مونديال 2026.. قصة اليوم الأول (فيديوهات)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/12 الساعة 08:46
مدار الساعة - أشعلت شاكيرا الحماس قبل صافرة البداية، ثم حوّل المنتخب المكسيكي المباراة إلى احتفالٍ لا يُنسى. ورغم أن البطاقات الحمراء كانت أكثر من الأهداف في مكسيكو سيتي، فإن الأهم كان أن لاعبي "إل تري" وجدوا طريقهم إلى الشباك وأشعلوا أجواءً من النشوة بين الجماهير.

وفي حين حققت المكسيك انتصارًا مريحًا، اضطر منتخب جمهورية كوريا إلى بذل جهد كبير في غوادالاخارا. فبعد أن صمد منتخب التشيك أمام موجات الضغط التي قادها سون هيونغ مين وتقدّم في النتيجة، جاء دور هوانغ إنبيوم ليقود عودة مميزة ويُلهم فريقه لقلب النتيجة وتحقيق الفوز.
المكسيك 2-0 جنوب أفريقيا

المجموعة الأولى

إستاديو مكسيكو سيتي

دخل فريق خافيير أغيري المباراة تحت ضغطٍ هائل. فقد خاض المنتخب المكسيكي أربع مباريات افتتاحية سابقة في كأس العالم دون أن يحقق أي انتصار، وكان مطالبًا هذه المرة بكسر تلك العقدة أمام أكثر من 80 ألف متفرج في معقل كرة القدم المكسيكية، وملايين المتابعين حول العالم، ونجح في المهمة أخيرًا، إذ منح جوليان كينونيس أصحاب الأرض بداية مثالية بهدف مبكر، قبل أن يؤكد راؤول خيمينيز الانتصار. وبين هدفي المكسيك، دوّت هتافات الجماهير مجددًا عندما دخل جيلبرتو مورا، الموهبة البالغة من العمر 17 عامًا، التاريخ ليصبح سادس أصغر لاعب يشارك في نهائيات كأس العالم.
جمهورية كوريا 2-1 تشيكيا


المجموعة الأولى

ملعب غوادالاخارا

واصل هوانغ إنبيوم المحاولة، كما فعل لي جاي سونغ، بينما لم يتوقف سون هيونغ مين عن تهديد المرمى. لكن الحارس المتألق ماتي كوفار وقف سدًا منيعًا أمام كل محاولات جمهورية كوريا. ثم تلقى الكوريون ضربة موجعة عندما استغل لاديسلاف كريتشي رمية تماس ليهز الشباك برأسية قوية ويمنح التشيك التقدم. ورغم التأخر، لم يستسلم محاربو تايغوك. فقد أظهر هوانغ إنبيوم لمحة من مهاراته الفردية عندما راوغ كوفار وأسقطه أرضًا قبل أن يرفع الكرة ببراعة إلى الشباك مسجلًا هدف التعادل. وبعدها أكمل عرضه المميز بتمريرة عرضية متقنة حولها البديل أوه هيونغ غيو إلى المرمى، ليقود جمهورية كوريا إلى قلب النتيجة وتحقيق الفوز.
إحصائيات

مدّد المنتخب المكسيكي سجله المميز في المباريات الافتتاحية لكأس العالم، إذ لم يتعرض لأي خسارة في آخر ثماني مباريات من هذا النوع، محققًا ستة انتصارات وتعادلين. وخلال هذه السلسلة، تغلب على جمهورية كوريا 3-1 في فرنسا 1998، وعلى كرواتيا 1-0 في كوريا واليابان 2002، ثم على إيران 3-1 في ألمانيا 2006، قبل أن يتعادل 1-1 مع جنوب أفريقيا المضيفة في نسخة 2010. وعاد المنتخب المكسيكي إلى طريق الانتصارات بفوزه 1-0 على الكاميرون في البرازيل 2014، ثم حقق انتصارًا تاريخيًا على ألمانيا في روسيا 2018، قبل أن يكتفي بتعادل سلبي أمام بولندا في قطر 2022.

بدأ أوتو ريهاغل يومه محتفظًا بلقب أكبر مدرب يقود منتخبًا في تاريخ كأس العالم، بعدما كان يبلغ 71 عامًا و317 يومًا عندما أشرف على منتخب اليونان أمام الأرجنتين بقيادة دييغو مارادونا في نسخة جنوب أفريقيا 2010. لكن مع نهاية اليوم، تراجع إلى المركز الثالث في هذه القائمة التاريخية. فقد انتزع مدرب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، الرقم القياسي لبضع ساعات، قبل أن يحطمه لاحقًا مدرب التشيك ميروسلاف كوبيك، الذي أصبح أكبر مدرب يقود منتخبًا في نهائيات كأس العالم وهو في الرابعة والسبعين من عمره.
المباريات القادمة

الجمعة 12 يونيو بالتوقيت المحلي.

15:00: كندا ضد البوسنة والهرسك (المجموعة الثانية)

18:00: الولايات المتحدة الأمريكية ضد باراغواي (المجموعة الرابعة)
تقارير المباريات المصورة:


مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/12 الساعة 08:46