خضر تكتب: من الحارات الشعبية إلى المونديال
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/15 الساعة 21:03
من الحارات الشعبية إلى المونديال
طموح سقفه السماء وعزيمة من الصخر نسور حلقو الى السماء -بشعار صامت -
يتردد بالقلوب قبل الحناجر: "عربي أنا"
لم يمثلوا الأردن وحدها
بل كانوا صوت -بلاد الشام-صوت هدير العروبة الذي صنع المجد
بخطى واثقة وأمل بالنجاح -ودعم هاشمي كريم-
حوّل الصعاب إلى جسور ليشق النشامى حلمهم للوصول ؛
لم يكن مجرد حلم عابر بل سعي وجهد
لم يكن الوصول لكأس العالم مجرد حبر على ورق
بل كان غرساً مباركاً بدأ في وجدان الملك الباني الحسين بن طلال - طيب الله ثراه -
الذي زرع غصن الحب أن الأردن أولاً
وأبداً بقوة شبابه ونما هذا الغصن برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي شمل الشباب برعاية أبوية
فكان خلف كل إنجاز ودافعاً لتحقيق الحلم الأردني
ومن خلفه القائد الحالم سمو الأمير علي بن الحسين
الذي آمن بقدرات شبابنا ولم يبخل بجهد أو بوقت لدعم همة النشامى، ليأخذ بيد الكرة الأردنية لمكانها الأبهى لعنان السماء
متمثلة بهمة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الذي يجسد نبض الشباب، الذي كان مع النشامى خطوة بخطوة يزرع فيهم الأمل، ليقود جيل العزم الهاشمي لتبقى راية الأردن تخفق في أعالي القمم
لتكتمل اللوحة بفرسان الميدان نشامى المنتخب الذين سكبوا جهدهم من أجل الشعار والراية الهاشمية
جهود يملؤها الفخر والاعتزاز التي لم تعرف التعب، بقلوب كالأسود يملؤها الفخر والانتماء، ومن خلفهم الشعب الأردني سار معهم خطوة بخطوة ونبضاً بنبض
هي حكاية سطرها الأبطال بجهدهم، وعاشها الشعب بدقات قلبه مع دقات ساعه الصفر لتحقيق الهدف لكل اردني لسعاده تملئ الفؤاد وشوق للانتصار
لتبقى راية الوطن تحاكي عنان السماء في انا اردني - الاردن اولاً - رايه الوطن عاليا
طموح سقفه السماء وعزيمة من الصخر نسور حلقو الى السماء -بشعار صامت -
يتردد بالقلوب قبل الحناجر: "عربي أنا"
لم يمثلوا الأردن وحدها
بل كانوا صوت -بلاد الشام-صوت هدير العروبة الذي صنع المجد
بخطى واثقة وأمل بالنجاح -ودعم هاشمي كريم-
حوّل الصعاب إلى جسور ليشق النشامى حلمهم للوصول ؛
لم يكن مجرد حلم عابر بل سعي وجهد
لم يكن الوصول لكأس العالم مجرد حبر على ورق
بل كان غرساً مباركاً بدأ في وجدان الملك الباني الحسين بن طلال - طيب الله ثراه -
الذي زرع غصن الحب أن الأردن أولاً
وأبداً بقوة شبابه ونما هذا الغصن برؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي شمل الشباب برعاية أبوية
فكان خلف كل إنجاز ودافعاً لتحقيق الحلم الأردني
ومن خلفه القائد الحالم سمو الأمير علي بن الحسين
الذي آمن بقدرات شبابنا ولم يبخل بجهد أو بوقت لدعم همة النشامى، ليأخذ بيد الكرة الأردنية لمكانها الأبهى لعنان السماء
متمثلة بهمة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الذي يجسد نبض الشباب، الذي كان مع النشامى خطوة بخطوة يزرع فيهم الأمل، ليقود جيل العزم الهاشمي لتبقى راية الأردن تخفق في أعالي القمم
لتكتمل اللوحة بفرسان الميدان نشامى المنتخب الذين سكبوا جهدهم من أجل الشعار والراية الهاشمية
جهود يملؤها الفخر والاعتزاز التي لم تعرف التعب، بقلوب كالأسود يملؤها الفخر والانتماء، ومن خلفهم الشعب الأردني سار معهم خطوة بخطوة ونبضاً بنبض
هي حكاية سطرها الأبطال بجهدهم، وعاشها الشعب بدقات قلبه مع دقات ساعه الصفر لتحقيق الهدف لكل اردني لسعاده تملئ الفؤاد وشوق للانتصار
لتبقى راية الوطن تحاكي عنان السماء في انا اردني - الاردن اولاً - رايه الوطن عاليا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/15 الساعة 21:03