الدخيل يكتب: حينما يكون أداء الأمانة أجمل صور الوفاء.. سمير الرفاعي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/10 الساعة 09:56
عزيزي القارئ ، أمانة المسؤولية العامة لمتطلبات هذه المسؤولية، وبالذات حينما تكون مسؤولية إدارة الشأن العام وزنها يا عزيزي القارئ في معايير أخلاق الرجال ليست ثقيلةً أو عبئاً كبيراً ، خصوصاً حينما يجتمع التوافق التام ، وعلى معادلة واحدة مع رؤى القيادة ورسائلها وتوجيهاتها للمجتمع وللأمة وتطلعاتها واستراتيجياتها واستشراف مستقبل الوطن والأجيال الشابة ، وعلى مسطرة قياسية واحدة .
ففي رسالة دولة سمير الرفاعي الأخيرة التي حملت في طياتها وبين سطورها الثمينة أيقونات ذهبية : سياسية واجتماعية جديدة في قاموسه الجيو الثقافي ، هذه الأيقونات الجيو ثقافية عزّ نظيرها ، وقلّ مثيلها في خريطة بعض النُخب السياسية والاجتماعية والثقافية هذا من جانب .
ومن جانبٍ آخر ، لمست بنات أفكاري مفهوماً جديداً وحداثياً نظرياً وتطبيقياً في المشهد الأخلاقي الذي يتمتع به دولة الرفاعي ، الذي نشأ وترّبى وترعرع عليه ، وطبّقه طيلة سنوات حياته الأولى وحياته العلمية ومسيرته العملية والمهنية ، هذا المفهوم التنويري هو أن الأمانة أي أمانة المسؤولية العامة لها استحقاقاتها ، ولها منهجية واضحة، وهي جزء لا يتجزأ من الوفاء الصادق والوفاء الأمين للقيادة وللمجتمع وللأمة جمعاء .
ولا أُغالي إذ لاحظت مفهوماً آخر في رسالته الثمينة ،فقد ضبط دولته نفسه بالجندية الحقيقية ، هذه الجندية المدنية عزيزي القارئ أُطلق عليها الجندية الخادمةللقيادة وللشعب وللوطن وللأمة ، وهذا المفهوم الذي عمل به طيلة سنوات حياته ، التي يترتب عليها أي الجندية بمفهومها الشامل وبكل تفاصيلها والتزاماتها وتعهداتها اتجاه الدولة والمجتمع والأمة كل تعهد والتزام بوفاء واخلاص وولاء وأخلاق عصية على التفكك والانفصال والانفصام .
وفي تقديري ، أن اجتماع المفاهيم الاستراتيجية الثلاثة : الأخلاق وقود الأمانة ، الأخلاق وارتباطها بأعلى صور الأمانة الثمينة ، الجندية الوفية الرابضة على كل مساحات الوطن وارتباطها بكل ما يطلبه القائد المعزز تلبيةً ودعوةً راضيةً مرضيةً لاستحقاقات الوطن ومستقبله ، فاجتماع هذه المُثل العُليا في عقلية دولة الرفاعي لم تكن طارئة في مغلفات البريد ، ولم تكن لحظة عابرة من لحظات تحديات الحياة ، ولم تكن إلا ثقافة وطنية راسخة في مستويات متقدمة من تفكيره المستنير وتوافقه مع تفكير القائد المعزّز وتماهيه معه في كل محطات حياته وتفاصيلها .
الوطن دوماً - عزيزي القارئ-يكبُر بالعلامات الفارقة التي يتميز فيها وبها بعض النُخب الوطنية ، التي تبدأ حياتها بالأمانة والخدمة الدائمة سواء أكانت هذه النخب جالسة على كرسي المسؤولية أو غير ذلك ، وهذه الصفة قلما تتوافر في أغلبها عند الآخرين ، فالتاريخ الآني يسجل كل صغيرة وكبيرة في ذهنيات أوراقه وسطوره ومداد أقلامه البهية لمثل دولة الرفاعي ؛ فإنّ خير من استأجرت الصادق الأمين .
ففي رسالة دولة سمير الرفاعي الأخيرة التي حملت في طياتها وبين سطورها الثمينة أيقونات ذهبية : سياسية واجتماعية جديدة في قاموسه الجيو الثقافي ، هذه الأيقونات الجيو ثقافية عزّ نظيرها ، وقلّ مثيلها في خريطة بعض النُخب السياسية والاجتماعية والثقافية هذا من جانب .
ومن جانبٍ آخر ، لمست بنات أفكاري مفهوماً جديداً وحداثياً نظرياً وتطبيقياً في المشهد الأخلاقي الذي يتمتع به دولة الرفاعي ، الذي نشأ وترّبى وترعرع عليه ، وطبّقه طيلة سنوات حياته الأولى وحياته العلمية ومسيرته العملية والمهنية ، هذا المفهوم التنويري هو أن الأمانة أي أمانة المسؤولية العامة لها استحقاقاتها ، ولها منهجية واضحة، وهي جزء لا يتجزأ من الوفاء الصادق والوفاء الأمين للقيادة وللمجتمع وللأمة جمعاء .
ولا أُغالي إذ لاحظت مفهوماً آخر في رسالته الثمينة ،فقد ضبط دولته نفسه بالجندية الحقيقية ، هذه الجندية المدنية عزيزي القارئ أُطلق عليها الجندية الخادمةللقيادة وللشعب وللوطن وللأمة ، وهذا المفهوم الذي عمل به طيلة سنوات حياته ، التي يترتب عليها أي الجندية بمفهومها الشامل وبكل تفاصيلها والتزاماتها وتعهداتها اتجاه الدولة والمجتمع والأمة كل تعهد والتزام بوفاء واخلاص وولاء وأخلاق عصية على التفكك والانفصال والانفصام .
وفي تقديري ، أن اجتماع المفاهيم الاستراتيجية الثلاثة : الأخلاق وقود الأمانة ، الأخلاق وارتباطها بأعلى صور الأمانة الثمينة ، الجندية الوفية الرابضة على كل مساحات الوطن وارتباطها بكل ما يطلبه القائد المعزز تلبيةً ودعوةً راضيةً مرضيةً لاستحقاقات الوطن ومستقبله ، فاجتماع هذه المُثل العُليا في عقلية دولة الرفاعي لم تكن طارئة في مغلفات البريد ، ولم تكن لحظة عابرة من لحظات تحديات الحياة ، ولم تكن إلا ثقافة وطنية راسخة في مستويات متقدمة من تفكيره المستنير وتوافقه مع تفكير القائد المعزّز وتماهيه معه في كل محطات حياته وتفاصيلها .
الوطن دوماً - عزيزي القارئ-يكبُر بالعلامات الفارقة التي يتميز فيها وبها بعض النُخب الوطنية ، التي تبدأ حياتها بالأمانة والخدمة الدائمة سواء أكانت هذه النخب جالسة على كرسي المسؤولية أو غير ذلك ، وهذه الصفة قلما تتوافر في أغلبها عند الآخرين ، فالتاريخ الآني يسجل كل صغيرة وكبيرة في ذهنيات أوراقه وسطوره ومداد أقلامه البهية لمثل دولة الرفاعي ؛ فإنّ خير من استأجرت الصادق الأمين .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/10 الساعة 09:56