المحيسن تكتب: المرأة الأردنية في عهد الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله: مسيرة تمكين وإنجاز في عيد الجلوس الملكي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/09 الساعة 20:55
في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، يستذكر الأردنيون بكل فخر واعتزاز مسيرة العطاء والإنجاز التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي شكلت محطة تاريخية في بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز دور الإنسان الأردني باعتباره محور التنمية وأساس النهضة الوطنية.
ومن بين أبرز قصص النجاح التي شهدها الأردن خلال هذه المسيرة، تبرز قصة المرأة الأردنية التي انتقلت من مرحلة السعي إلى الفرص إلى مرحلة الشراكة الحقيقية في صناعة القرار والتنمية والاقتصاد والقيادة المجتمعية. فقد آمن جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية عام 1999 بأن تمكين المرأة جزء لا يتجزأ من مشروع التحديث الوطني، وأن نهضة الأردن لا يمكن أن تكتمل دون مشاركة فاعلة للمرأة في مختلف المجالات.
وخلال العقود الماضية، شهدت المرأة الأردنية تطوراً ملحوظاً في التعليم والعمل والمشاركة السياسية، حيث ارتفعت مستويات التعليم بين النساء إلى معدلات تعد من الأعلى عربياً، وأصبحت المرأة الأردنية حاضرة في البرلمان والوزارات والقضاء والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والجامعات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وجاءت هذه الإنجازات مدعومة بحزمة واسعة من المبادرات الملكية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، وفي مقدمتها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وهيئة شباب كلنا الأردن، وبرنامج مهارات، وبرنامج ريادة، ومختبر الألعاب الأردني، إضافة إلى مبادرات الأردن أولاً وكلنا الأردن، ومشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي عززت مشاركة الشباب والمرأة في الحياة العامة، وفتحت آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الأردنية.
وفي موازاة ذلك، لعبت جلالة الملكة رانيا العبدالله دوراً محورياً في إحداث تحول نوعي في واقع المرأة والتعليم والأسرة الأردنية، حيث كرست جهودها لبناء مجتمع المعرفة وتمكين المرأة والشباب وتعزيز جودة التعليم.
فمن خلال مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، ومبادرة مدرستي، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومنصة إدراك التعليمية، وجائزة الملكة رانيا للتميز التربوي، أسهمت جلالتها في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة المعلمين وإتاحة فرص التعلم الرقمي لملايين الشباب العرب.
كما كان لمؤسسة نهر الأردن، وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، والجمعية الملكية للتوعية الصحية، ومتحف الأطفال الأردن، والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، دور بارز في تمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة وحماية الطفل ورفع مستوى الوعي المجتمعي والصحي.
لقد أسهمت الرؤية المشتركة لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في تحويل مفهوم تمكين المرأة من مجرد شعارات إلى سياسات وتشريعات ومؤسسات وبرامج وطنية مستدامة، انعكست آثارها على مختلف القطاعات. وأصبحت المرأة الأردنية اليوم شريكاً حقيقياً في التنمية الوطنية، وقائدة في ميادين التعليم والاقتصاد والسياسة والإدارة وريادة الأعمال.
إن المتابع لمسيرة الأردن خلال السنوات السبع والعشرين الماضية يدرك أن الاستثمار في الإنسان كان العنوان الأبرز للعهد الزاهر لجلالة الملك عبدالله الثاني، وأن المرأة الأردنية كانت من أكبر المستفيدين من هذا النهج الإصلاحي والتنموي، بفضل الرعاية الملكية والدعم المتواصل من جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستذكر بكل فخر الإنجازات التي تحققت، ونؤكد أن المرأة الأردنية ستبقى شريكاً أساسياً في مسيرة التحديث والتطوير، وأن الأردن سيواصل تقدمه بثقة واقتدار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وعضد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وبجهود أبناء وبنات الوطن المخلصين.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم
ومن بين أبرز قصص النجاح التي شهدها الأردن خلال هذه المسيرة، تبرز قصة المرأة الأردنية التي انتقلت من مرحلة السعي إلى الفرص إلى مرحلة الشراكة الحقيقية في صناعة القرار والتنمية والاقتصاد والقيادة المجتمعية. فقد آمن جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية عام 1999 بأن تمكين المرأة جزء لا يتجزأ من مشروع التحديث الوطني، وأن نهضة الأردن لا يمكن أن تكتمل دون مشاركة فاعلة للمرأة في مختلف المجالات.
وخلال العقود الماضية، شهدت المرأة الأردنية تطوراً ملحوظاً في التعليم والعمل والمشاركة السياسية، حيث ارتفعت مستويات التعليم بين النساء إلى معدلات تعد من الأعلى عربياً، وأصبحت المرأة الأردنية حاضرة في البرلمان والوزارات والقضاء والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والجامعات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وجاءت هذه الإنجازات مدعومة بحزمة واسعة من المبادرات الملكية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني، وفي مقدمتها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وهيئة شباب كلنا الأردن، وبرنامج مهارات، وبرنامج ريادة، ومختبر الألعاب الأردني، إضافة إلى مبادرات الأردن أولاً وكلنا الأردن، ومشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي عززت مشاركة الشباب والمرأة في الحياة العامة، وفتحت آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الأردنية.
وفي موازاة ذلك، لعبت جلالة الملكة رانيا العبدالله دوراً محورياً في إحداث تحول نوعي في واقع المرأة والتعليم والأسرة الأردنية، حيث كرست جهودها لبناء مجتمع المعرفة وتمكين المرأة والشباب وتعزيز جودة التعليم.
فمن خلال مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، ومبادرة مدرستي، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومنصة إدراك التعليمية، وجائزة الملكة رانيا للتميز التربوي، أسهمت جلالتها في تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة المعلمين وإتاحة فرص التعلم الرقمي لملايين الشباب العرب.
كما كان لمؤسسة نهر الأردن، وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، والجمعية الملكية للتوعية الصحية، ومتحف الأطفال الأردن، والمجلس الوطني لشؤون الأسرة، دور بارز في تمكين المرأة وتعزيز دور الأسرة وحماية الطفل ورفع مستوى الوعي المجتمعي والصحي.
لقد أسهمت الرؤية المشتركة لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله في تحويل مفهوم تمكين المرأة من مجرد شعارات إلى سياسات وتشريعات ومؤسسات وبرامج وطنية مستدامة، انعكست آثارها على مختلف القطاعات. وأصبحت المرأة الأردنية اليوم شريكاً حقيقياً في التنمية الوطنية، وقائدة في ميادين التعليم والاقتصاد والسياسة والإدارة وريادة الأعمال.
إن المتابع لمسيرة الأردن خلال السنوات السبع والعشرين الماضية يدرك أن الاستثمار في الإنسان كان العنوان الأبرز للعهد الزاهر لجلالة الملك عبدالله الثاني، وأن المرأة الأردنية كانت من أكبر المستفيدين من هذا النهج الإصلاحي والتنموي، بفضل الرعاية الملكية والدعم المتواصل من جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نستذكر بكل فخر الإنجازات التي تحققت، ونؤكد أن المرأة الأردنية ستبقى شريكاً أساسياً في مسيرة التحديث والتطوير، وأن الأردن سيواصل تقدمه بثقة واقتدار بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وعضد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وبجهود أبناء وبنات الوطن المخلصين.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/09 الساعة 20:55