العقيد الركن بهاء الدين الشرادقة.. مبارك الإرادة الملكية

مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/07 الساعة 19:53
مدار الساعة - بقلوبٍ يملؤها الفخر والاعتزاز، وبمشاعر صادقة تعجز الكلمات عن وصفها، اتقدم أنا العقيد المتقاعد الدكتور تحسين الشرادقة، وإخواني العقيد الدكتور زكريا الشرادقة، والرائد أبو أحمد، وأبو معتز، وأبو محمد، والأستاذ صهيب، والأستاذ طارق، وأبناؤنا عدي وعبدالله وصفاء والدكتور براء والدكتور محمد أنيس والدكتور حمزة وداوود وياسمينة وسلين، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى أخينا الغالي وسندنا العزيز العقيد الركن بهاء الدين محمد أنيس الشرادقة ابو هاشم ، بمناسبة ترفيعه المستحق إلى رتبة عقيد ركن في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي / الاستخبارات العسكرية.

إن هذا الترفيع الغالي ما هو إلا ثمرة سنوات طويلة من الإخلاص والتفاني والانضباط والعطاء في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة، وتجسيد لمسيرة مهنية مشرّفة حافلة بالإنجازات والتميز، فكنت وما زلت مثالًا للضابط الكفؤ والقائد المخلص والرجل الذي نفتخر به بين أهله وإخوانه ومحبيه.

كما نستقبلك بكل الفرح والسرور بعد عودتك الميمونة من الديار المقدسة، حيث أديت فريضة الحج، سائلين الله العلي القدير أن يتقبل حجك، وأن يجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا، وأن يكتب لك الأجر والثواب والقبول.

وإذ تستعد للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فإن دعواتنا الصادقة ترافقك في كل خطوة، بأن يحفظك الله ويرعاك ويوفقك في مهمتك، وأن يفتح لك أبواب الخير والنجاح، وأن يعيدك إلى وطنك وأهلك وعائلتك ومحبيك سالمًا غانمًا، مكللًا بالتوفيق والإنجاز، وأنت تنعم بالصحة والعافية وراحة البال.

أخي الحبيب بهاء الدين ابو هاشم

لقد كنت دائمًا مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، ونموذجًا في الخلق الرفيع والوفاء والانتماء والإخلاص، فنسأل الله تعالى أن يبارك لك في مسيرتك، وأن يزيدك رفعةً ومكانةً ونجاحًا، وأن يجعل القادم من أيامك أجمل وأعظم مما مضى.

كما نتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وإلى مدير الاستخبارات العسكرية، وإلى كافة قادة وضباط وضباط صف وأفراد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، على جهودهم المباركة وعطائهم المخلص في خدمة الأردن العزيز وصون أمنه واستقراره.

ونبارك كذلك لجميع الضباط والأفراد الذين شملتهم الترفيعات المستحقة، سائلين المولى عز وجل أن يوفقهم جميعًا لمواصلة مسيرة العطاء والإنجاز، وأن تبقى قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية حصن الوطن المنيع وسياجه الآمن.

ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يمده بعونه وتوفيقه، وأن يبارك في جهوده المباركة لخدمة الأردن والأمتين العربية والإسلامية، وأن يحفظ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يوفقه ويسدد خطاه، ويجعله خير سندٍ وعونٍ لقائد الوطن، وأن يديم على أردننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والعزة والرخاء في ظل الراية الهاشمية الخفاقة.

ألف ألف مبارك الترفيع، وحجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، ونسأل الله أن يكتب لك التوفيق في حلك وترحالك، وأن يحفظك أينما كنت، وأن يعيدك إلى أهلك ووطنك سالمًا معافى.

حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله ورعاهما
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/07 الساعة 19:53