على رأسهم النعيمات والقرشي والسميري.. أسماء كبيرة خارج النسخة الأكبر من كأس العالم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/05 الساعة 13:49
مدار الساعة - في النسخة الأكبر من كأس العالم، لن يكون الحضور وحده لافتًا، فمونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا، سيشهد أيضًا غياب عدد من نجوم كرة القدم.
وتتوزع الأسباب بين إخفاق منتخباتهم في بلوغ النهائيات، والإصابات، والقرارات الفنية المرتبطة بالقوائم النهائية.
وبقدر ما تفتح النسخة الموسعة الباب أمام منتخبات ولاعبين جدد للظهور على المسرح العالمي، فإنها تكشف في المقابل عن أسماء كبيرة لن تكون حاضرة في البطولة.
بعض هؤلاء كان يأمل في مشاركة أخيرة، وبعضهم كان ينتظر ظهوره الأول، فيما وجد آخرون أنفسهم خارج الحسابات في توقيت لا يرحم.
لماذا يغيب النجوم عن مونديال 2026؟
لا يأتي غياب النجوم عن كأس العالم من سبب واحد. ففي بعض الحالات، يدفع اللاعب ثمن إخفاق منتخب بلاده في التصفيات، مهما كانت قيمته الفردية أو حضوره في الأندية الكبرى. وفي حالات أخرى، تقطع الإصابة الطريق في اللحظة الأخيرة أمام لاعب كان مرشحًا ليكون جزءًا من المشهد.
وهناك نوع ثالث من الغياب، أكثر حساسية في كثير من الأحيان، يرتبط بقرارات المدربين. فالقائمة النهائية لا تتسع للجميع، ومع كثافة الخيارات في بعض المنتخبات، تتحول الأسماء المستبعدة إلى مادة جدل جماهيري وإعلامي قبل انطلاق البطولة.
نجوم حرمهم عدم التأهل من كأس العالم
تبدأ قائمة الغائبين من اللاعبين الذين سقطت أحلامهم المونديالية مع إخفاق منتخباتهم في التصفيات.
في مقدمة هؤلاء البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، الذي كان مونديال 2026 قد يمنحه فرصة أخيرة للظهور في البطولة العالمية.
روبرت ليفاندوفسكي
يغيب أيضًا الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، بعدما فشل منتخب بلاده في بلوغ النهائيات.
خفيتشا كفاراتسخيليا
وينضم إليه المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب ليفربول، في غياب يحرم البطولة من واحد من أبرز لاعبي الوسط الشباب في أوروبا.
دومينيك سوبوسلاي
وتبقى إيطاليا واحدة من أكبر قصص الغياب الجماعي، إذ تغيب بنجومها عن المونديال، وفي مقدمتهم الحارس جيانلويجي دوناروما. وبذلك تستمر صدمة "الأتزوري" في كأس العالم، بعدما عجز المنتخب الإيطالي عن العودة إلى البطولة الأكبر رغم تاريخه الطويل فيها.
وفي إفريقيا، حرم إخفاق نيجيريا في التأهل جمهور المونديال من متابعة فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، وهما من أبرز الأسماء الهجومية في الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. ويمثل غيابهما خسارة فنية وجماهيرية، خصوصًا أن المنتخب النيجيري اعتاد أن يكون من الوجوه الإفريقية البارزة في كأس العالم.
منتخبات لم تصل.. وأسماء كبيرة خارج المسرح العالمي
لا تقل قائمة الغائبين بسبب الإصابة قسوة عن قائمة اللاعبين الذين خذلتهم التصفيات. فالإصابة في عام المونديال لا تعني فقط الغياب عن المباريات، وإنما قد تحرم اللاعب من فرصة لا تتكرر كثيرًا في مسيرته.
في البرازيل، يغيب رودريغو، نجم ريال مدريد، بعد إصابة قوية أبعدته عن الحسابات. وكان اللاعب مرشحًا ليكون جزءًا مهمًا من مشروع هجومي برازيلي ينتظر منه الجمهور الكثير في نسخة 2026.
كما يغيب زميله في النادي الملكي، المدافع إيدر ميليتاو، الذي عرقلت الإصابة والعملية الجراحية فرص حضوره في البطولة.
أوروبيًا، تضم القائمة الفرنسي هوغو إيكيتيكي، مهاجم ليفربول، بعد إصابة أبعدته عن الملاعب في توقيت كان يطمح فيه إلى دخول حسابات المنتخب الفرنسي.
كما يغيب الألماني سيرج غنابري، والهولندي تشافي سيمونز، في خسارتين واضحتين لمنتخبين يملكان طموحات كبيرة في البطولة.
عربيًا، يبرز غياب يزن النعيمات وأدهم القرشي وعصام السميري عن المنتخب الأردني بعد تعرضهم لإصابات خطيرة. ويُعد هذا الغياب ضربة موجعة لـ"النشامى"، خصوصًا أن الأردن يعول عليهم في أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم.
قرارات فنية تثير الجدل
إلى جانب التصفيات والإصابات، تفرض القوائم النهائية نوعًا آخر من الغياب. فاختيارات المدربين قد تضع أسماء كبيرة خارج البطولة، حتى لو كانت جاهزة بدنيًا وتنشط في أندية كبرى.
في إنكلترا، أثارت قائمة المدرب توماس توخيل جدلًا واسعًا بعد غياب أسماء بارزة مثل كول بالمر وفيل فودن وترنت ألكسندر-أرنولد، في مشهد يكشف عمق المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي، ويفتح نقاشًا حول طبيعة المشروع الفني واللاعبين الذين يراهم المدرب أكثر ملاءمة لطريقة لعبه.
في المغرب، غابت أسماء ارتبطت بإنجاز مونديال قطر 2022، مثل يوسف النصيري وسفيان بوفال وحكيم زياش، ضمن توجه يقوم على تجديد الدماء والمزج بين الخبرة والشباب. ومع ذلك، فإن غياب هذه الأسماء يبقى لافتًا، نظرًا لقيمتها في الذاكرة القريبة للجمهور المغربي والعربي.
أما الأوروغوياني لويس سواريز، فيمثل حالة مختلفة. فغيابه عن مونديال 2026 يعني عمليًا انتهاء حلم المشاركة في كأس عالم أخيرة، بعد مسيرة مونديالية طويلة ارتبطت بالأهداف الحاسمة واللحظات المثيرة للجدل والذاكرة القوية لدى جمهور البطولة.
قرارات صادمة
يحضر الغياب العربي في هذه القائمة من زاويتين مختلفتين. الأولى مرتبطة بالإصابة، كما في حالة يزن النعيمات، الذي كان يُنتظر أن يكون أحد أبرز وجوه المنتخب الأردني في مشاركته التاريخية الأولى. والثانية مرتبطة بالاختيارات الفنية، كما في حالة بعض الأسماء المغربية التي ارتبطت بإنجاز الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022.
وتكتسب هذه الغيابات وزنًا إضافيًا لأن نسخة 2026 تشهد حضورًا عربيًا تاريخيًا بثمانية منتخبات. ومع ارتفاع عدد المنتخبات العربية المشاركة، تتضاعف أيضًا حساسية الغيابات، لأن كل منتخب يدخل البطولة وهو يبحث عن أفضل صيغة ممكنة لصناعة أثر يتجاوز مجرد التأهل.
من طبيعة كأس العالم أن تصنع أسماء جديدة، لكنها تترك في كل نسخة فراغات واضحة حين يغيب عنها نجوم كبار. وفي مونديال 2026، يبدو هذا الفراغ لافتًا، لأن البطولة اتسعت إلى 48 منتخبًا و104 مباريات، وفتحت الباب أمام قصص جديدة، من دون أن تمنع سقوط أحلام لاعبين كبار قبل الوصول إلى المسرح العالمي.
هكذا تدخل النسخة الأكبر من كأس العالم وهي تحمل مفارقة واضحة: عدد قياسي من المنتخبات والمباريات، يقابله غياب أسماء كان يمكن أن تضيف للبطولة فصلًا آخر من الإثارة.
وتتوزع الأسباب بين إخفاق منتخباتهم في بلوغ النهائيات، والإصابات، والقرارات الفنية المرتبطة بالقوائم النهائية.
وبقدر ما تفتح النسخة الموسعة الباب أمام منتخبات ولاعبين جدد للظهور على المسرح العالمي، فإنها تكشف في المقابل عن أسماء كبيرة لن تكون حاضرة في البطولة.
بعض هؤلاء كان يأمل في مشاركة أخيرة، وبعضهم كان ينتظر ظهوره الأول، فيما وجد آخرون أنفسهم خارج الحسابات في توقيت لا يرحم.
لماذا يغيب النجوم عن مونديال 2026؟
لا يأتي غياب النجوم عن كأس العالم من سبب واحد. ففي بعض الحالات، يدفع اللاعب ثمن إخفاق منتخب بلاده في التصفيات، مهما كانت قيمته الفردية أو حضوره في الأندية الكبرى. وفي حالات أخرى، تقطع الإصابة الطريق في اللحظة الأخيرة أمام لاعب كان مرشحًا ليكون جزءًا من المشهد.
وهناك نوع ثالث من الغياب، أكثر حساسية في كثير من الأحيان، يرتبط بقرارات المدربين. فالقائمة النهائية لا تتسع للجميع، ومع كثافة الخيارات في بعض المنتخبات، تتحول الأسماء المستبعدة إلى مادة جدل جماهيري وإعلامي قبل انطلاق البطولة.
نجوم حرمهم عدم التأهل من كأس العالم
تبدأ قائمة الغائبين من اللاعبين الذين سقطت أحلامهم المونديالية مع إخفاق منتخباتهم في التصفيات.
في مقدمة هؤلاء البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، الذي كان مونديال 2026 قد يمنحه فرصة أخيرة للظهور في البطولة العالمية.
روبرت ليفاندوفسكي
يغيب أيضًا الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، بعدما فشل منتخب بلاده في بلوغ النهائيات.
خفيتشا كفاراتسخيليا
وينضم إليه المجري دومينيك سوبوسلاي، لاعب ليفربول، في غياب يحرم البطولة من واحد من أبرز لاعبي الوسط الشباب في أوروبا.
دومينيك سوبوسلاي
وتبقى إيطاليا واحدة من أكبر قصص الغياب الجماعي، إذ تغيب بنجومها عن المونديال، وفي مقدمتهم الحارس جيانلويجي دوناروما. وبذلك تستمر صدمة "الأتزوري" في كأس العالم، بعدما عجز المنتخب الإيطالي عن العودة إلى البطولة الأكبر رغم تاريخه الطويل فيها.
وفي إفريقيا، حرم إخفاق نيجيريا في التأهل جمهور المونديال من متابعة فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، وهما من أبرز الأسماء الهجومية في الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. ويمثل غيابهما خسارة فنية وجماهيرية، خصوصًا أن المنتخب النيجيري اعتاد أن يكون من الوجوه الإفريقية البارزة في كأس العالم.
منتخبات لم تصل.. وأسماء كبيرة خارج المسرح العالمي
لا تقل قائمة الغائبين بسبب الإصابة قسوة عن قائمة اللاعبين الذين خذلتهم التصفيات. فالإصابة في عام المونديال لا تعني فقط الغياب عن المباريات، وإنما قد تحرم اللاعب من فرصة لا تتكرر كثيرًا في مسيرته.
في البرازيل، يغيب رودريغو، نجم ريال مدريد، بعد إصابة قوية أبعدته عن الحسابات. وكان اللاعب مرشحًا ليكون جزءًا مهمًا من مشروع هجومي برازيلي ينتظر منه الجمهور الكثير في نسخة 2026.
كما يغيب زميله في النادي الملكي، المدافع إيدر ميليتاو، الذي عرقلت الإصابة والعملية الجراحية فرص حضوره في البطولة.
أوروبيًا، تضم القائمة الفرنسي هوغو إيكيتيكي، مهاجم ليفربول، بعد إصابة أبعدته عن الملاعب في توقيت كان يطمح فيه إلى دخول حسابات المنتخب الفرنسي.
كما يغيب الألماني سيرج غنابري، والهولندي تشافي سيمونز، في خسارتين واضحتين لمنتخبين يملكان طموحات كبيرة في البطولة.
عربيًا، يبرز غياب يزن النعيمات وأدهم القرشي وعصام السميري عن المنتخب الأردني بعد تعرضهم لإصابات خطيرة. ويُعد هذا الغياب ضربة موجعة لـ"النشامى"، خصوصًا أن الأردن يعول عليهم في أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم.
قرارات فنية تثير الجدل
إلى جانب التصفيات والإصابات، تفرض القوائم النهائية نوعًا آخر من الغياب. فاختيارات المدربين قد تضع أسماء كبيرة خارج البطولة، حتى لو كانت جاهزة بدنيًا وتنشط في أندية كبرى.
في إنكلترا، أثارت قائمة المدرب توماس توخيل جدلًا واسعًا بعد غياب أسماء بارزة مثل كول بالمر وفيل فودن وترنت ألكسندر-أرنولد، في مشهد يكشف عمق المنافسة داخل المنتخب الإنجليزي، ويفتح نقاشًا حول طبيعة المشروع الفني واللاعبين الذين يراهم المدرب أكثر ملاءمة لطريقة لعبه.
في المغرب، غابت أسماء ارتبطت بإنجاز مونديال قطر 2022، مثل يوسف النصيري وسفيان بوفال وحكيم زياش، ضمن توجه يقوم على تجديد الدماء والمزج بين الخبرة والشباب. ومع ذلك، فإن غياب هذه الأسماء يبقى لافتًا، نظرًا لقيمتها في الذاكرة القريبة للجمهور المغربي والعربي.
أما الأوروغوياني لويس سواريز، فيمثل حالة مختلفة. فغيابه عن مونديال 2026 يعني عمليًا انتهاء حلم المشاركة في كأس عالم أخيرة، بعد مسيرة مونديالية طويلة ارتبطت بالأهداف الحاسمة واللحظات المثيرة للجدل والذاكرة القوية لدى جمهور البطولة.
قرارات صادمة
يحضر الغياب العربي في هذه القائمة من زاويتين مختلفتين. الأولى مرتبطة بالإصابة، كما في حالة يزن النعيمات، الذي كان يُنتظر أن يكون أحد أبرز وجوه المنتخب الأردني في مشاركته التاريخية الأولى. والثانية مرتبطة بالاختيارات الفنية، كما في حالة بعض الأسماء المغربية التي ارتبطت بإنجاز الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022.
وتكتسب هذه الغيابات وزنًا إضافيًا لأن نسخة 2026 تشهد حضورًا عربيًا تاريخيًا بثمانية منتخبات. ومع ارتفاع عدد المنتخبات العربية المشاركة، تتضاعف أيضًا حساسية الغيابات، لأن كل منتخب يدخل البطولة وهو يبحث عن أفضل صيغة ممكنة لصناعة أثر يتجاوز مجرد التأهل.
من طبيعة كأس العالم أن تصنع أسماء جديدة، لكنها تترك في كل نسخة فراغات واضحة حين يغيب عنها نجوم كبار. وفي مونديال 2026، يبدو هذا الفراغ لافتًا، لأن البطولة اتسعت إلى 48 منتخبًا و104 مباريات، وفتحت الباب أمام قصص جديدة، من دون أن تمنع سقوط أحلام لاعبين كبار قبل الوصول إلى المسرح العالمي.
هكذا تدخل النسخة الأكبر من كأس العالم وهي تحمل مفارقة واضحة: عدد قياسي من المنتخبات والمباريات، يقابله غياب أسماء كان يمكن أن تضيف للبطولة فصلًا آخر من الإثارة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/05 الساعة 13:49