ترامب: الاتفاق في الشرق الأوسط في مراحله النهائية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/09 الساعة 10:00
مدار الساعة - ذكرت شبكة "سي إن إن" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقع التوصل إلى تقدم كبير في المفاوضات الجارية مع إيران خلال الأيام والأسابيع المقبلة، مشيراً إلى أن واشنطن قد تعلن "النصر الكامل" في هذه الحرب قريباً إذا نجحت المحادثات في تحقيق أهدافها.
وقال ترامب، خلال مداخلة هاتفية في تجمع انتخابي لدعم السيناتور ليندسي غراهام، إن الولايات المتحدة وإيران تواصلان المفاوضات، مضيفاً: "إنهم يريدون التوصل إلى صفقة جيدة للغاية، وهم مستعدون لعدم امتلاك أي سلاح نووي".
وأضاف أن الولايات المتحدة قد تعلن "النصر الكامل" خلال الأسبوعين المقبلين، معتبراً أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، وأن التوصل إلى اتفاق نهائي قد يحدث قريباً.
اتفاق مرتقب
وقال ترامب، خلال مداخلة هاتفية في تجمع انتخابي لدعم السيناتور ليندسي غراهام، إن الولايات المتحدة وإيران تواصلان المفاوضات، مضيفاً: "إنهم يريدون التوصل إلى صفقة جيدة للغاية، وهم مستعدون لعدم امتلاك أي سلاح نووي".
وأضاف أن الولايات المتحدة قد تعلن "النصر الكامل" خلال الأسبوعين المقبلين، معتبراً أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، وأن التوصل إلى اتفاق نهائي قد يحدث قريباً.
اتفاق مرتقب
وفي تصريحات أخرى للصحفيين في نيويورك، جدد ترامب تأكيده أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أنه قد تتبلور لديه صورة أوضح بشأن الاتفاق المحتمل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأكد ترامب أن الضغوط الاقتصادية تظل الخيار المفضل لدى إدارته في التعامل مع إيران، معتبراً أن الحصار الاقتصادي أكثر فاعلية من الخيار العسكري في تحقيق الأهداف الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى حرمان إيران بشكل كامل من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية، مشدداً على أن هذا الهدف يمثل أولوية رئيسية في المفاوضات الحالية.
ملفات عالقة
وعند سؤاله عن أسباب عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، قال ترامب إن المفاوضات تحتاج إلى بعض الوقت بسبب حساسية الملفات المطروحة، مضيفاً أن الجانب الإيراني يواجه قرارات معقدة تتعلق بمستقبل برنامجه النووي.
وقال: "نأمل أن نصل إلى صفقة رائعة مع إيران"، مضيفاً أن الاتفاق الجاري التفاوض حوله سيكون أفضل من الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.
الضغوط الاقتصادية
الضغوط الاقتصادية
وأكد ترامب أن الضغوط الاقتصادية تظل الخيار المفضل لدى إدارته في التعامل مع إيران، معتبراً أن الحصار الاقتصادي أكثر فاعلية من الخيار العسكري في تحقيق الأهداف الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى حرمان إيران بشكل كامل من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية، مشدداً على أن هذا الهدف يمثل أولوية رئيسية في المفاوضات الحالية.
ملفات عالقة
وعند سؤاله عن أسباب عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، قال ترامب إن المفاوضات تحتاج إلى بعض الوقت بسبب حساسية الملفات المطروحة، مضيفاً أن الجانب الإيراني يواجه قرارات معقدة تتعلق بمستقبل برنامجه النووي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/09 الساعة 10:00