الحوت يكتب: دولة أبا غيث صاحب الرئاسة المخموسة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 00:21
قرأت مقالاً نشر على مواقع التواصل الإجتماعي لدولة فيصل عاكف الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني حيث كتبه دولة الرئيس لبرنامج نشامى الوطن الذي أعده المركز الإعلامي العسكري بمناسبة الأعياد الوطنية في مملكتنا الحبيبة
حيث أكد دولة أبا غيث أن سر منعة الأردن وقوته وتمكنه من تجاوز تحديات المنطقة والاقليم منذ التأسيس ، هي العناية الإلهية والقيادة الهاشمية الحكيمة ووحدة شعبه ومتانة مؤسساته الدستورية الوطنية ، ومنعة قواته المسلحة واجهزته الأمنية ، استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره .
وهنا لا بد من رفع القبعة لدولة الرئيس فما ذكره صاحب الرئاسة المخموسة من أسباب بالفعل هي السر..
فأول الأسباب التي ذكرت هي القدرة الإلهية وبالفعل لو أمعنا النظر في الأحداث التي مرت على مملكتنا الحبيبة منذ تأسيها لاكتشفنا بأنها أحداث جسام ولكن بالفعل هنا نتأكد بأن الله جل في علاه حمي الاردن من كل ما مر من أحداث صعبة..
أما ثاني الأسباب فهو العائلة الهاشمية وهنا لا بد أن نقول كلمة حق وهي أن الملوك الهاشميين كانوا على مر التاريخ صمام الأمان ليس للأردن فحسب بل وللدول المجاورة...
وهنا لا يخفى على أحد ثالث الأسباب وهو بأن المملكة وأرضها الطاهرة عبارة عن حلقة وصل بين الدول ولعل هذا أحد أسباب البقاء فالموقع كان له دورٌ بارز ووحدة الشعب وخوفه على أرضه واستبساله في الدفاع عنها كان له دور كبير في الحماية...
أما رابع الأسباب فهو وجود رجال يخافون الله في أعمالهم فالمسؤولين الذين استلموا مفاصل الدولة الأردنية أسهموا بشكل كبير في حماية الأردن وشعبه وأكبر دليل على ما أقول هو دولة أبا غيث صاحب الرئاسة المخموسة فهذا الرجل لا زال يعطي الاردن من وقته وجهده دون كلل أو ملل...
أما خامس الأسباب فهم العين الساهرة على حماية الوطن.. فالقوات المسلحة الأردنية وأشاوس الأمن العام بكل المديريات التابعة لها وأسود دائرة المخابرات العامة هم خط الدفاع الأول عن مملكتنا الحبيبة...
وبوجود هؤلاء الأبطال لا اعتقد بان هناك من يعكر صفو الأردن وشعبه الطيب..
بالفعل ترفع القبعات لدولة فيصل عاكف الفايز أبا غيث على هذا المقال...
فحينما تقرأ ما كتب تشعر بأن الكلمات خرجت من القلب الذي يحب الأردن و الهاشميين أكثر من أي شيء.
كل الشكر وعظيم العرفان لدولة أبا غيث على هذا المقال الرائع...
وأسأل الله العلي العظيم أن يحمي الأردن وشعبه الطيب من كل مكروه..
وأن يديم علينا نعمة الهاشميين ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.
حيث أكد دولة أبا غيث أن سر منعة الأردن وقوته وتمكنه من تجاوز تحديات المنطقة والاقليم منذ التأسيس ، هي العناية الإلهية والقيادة الهاشمية الحكيمة ووحدة شعبه ومتانة مؤسساته الدستورية الوطنية ، ومنعة قواته المسلحة واجهزته الأمنية ، استطاع أن يحافظ على أمنه واستقراره .
وهنا لا بد من رفع القبعة لدولة الرئيس فما ذكره صاحب الرئاسة المخموسة من أسباب بالفعل هي السر..
فأول الأسباب التي ذكرت هي القدرة الإلهية وبالفعل لو أمعنا النظر في الأحداث التي مرت على مملكتنا الحبيبة منذ تأسيها لاكتشفنا بأنها أحداث جسام ولكن بالفعل هنا نتأكد بأن الله جل في علاه حمي الاردن من كل ما مر من أحداث صعبة..
أما ثاني الأسباب فهو العائلة الهاشمية وهنا لا بد أن نقول كلمة حق وهي أن الملوك الهاشميين كانوا على مر التاريخ صمام الأمان ليس للأردن فحسب بل وللدول المجاورة...
وهنا لا يخفى على أحد ثالث الأسباب وهو بأن المملكة وأرضها الطاهرة عبارة عن حلقة وصل بين الدول ولعل هذا أحد أسباب البقاء فالموقع كان له دورٌ بارز ووحدة الشعب وخوفه على أرضه واستبساله في الدفاع عنها كان له دور كبير في الحماية...
أما رابع الأسباب فهو وجود رجال يخافون الله في أعمالهم فالمسؤولين الذين استلموا مفاصل الدولة الأردنية أسهموا بشكل كبير في حماية الأردن وشعبه وأكبر دليل على ما أقول هو دولة أبا غيث صاحب الرئاسة المخموسة فهذا الرجل لا زال يعطي الاردن من وقته وجهده دون كلل أو ملل...
أما خامس الأسباب فهم العين الساهرة على حماية الوطن.. فالقوات المسلحة الأردنية وأشاوس الأمن العام بكل المديريات التابعة لها وأسود دائرة المخابرات العامة هم خط الدفاع الأول عن مملكتنا الحبيبة...
وبوجود هؤلاء الأبطال لا اعتقد بان هناك من يعكر صفو الأردن وشعبه الطيب..
بالفعل ترفع القبعات لدولة فيصل عاكف الفايز أبا غيث على هذا المقال...
فحينما تقرأ ما كتب تشعر بأن الكلمات خرجت من القلب الذي يحب الأردن و الهاشميين أكثر من أي شيء.
كل الشكر وعظيم العرفان لدولة أبا غيث على هذا المقال الرائع...
وأسأل الله العلي العظيم أن يحمي الأردن وشعبه الطيب من كل مكروه..
وأن يديم علينا نعمة الهاشميين ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/14 الساعة 00:21