شطناوي يكتب: النشامى.. انتصار في المعنى.. وألف سبب للتفاؤل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/17 الساعة 16:02
خسر منتخبنا الوطني أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف، نعم. لكن الحقيقة الأهم أن النشامى لم يخسروا مكانتهم، ولم يخسروا ثقة جماهيرهم، ولم يخسروا الحلم الذي كبر في قلوب الأردنيين حتى صار أكبر من نتيجة مباراة.
منتخبنا واجه مدرسة أوروبية قوية، سريعة، منظمة، ومعتادة على أعلى مستويات المنافسة. ومع ذلك، لم يدخل النشامى المباراة بعقلية الخائف، ولم يخرجوا منها بلا أثر. سجلوا، حاولوا، قاتلوا، وتركوا رسالة واضحة: الأردن حاضر، والأردن يتعلّم، والأردن لا يعود إلى الخلف.
ليست البطولة أن تفوز دائماً، بل أن تعرف كيف تنهض بعد كل سقوط. وليست قيمة المنتخب في مباراة انتهت، بل في الطريق الذي بدأ ولم ينتهِ. من لا يحتك بالكبار لا يكبر، ومن لا يدفع ثمن التجربة لا يصل إلى المجد. وهذه المباريات، مهما بدت قاسية، هي الوقود الحقيقي للمنتخبات الطموحة.
النشامى لم يصلوا إلى هذه المرحلة بالصدفة. وصلوا بعرق اللاعبين، وبثقة الجماهير، وبحلم وطنٍ كبير في الطموح. ومن يظن أن خسارة واحدة قادرة على إطفاء هذا الحلم، لا يعرف الأردن، ولا يعرف عناد الأردنيين حين يؤمنون.
اليوم لا نحتاج إلى جلد الذات، بل إلى رفع الرأس. لا نحتاج إلى مقصلة، بل إلى قراءة هادئة وشجاعة. الأخطاء تُصحح، والثغرات تُغلق، والخبرة تُبنى، أما الروح فلا تُشترى. وروح النشامى كانت وما تزال رأس مال هذا المنتخب.
نعم، خسرنا النتيجة، لكننا لم نخسر الطريق. خسرنا مباراة، ولم نخسر مشروعاً. تلقينا درساً، ومن الدروس تُصنع المنتخبات الكبيرة، ومن الألم يولد الإصرار، ومن العثرات تُكتب الحكايات الأجمل.
ولعل أجمل ما في هذه المرحلة أن الأردنيين لم يعودوا ينظرون إلى منتخبهم باعتباره مجرد فريق يخوض مباراة كل فترة، بل باعتباره قصة وطن تُكتب على العشب الأخضر.
كل هدف يسجله النشامى يفرح له الملايين، وكل تعثر يثير النقاش والاهتمام، وهذه بحد ذاتها علامة قوة. فالمنتخبات التي لا ينتظرها أحد لا تصنع ضجيجاً عند الفوز ولا تثير جدلاً عند الخسارة. أما النشامى فقد أصبحوا جزءاً من الوجدان الوطني، وصار سقف التوقعات مرتفعاً لأنهم هم من رفعوه بإنجازاتهم وأدائهم وروحهم التي جعلت الأردنيين يؤمنون بأن المستحيل ليس قدراً، بل مجرد تحدٍ جديد ينتظر من يتجاوزه.
إلى النشامى نقول: امضوا… فخلفكم وطن يحبكم عندما تنتصرون، ويؤمن بكم حين تتعثرون. امضوا… فالأردن لا يصفّق للنتيجة وحدها، بل للكرامة، للمحاولة، للروح، وللقميص الذي إذا ارتديتموه صار أكبر من أحد عشر لاعباً.
هذه ليست نهاية الحكاية. هذه فاصلة فقط. وما بعد الفاصلة، يعرفه الأردنيون جيداً: عودة أقوى، قلب أشجع، وحلم لا ينكسر.
منتخبنا واجه مدرسة أوروبية قوية، سريعة، منظمة، ومعتادة على أعلى مستويات المنافسة. ومع ذلك، لم يدخل النشامى المباراة بعقلية الخائف، ولم يخرجوا منها بلا أثر. سجلوا، حاولوا، قاتلوا، وتركوا رسالة واضحة: الأردن حاضر، والأردن يتعلّم، والأردن لا يعود إلى الخلف.
ليست البطولة أن تفوز دائماً، بل أن تعرف كيف تنهض بعد كل سقوط. وليست قيمة المنتخب في مباراة انتهت، بل في الطريق الذي بدأ ولم ينتهِ. من لا يحتك بالكبار لا يكبر، ومن لا يدفع ثمن التجربة لا يصل إلى المجد. وهذه المباريات، مهما بدت قاسية، هي الوقود الحقيقي للمنتخبات الطموحة.
النشامى لم يصلوا إلى هذه المرحلة بالصدفة. وصلوا بعرق اللاعبين، وبثقة الجماهير، وبحلم وطنٍ كبير في الطموح. ومن يظن أن خسارة واحدة قادرة على إطفاء هذا الحلم، لا يعرف الأردن، ولا يعرف عناد الأردنيين حين يؤمنون.
اليوم لا نحتاج إلى جلد الذات، بل إلى رفع الرأس. لا نحتاج إلى مقصلة، بل إلى قراءة هادئة وشجاعة. الأخطاء تُصحح، والثغرات تُغلق، والخبرة تُبنى، أما الروح فلا تُشترى. وروح النشامى كانت وما تزال رأس مال هذا المنتخب.
نعم، خسرنا النتيجة، لكننا لم نخسر الطريق. خسرنا مباراة، ولم نخسر مشروعاً. تلقينا درساً، ومن الدروس تُصنع المنتخبات الكبيرة، ومن الألم يولد الإصرار، ومن العثرات تُكتب الحكايات الأجمل.
ولعل أجمل ما في هذه المرحلة أن الأردنيين لم يعودوا ينظرون إلى منتخبهم باعتباره مجرد فريق يخوض مباراة كل فترة، بل باعتباره قصة وطن تُكتب على العشب الأخضر.
كل هدف يسجله النشامى يفرح له الملايين، وكل تعثر يثير النقاش والاهتمام، وهذه بحد ذاتها علامة قوة. فالمنتخبات التي لا ينتظرها أحد لا تصنع ضجيجاً عند الفوز ولا تثير جدلاً عند الخسارة. أما النشامى فقد أصبحوا جزءاً من الوجدان الوطني، وصار سقف التوقعات مرتفعاً لأنهم هم من رفعوه بإنجازاتهم وأدائهم وروحهم التي جعلت الأردنيين يؤمنون بأن المستحيل ليس قدراً، بل مجرد تحدٍ جديد ينتظر من يتجاوزه.
إلى النشامى نقول: امضوا… فخلفكم وطن يحبكم عندما تنتصرون، ويؤمن بكم حين تتعثرون. امضوا… فالأردن لا يصفّق للنتيجة وحدها، بل للكرامة، للمحاولة، للروح، وللقميص الذي إذا ارتديتموه صار أكبر من أحد عشر لاعباً.
هذه ليست نهاية الحكاية. هذه فاصلة فقط. وما بعد الفاصلة، يعرفه الأردنيون جيداً: عودة أقوى، قلب أشجع، وحلم لا ينكسر.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/17 الساعة 16:02