة 10:16
مدار الساعة - سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية الضوء على المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني الأردني (النشامى) في بطولة كأس العالم، مشيداً بالأداء البطولي والروح العالية التي أظهرها اللاعبون في مواجهتهم الافتتاحية أمام المنتخب النمساوي، رغم الخسارة بنتيجة (3-1) .
وأشاد التقرير بالجهد الدؤوب والعمل الجاد الذي بذله لاعبو المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة التي أقيمت على ملعب "ليفايس" في منطقة خليج سان فرانسيسكو، مؤكداً أن "النشامى" لم يكونوا لقمة سائغة أمام منافس يتقدم عليهم بـ 46 مركزاً في التصنيف الدولي، بل استطاعوا مقارعة النمسا وتهديد مرماها بنفس عدد التسديدات الإجمالية والمباشرة على المرمى.
ولفت التقرير الى اللوحة الجماهيرية المهيبة التي رسمتها الجماهير الأردنية التي زحفت بالآلاف ووشحت المدرجات باللون الأبيض، مشيراً إلى أن الجالية الأردنية والعربية توافدت من مختلف الولايات الأميركية مثل نيويورك وهاواي وأوهايو لدعم المنتخب في هذا المحفل العالمي الكبير.
وافتتح المنتخب النمساوي التسجيل في الدقيقة 21 عبر تسديدة بعيدة المدى للاعب رومانو شميد، ومع بداية الشوط الثاني، دخل النشامى بضغط هجومي أسفر عن تسجيل هدف التعادل التاريخي في الدقيقة 50 بأقدام النجم علي علوان، الذي توغل من الجبهة اليسرى وسدد كرة قوية سكنت الشباك النمساوية معلنةً عن أول هدف للأردن في تاريخ المونديال.
واستمرت الإثارة بعد أن ألغى الحكم هدفاً للنمسا بداعي لمسة يد، إلا أن الحظ عاند المنتخب الوطني في الدقيقة 76 بعد أن تحولت ركلة ركنية نمساوية بالخطأ من المدافع يزن العرب داخل الشباك.
وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع (الدقيقة 112)، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح النمسا إثر لمسة يد على سليم عبيد، ترجمها المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بنجاح لينتهي اللقاء بنتيجة (3-1).
كما أشار التقرير إلى اللفتة الإنسانية الرائعة من صاحب الهدف التاريخي، علي علوان (26 عاماً)، الذي احتفل بهدفه برفع القميص رقم 11 الخاص بزميله يزن النعيمات، مهاجم المنتخب الغائب الأبرز عن البطولة بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي في شهر كانون الأول الماضي، في خطوة تعكس روح الأسرة الواحدة داخل كتيبة النشامى.
واكد التقرير أن بطولة كأس العالم الحالية أثبتت أنه لا يمكن الاستهانة بالمنتخبات الوافدة الجديدة مثل الأردن والرأس الأخضر، بالنظر إلى ما يقدمونه من كرة قدم حديثة وقوة بدنية، موضحا أن المنتخب الوطني ما زال يملك كامل الحظوظ في المنافسة؛ حيث تنتظره مواجهتان حاسمتان في المجموعة العاشرة أمام كل من الجزائر والأرجنتين، حيث يتطلع النشامى إلى حصد النقاط لضمان العبور إلى الدور المقبل ضمن خيارات التأهل المتاحة.
وأشاد التقرير بالجهد الدؤوب والعمل الجاد الذي بذله لاعبو المنتخب الوطني طوال دقائق المباراة التي أقيمت على ملعب "ليفايس" في منطقة خليج سان فرانسيسكو، مؤكداً أن "النشامى" لم يكونوا لقمة سائغة أمام منافس يتقدم عليهم بـ 46 مركزاً في التصنيف الدولي، بل استطاعوا مقارعة النمسا وتهديد مرماها بنفس عدد التسديدات الإجمالية والمباشرة على المرمى.
ولفت التقرير الى اللوحة الجماهيرية المهيبة التي رسمتها الجماهير الأردنية التي زحفت بالآلاف ووشحت المدرجات باللون الأبيض، مشيراً إلى أن الجالية الأردنية والعربية توافدت من مختلف الولايات الأميركية مثل نيويورك وهاواي وأوهايو لدعم المنتخب في هذا المحفل العالمي الكبير.
وافتتح المنتخب النمساوي التسجيل في الدقيقة 21 عبر تسديدة بعيدة المدى للاعب رومانو شميد، ومع بداية الشوط الثاني، دخل النشامى بضغط هجومي أسفر عن تسجيل هدف التعادل التاريخي في الدقيقة 50 بأقدام النجم علي علوان، الذي توغل من الجبهة اليسرى وسدد كرة قوية سكنت الشباك النمساوية معلنةً عن أول هدف للأردن في تاريخ المونديال.
واستمرت الإثارة بعد أن ألغى الحكم هدفاً للنمسا بداعي لمسة يد، إلا أن الحظ عاند المنتخب الوطني في الدقيقة 76 بعد أن تحولت ركلة ركنية نمساوية بالخطأ من المدافع يزن العرب داخل الشباك.
وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع (الدقيقة 112)، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح النمسا إثر لمسة يد على سليم عبيد، ترجمها المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بنجاح لينتهي اللقاء بنتيجة (3-1).
كما أشار التقرير إلى اللفتة الإنسانية الرائعة من صاحب الهدف التاريخي، علي علوان (26 عاماً)، الذي احتفل بهدفه برفع القميص رقم 11 الخاص بزميله يزن النعيمات، مهاجم المنتخب الغائب الأبرز عن البطولة بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي في شهر كانون الأول الماضي، في خطوة تعكس روح الأسرة الواحدة داخل كتيبة النشامى.
واكد التقرير أن بطولة كأس العالم الحالية أثبتت أنه لا يمكن الاستهانة بالمنتخبات الوافدة الجديدة مثل الأردن والرأس الأخضر، بالنظر إلى ما يقدمونه من كرة قدم حديثة وقوة بدنية، موضحا أن المنتخب الوطني ما زال يملك كامل الحظوظ في المنافسة؛ حيث تنتظره مواجهتان حاسمتان في المجموعة العاشرة أمام كل من الجزائر والأرجنتين، حيث يتطلع النشامى إلى حصد النقاط لضمان العبور إلى الدور المقبل ضمن خيارات التأهل المتاحة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/18 الساعة 10:16