'التنمية الاجتماعية' توضح... حالة استغلال لمُسن في أعمال التسول وتحذر من مخالفة نظام جمع التبرعات واستدرار العطف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/06 الساعة 14:00
مدار الساعة - تعاملت وزارة التنمية الاجتماعية، من خلال كوادرها في مديرية التنمية الاجتماعية بلواء ناعور وبالتنسيق المشترك مع مديرية مكافحة التسول، واستنادا لفيديو تم نشره على موقع مدار الساعة، ومواقع التواصل الاجتماعي. تفيد بتعرض أحد كبار السن لحالة استغلال ممنهجة لغايات التسول والتكسب المادي غير المشروع.
وأظهرت المتابعة الميدانية قيام أحد الأشخاص بنقل مُسن بمركبته الخاصة من خارج اللواء ظهيرة كل يوم جمعة، وتركه أمام أحد المساجد في اللواء بهدف استعطاف المصلين، ومن ثم العودة لأخذه في المساء.
وأوضحت الوزارة أنه وفور ورود المعلومات، تم إجراء دراسة حالة اجتماعية شاملة للمُسن، حيث تبيّن أنه يقيم في كنف شقيقه وتتوفر له الرعاية الأسرية والسكنية اللازمة، كما أنه منتفع رسمياً من برامج صندوق المعونة الوطنية ويتلقى دعماً نقدياً، مما يؤكد انتفاء الحاجة المادية المُلحة ويثبت وقوعه ضحية للاستغلال، وبناءً عليه تم السير باتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة للتعامل مع الحالة وضبط الجهة المستغِلة.
وشددت الوزارة على أن استغلال الحالات الإنسانية، لاسيما كبار السن والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، لاستدرار عاطفة المواطنين بهدف التسول أو التكسب المادي، يُعد انتهاكاً لكرامتهم ومخالفة صريحة لأحكام قانون التنمية الاجتماعية رقم (4) لسنة 2024 ونظام ترخيص جمع التبرعات الصادر بمقتضاه الذي يمنع أي شكل من أشكال جمع الأموال دون ترخيص رسمي مسبق.
كما أعادت الوزارة التأكيد على التعميم الصادر مؤخراً عن هيئة الإعلام، والذي يحظر وبشكل قاطع على كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نشر أو بث أي مواد إعلامية أو مقاطع مصورة تتضمن استغلالاً للحالات الإنسانية أو دعوات لجمع التبرعات دون الحصول على موافقة خطية مسبقة من الوزارة، وتحت طائلة المساءلة القانونية.
وتهيب وزارة التنمية الاجتماعية بالمواطنين الكرام ضرورة عدم التعاطي مع ممتهني التسول أو الانسياق خلف محاولات الاستدرار العاطفي بأشكالها كافة، وتدعو إلى توجيه المساعدات عبر القنوات الرسمية والجمعيات المرخصة، والإبلاغ المباشر عن أي حالات استغلال يتم رصدها.
وأظهرت المتابعة الميدانية قيام أحد الأشخاص بنقل مُسن بمركبته الخاصة من خارج اللواء ظهيرة كل يوم جمعة، وتركه أمام أحد المساجد في اللواء بهدف استعطاف المصلين، ومن ثم العودة لأخذه في المساء.
وأوضحت الوزارة أنه وفور ورود المعلومات، تم إجراء دراسة حالة اجتماعية شاملة للمُسن، حيث تبيّن أنه يقيم في كنف شقيقه وتتوفر له الرعاية الأسرية والسكنية اللازمة، كما أنه منتفع رسمياً من برامج صندوق المعونة الوطنية ويتلقى دعماً نقدياً، مما يؤكد انتفاء الحاجة المادية المُلحة ويثبت وقوعه ضحية للاستغلال، وبناءً عليه تم السير باتخاذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة للتعامل مع الحالة وضبط الجهة المستغِلة.
وشددت الوزارة على أن استغلال الحالات الإنسانية، لاسيما كبار السن والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، لاستدرار عاطفة المواطنين بهدف التسول أو التكسب المادي، يُعد انتهاكاً لكرامتهم ومخالفة صريحة لأحكام قانون التنمية الاجتماعية رقم (4) لسنة 2024 ونظام ترخيص جمع التبرعات الصادر بمقتضاه الذي يمنع أي شكل من أشكال جمع الأموال دون ترخيص رسمي مسبق.
كما أعادت الوزارة التأكيد على التعميم الصادر مؤخراً عن هيئة الإعلام، والذي يحظر وبشكل قاطع على كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي نشر أو بث أي مواد إعلامية أو مقاطع مصورة تتضمن استغلالاً للحالات الإنسانية أو دعوات لجمع التبرعات دون الحصول على موافقة خطية مسبقة من الوزارة، وتحت طائلة المساءلة القانونية.
وتهيب وزارة التنمية الاجتماعية بالمواطنين الكرام ضرورة عدم التعاطي مع ممتهني التسول أو الانسياق خلف محاولات الاستدرار العاطفي بأشكالها كافة، وتدعو إلى توجيه المساعدات عبر القنوات الرسمية والجمعيات المرخصة، والإبلاغ المباشر عن أي حالات استغلال يتم رصدها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/06 الساعة 14:00