إلى الحبيب أبو تريكة وغيره.. ميسي أسطورة لكن القلب عرب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/17 الساعة 04:13
أعشق أبو تريكة لاعب ومحلل وصاحب مواقف ، و أكنّ له كل الاحترام والتقدير ، فهو صاحب مسيرة كبيرة ومواقف نبيلة جعلته محل فخر واعتزاز لدى الملايين من أبناء الأمة العربية .
لكنني شخصيًا مؤمن بأنه عندما يتحدث القلب العربي تتراجع الأساطير ، ولذلك وفي هذه الليلة المونديالية ، فإن السهر لدي ليس لمتابعة ميسي ، رغم أسطورته الكروية التي لا يختلف عليها اثنان ، بل السهر هو لمتابعة الجزائر .
نعم ، لا خلاف على أن ميسي أحد أجمل من لمس الكرة عبر التاريخ ، وإن كنت شخصيًا أرى أن الراحل مارادونا هو الأجمل ، وكما أعترف أن ما حققه ميسي من إنجازات يضعه في مصاف الأساطير الخالدة ، لكن يبقى لدي شعور لا يمكن تجاهله ، فالحس العربي والانتماء القومي يظلان أقوى من أي نجم ، وأكبر من أي أسطورة .
حين يكون منتخب عربي في الميدان ، فإن المشاعر تتجاوز حدود الإعجاب بالأفراد ، لتصبح انحياز للهوية ، و فرحةً للنجاح العربي ، وأمل بأن يكتب أحد أبناء هذه الأمة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية .
فليسامحنا عشاق الأساطير ، لكن عندما تلعب الجزائر ، أو أي منتخب عربي ، فإن القلب العربي يكون له الكلمة الأولى والأخيرة .
لكنني شخصيًا مؤمن بأنه عندما يتحدث القلب العربي تتراجع الأساطير ، ولذلك وفي هذه الليلة المونديالية ، فإن السهر لدي ليس لمتابعة ميسي ، رغم أسطورته الكروية التي لا يختلف عليها اثنان ، بل السهر هو لمتابعة الجزائر .
نعم ، لا خلاف على أن ميسي أحد أجمل من لمس الكرة عبر التاريخ ، وإن كنت شخصيًا أرى أن الراحل مارادونا هو الأجمل ، وكما أعترف أن ما حققه ميسي من إنجازات يضعه في مصاف الأساطير الخالدة ، لكن يبقى لدي شعور لا يمكن تجاهله ، فالحس العربي والانتماء القومي يظلان أقوى من أي نجم ، وأكبر من أي أسطورة .
حين يكون منتخب عربي في الميدان ، فإن المشاعر تتجاوز حدود الإعجاب بالأفراد ، لتصبح انحياز للهوية ، و فرحةً للنجاح العربي ، وأمل بأن يكتب أحد أبناء هذه الأمة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية .
فليسامحنا عشاق الأساطير ، لكن عندما تلعب الجزائر ، أو أي منتخب عربي ، فإن القلب العربي يكون له الكلمة الأولى والأخيرة .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/17 الساعة 04:13