كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون عهدٌ يتجدد بين قائدٍ صان الدولة وشعبٍ يلتف حول عرشه الهاشمي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/09 الساعة 13:16
مدار الساعة - أكدت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية أن الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي تشكل محطة وطنية سامية في وجدان الأردنيين، لا تُقرأ بوصفها مناسبة بروتوكولية عابرة، بل باعتبارها لحظة وفاءٍ للدولة وقيادتها، واستحضارًا لمسيرة حكمٍ حمل فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أمانة الوطن بثبات، وقاد الأردن وسط التحولات الإقليمية والدولية بحكمةٍ جعلت من المملكة واحة أمن واستقرار، وصوت عقلٍ واعتدال في محيطٍ مضطرب.
وقال رئيس الكتلة، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، إن التاسع من حزيران يمثل في الذاكرة الوطنية يومًا يتجدد فيه العهد بين العرش والشعب، وتُستحضر فيه مسيرة سبعةٍ وعشرين عامًا من الصبر والإنجاز والبناء، مضيفًا أن الأردن في عهد جلالة الملك لم يكن متفرجًا على الأحداث، بل كان حاضرًا في قلبها، ثابتًا في مواقفه، صلبًا في دفاعه عن مصالحه العليا، أمينًا على رسالته العربية والإنسانية.
وأوضح الخشمان أن جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع، بحكمة القيادة وبعد النظر، أن يحفظ توازن الدولة في زمن اختلطت فيه الحسابات، وأن يصون الأردن من تداعيات الأزمات التي عصفت بالمنطقة، فبقي الوطن حرًا، عزيزًا، كريمًا، آمنًا، مطمئنًا، لا يساوم على سيادته، ولا يفرط بثوابته، ولا يحيد عن نهجه الهاشمي القائم على الشرعية والاعتدال والكرامة.
وأضاف أن مسيرة جلالة الملك كانت، وما تزال، مسيرة بناءٍ هادئٍ راسخ؛ فقد حمل جلالته مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري باعتباره مدخلًا لتجديد الحياة العامة، وتعزيز دولة المؤسسات والقانون، وتوسيع المشاركة الشعبية والحزبية، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة، بما يؤكد أن الإصلاح في الأردن ليس شعارًا موسميًا، بل نهج دولةٍ ورؤية قيادة.
وأشار الخشمان إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، ظل حاضرًا عربيًا ودوليًا بوصفه صوت الحكمة والاتزان، والمدافع الصلب عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ستبقى عنوانًا تاريخيًا وسياسيًا ودينيًا لدور الأردن، وتجسيدًا لأمانةٍ حملها الهاشميون بثباتٍ لا يلين.
وأكد رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تستدعي من الجميع تعظيم منجز الدولة، وحماية وحدتها، وصون مؤسساتها، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مشددًا على أن خدمة المواطن وتحسين مستوى معيشته يجب أن يبقيا في صدارة العمل الوطني، وفاءً لرؤية جلالة الملك وتوجيهاته المستمرة.
وشدد الخشمان على أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، وهي تستذكر هذه المناسبة العزيزة، تجدد عهدها بالقيام بواجبها الدستوري والوطني تحت قبة البرلمان، دفاعًا عن مصالح الأردنيين، وحمايةً لمنجزات الوطن، ودعمًا لكل مسار إصلاحي وتنموي يرسخ قوة الدولة ويعزز ثقة المواطن بمؤسساته.
وختم الخشمان بالقول إن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أسمى آيات التهنئة والتبريك، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية الكريمة، والشعب الأردني الوفي، داعية الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، وأن يديم على الأردن أمنه واستقراره ومنعته، وأن يبقى وطننا عالي المقام، صلب العود، أبهى حضورًا بين الأمم.
وقال رئيس الكتلة، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، إن التاسع من حزيران يمثل في الذاكرة الوطنية يومًا يتجدد فيه العهد بين العرش والشعب، وتُستحضر فيه مسيرة سبعةٍ وعشرين عامًا من الصبر والإنجاز والبناء، مضيفًا أن الأردن في عهد جلالة الملك لم يكن متفرجًا على الأحداث، بل كان حاضرًا في قلبها، ثابتًا في مواقفه، صلبًا في دفاعه عن مصالحه العليا، أمينًا على رسالته العربية والإنسانية.
وأوضح الخشمان أن جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع، بحكمة القيادة وبعد النظر، أن يحفظ توازن الدولة في زمن اختلطت فيه الحسابات، وأن يصون الأردن من تداعيات الأزمات التي عصفت بالمنطقة، فبقي الوطن حرًا، عزيزًا، كريمًا، آمنًا، مطمئنًا، لا يساوم على سيادته، ولا يفرط بثوابته، ولا يحيد عن نهجه الهاشمي القائم على الشرعية والاعتدال والكرامة.
وأضاف أن مسيرة جلالة الملك كانت، وما تزال، مسيرة بناءٍ هادئٍ راسخ؛ فقد حمل جلالته مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري باعتباره مدخلًا لتجديد الحياة العامة، وتعزيز دولة المؤسسات والقانون، وتوسيع المشاركة الشعبية والحزبية، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة، بما يؤكد أن الإصلاح في الأردن ليس شعارًا موسميًا، بل نهج دولةٍ ورؤية قيادة.
وأشار الخشمان إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، ظل حاضرًا عربيًا ودوليًا بوصفه صوت الحكمة والاتزان، والمدافع الصلب عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ستبقى عنوانًا تاريخيًا وسياسيًا ودينيًا لدور الأردن، وتجسيدًا لأمانةٍ حملها الهاشميون بثباتٍ لا يلين.
وأكد رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تستدعي من الجميع تعظيم منجز الدولة، وحماية وحدتها، وصون مؤسساتها، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مشددًا على أن خدمة المواطن وتحسين مستوى معيشته يجب أن يبقيا في صدارة العمل الوطني، وفاءً لرؤية جلالة الملك وتوجيهاته المستمرة.
وشدد الخشمان على أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، وهي تستذكر هذه المناسبة العزيزة، تجدد عهدها بالقيام بواجبها الدستوري والوطني تحت قبة البرلمان، دفاعًا عن مصالح الأردنيين، وحمايةً لمنجزات الوطن، ودعمًا لكل مسار إصلاحي وتنموي يرسخ قوة الدولة ويعزز ثقة المواطن بمؤسساته.
وختم الخشمان بالقول إن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أسمى آيات التهنئة والتبريك، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية الكريمة، والشعب الأردني الوفي، داعية الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، وأن يديم على الأردن أمنه واستقراره ومنعته، وأن يبقى وطننا عالي المقام، صلب العود، أبهى حضورًا بين الأمم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/09 الساعة 13:16