انتقادات تطال الفيفا.. ما الذي أخفاه 'الفار' في مباراة قطر وسويسرا؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 13:11
مدار الساعة - أثار عطل فني في نظام البث التلفزيوني جدلاً واسعاً خلال مواجهة منتخبَي قطر وسويسرا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما تعذر عرض الرسم البياني الخاص بحالة التسلل التي سبقت احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب السويسري.
وجاءت اللقطة المثيرة للجدل في الشوط الأول، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لسويسرا إثر تدخل من حارس مرمى قطر محمود أبو ندى ضد ريمو فرويلر داخل منطقة الجزاء.
وسجل بريل إمبولو الركلة بنجاح مانحاً منتخب بلاده هدف التقدم، قبل أن يتمكن المنتخب القطري من إدراك التعادل 1-1 في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وأدى عدم ظهور خطوط التسلل على شاشات البث إلى تشكيك عدد من المشاهدين والمحللين في صحة القرار، وسط تساؤلات حول احتمال وجود حالة تسلل سبقت احتساب ركلة الجزاء.
انتقادات تطال الاتحاد الدولي لكرة القدم
وانتقد النجم الإنكليزي المعتزل غاري نيفيل طريقة التعامل مع الواقعة، معتبراً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمارس "ديكتاتورية" من خلال عدم إظهار الخطوط التي تؤكد صحة قرارات تقنية التسلل شبه الآلي.
من جانبه، أشار المهاجم النرويجي السابق يان آغي فيورتوفت إلى احتمال إغفال مراجعة إحدى حالات التسلل خلال اللعبة، قائلاً إن المسؤولين ربما تحققوا من التسلل في العرضية الأولى ثم انتقلوا مباشرة إلى مراجعة ركلة الجزاء دون التدقيق في الحالة التالية.
بدوره، قال الحكم الألماني السابق ثورستن كينوفر إنه كان يتوقع احتساب حالة تسلل، مرجحاً أن تكون زاوية الكاميرا المستخدمة غير مناسبة أو أن تقنية التسلل شبه الآلي تعرضت لعطل فني.
وفي المقابل، نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم وجود أي خطأ تحكيمي، مؤكداً في بيان رسمي أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أظهرت الخطوط الصحيحة وأثبتت عدم وجود حالة تسلل.
وأوضح أن العطل الفني اقتصر على عدم عرض الرسومات التوضيحية للمشاهدين، ولم يؤثر بأي شكل على عملية اتخاذ القرار داخل غرفة المراجعة.
وحصد المنتخب القطري بهذا التعادل أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، بعدما خسر جميع مبارياته الثلاث في مشاركته السابقة بنسخة 2022 التي استضافها على أرضه.
وجاءت اللقطة المثيرة للجدل في الشوط الأول، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لسويسرا إثر تدخل من حارس مرمى قطر محمود أبو ندى ضد ريمو فرويلر داخل منطقة الجزاء.
وسجل بريل إمبولو الركلة بنجاح مانحاً منتخب بلاده هدف التقدم، قبل أن يتمكن المنتخب القطري من إدراك التعادل 1-1 في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.
وأدى عدم ظهور خطوط التسلل على شاشات البث إلى تشكيك عدد من المشاهدين والمحللين في صحة القرار، وسط تساؤلات حول احتمال وجود حالة تسلل سبقت احتساب ركلة الجزاء.
انتقادات تطال الاتحاد الدولي لكرة القدم
وانتقد النجم الإنكليزي المعتزل غاري نيفيل طريقة التعامل مع الواقعة، معتبراً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمارس "ديكتاتورية" من خلال عدم إظهار الخطوط التي تؤكد صحة قرارات تقنية التسلل شبه الآلي.
من جانبه، أشار المهاجم النرويجي السابق يان آغي فيورتوفت إلى احتمال إغفال مراجعة إحدى حالات التسلل خلال اللعبة، قائلاً إن المسؤولين ربما تحققوا من التسلل في العرضية الأولى ثم انتقلوا مباشرة إلى مراجعة ركلة الجزاء دون التدقيق في الحالة التالية.
بدوره، قال الحكم الألماني السابق ثورستن كينوفر إنه كان يتوقع احتساب حالة تسلل، مرجحاً أن تكون زاوية الكاميرا المستخدمة غير مناسبة أو أن تقنية التسلل شبه الآلي تعرضت لعطل فني.
وفي المقابل، نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم وجود أي خطأ تحكيمي، مؤكداً في بيان رسمي أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أظهرت الخطوط الصحيحة وأثبتت عدم وجود حالة تسلل.
وأوضح أن العطل الفني اقتصر على عدم عرض الرسومات التوضيحية للمشاهدين، ولم يؤثر بأي شكل على عملية اتخاذ القرار داخل غرفة المراجعة.
وحصد المنتخب القطري بهذا التعادل أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، بعدما خسر جميع مبارياته الثلاث في مشاركته السابقة بنسخة 2022 التي استضافها على أرضه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 13:11