كلية الملكة رانيا تنظم يومًا علميًا حول التحول الرقمي في الطفولة المبكرة (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/04 الساعة 15:22
مدار الساعة - نظّمت كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية يومها العلمي بعنوان "التحول الرقمي في الطفولة المبكرة والتربية الخاصة: دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي"، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين في مجالات التربية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وممثلي المؤسسات الشريكة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، في كلمته خلال افتتاح فعاليات اليوم العلمي، أهمية مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في امتلاك التكنولوجيا فحسب، بل في توظيفها لخدمة الإنسان وتعزيز فرص التعلم والنمو والمشاركة. وأوضح أن الجامعة الهاشمية تعمل باستمرار على تطوير بيئاتها التعليمية وتشجيع البحث العلمي ودعم المبادرات التي تدمج المعرفة بالتكنولوجيا، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل بكفاءة واقتدار.
من جانبه، أكد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور فتحي احميده أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انسجامًا مع رؤية الكلية في مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم، وتعزيز توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في برامج الطفولة المبكرة والتربية الخاصة. وأشار إلى أن الكلية، بالتعاون مع مشروع التعليم المبكر "أساس"، حققت خطوات نوعية في تطوير برامجها الأكاديمية، وتحديث مقرراتها الدراسية، وتمكين طلبتها وأعضاء هيئة التدريس من توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بوعي مهني وأخلاقي، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والخدمات المقدمة للأطفال، وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة.
وتضمن البرنامج العلمي عددًا من العروض العلمية المتخصصة، حيث قدم الدكتور صائب الخصاونة عرضًا بعنوان "الذكاء الاصطناعي في التعليم: من التهديد الخفي إلى الدمج الذكي – التعليم المبكر نموذجًا"، تناول فيه فرص توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفاعلة لدعم التعليم وتحسين مخرجاته. كما قدم السيد ماجد عمرو عرضًا حول "التكنولوجيا المساندة ودورها في تحقيق الاستقلالية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة"، استعرض خلاله أثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم واستقلاليتهم.
كما اشتملت الفعاليات على عرض مرئي استعرض جهود كلية الملكة رانيا للطفولة في مجال التحول الرقمي، وشراكاتها التطويرية مع مشروع "أساس"، إضافة إلى نماذج من مشاريع الطلبة التي توظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات التعليمية.
وافتُتح على هامش اليوم العلمي معرض للبوسترات والمشاريع الطلابية والمؤسسات الشريكة، تضمن نماذج متنوعة لمشاريع تعليمية وتطبيقية تعكس إبداعات الطلبة في دمج التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في مجالات الطفولة المبكرة والتربية الخاصة، وتقديم حلول تعليمية مبتكرة تدعم التعلم الشامل وتعزز فرص دمج الأطفال ذوي الإعاقة.
وشهدت الفعاليات أيضًا عرضًا قدمه الدكتور إيهاب مشعل حول برنامج "مفاتيح الدماغ" لتنمية القدرات الذهنية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، مستعرضًا إمكانات الواقع الممتد والتقنيات التفاعلية الحديثة في تطوير الخبرات التعليمية والتأهيلية.
كما عُقدت جلسة حوارية بعنوان "التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي لبناء بيئات تعلم أكثر شمولًا للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة"، أدارتها الأستاذة الدكتورة إيمان الزبون نائب عميد الكلية ورئيسة قسم التربية الخاصة، وشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين، حيث ناقشوا الفرص والتحديات المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية تطوير سياسات وممارسات تربوية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة وتوسيع فرص الوصول إلى تعليم نوعي وشامل للجميع.
وفي ختام الفعاليات، قدم الدكتور علي العليمات رئيس قسم الطفولة المبكرة ومدير مشروع أساس في الكلية خلاصة لأبرز المخرجات والتوصيات العلمية التي أكدت أهمية تعزيز التكامل بين التكنولوجيا والتعليم، وتوسيع مجالات البحث والتطوير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المساندة، بما يسهم في بناء بيئات تعليمية أكثر شمولًا ومرونة واستجابة لاحتياجات الأطفال بمختلف قدراتهم.
كما شهد اليوم العلمي تكريم المتحدثين والجهات الداعمة والشريكة، والإعلان عن نتائج مسابقة البوسترات والمشاريع الطلابية، التي هدفت إلى تشجيع الطلبة على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول تعليمية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم في مجالي الطفولة المبكرة والتربية الخاصة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، في كلمته خلال افتتاح فعاليات اليوم العلمي، أهمية مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في امتلاك التكنولوجيا فحسب، بل في توظيفها لخدمة الإنسان وتعزيز فرص التعلم والنمو والمشاركة. وأوضح أن الجامعة الهاشمية تعمل باستمرار على تطوير بيئاتها التعليمية وتشجيع البحث العلمي ودعم المبادرات التي تدمج المعرفة بالتكنولوجيا، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل بكفاءة واقتدار.
من جانبه، أكد عميد كلية الملكة رانيا للطفولة الأستاذ الدكتور فتحي احميده أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي انسجامًا مع رؤية الكلية في مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم، وتعزيز توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في برامج الطفولة المبكرة والتربية الخاصة. وأشار إلى أن الكلية، بالتعاون مع مشروع التعليم المبكر "أساس"، حققت خطوات نوعية في تطوير برامجها الأكاديمية، وتحديث مقرراتها الدراسية، وتمكين طلبتها وأعضاء هيئة التدريس من توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بوعي مهني وأخلاقي، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والخدمات المقدمة للأطفال، وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة.
وتضمن البرنامج العلمي عددًا من العروض العلمية المتخصصة، حيث قدم الدكتور صائب الخصاونة عرضًا بعنوان "الذكاء الاصطناعي في التعليم: من التهديد الخفي إلى الدمج الذكي – التعليم المبكر نموذجًا"، تناول فيه فرص توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفاعلة لدعم التعليم وتحسين مخرجاته. كما قدم السيد ماجد عمرو عرضًا حول "التكنولوجيا المساندة ودورها في تحقيق الاستقلالية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة"، استعرض خلاله أثر التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم واستقلاليتهم.
كما اشتملت الفعاليات على عرض مرئي استعرض جهود كلية الملكة رانيا للطفولة في مجال التحول الرقمي، وشراكاتها التطويرية مع مشروع "أساس"، إضافة إلى نماذج من مشاريع الطلبة التي توظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات التعليمية.
وافتُتح على هامش اليوم العلمي معرض للبوسترات والمشاريع الطلابية والمؤسسات الشريكة، تضمن نماذج متنوعة لمشاريع تعليمية وتطبيقية تعكس إبداعات الطلبة في دمج التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في مجالات الطفولة المبكرة والتربية الخاصة، وتقديم حلول تعليمية مبتكرة تدعم التعلم الشامل وتعزز فرص دمج الأطفال ذوي الإعاقة.
وشهدت الفعاليات أيضًا عرضًا قدمه الدكتور إيهاب مشعل حول برنامج "مفاتيح الدماغ" لتنمية القدرات الذهنية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، مستعرضًا إمكانات الواقع الممتد والتقنيات التفاعلية الحديثة في تطوير الخبرات التعليمية والتأهيلية.
كما عُقدت جلسة حوارية بعنوان "التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي لبناء بيئات تعلم أكثر شمولًا للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة"، أدارتها الأستاذة الدكتورة إيمان الزبون نائب عميد الكلية ورئيسة قسم التربية الخاصة، وشارك فيها عدد من الخبراء والمتخصصين، حيث ناقشوا الفرص والتحديات المرتبطة بتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية تطوير سياسات وممارسات تربوية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة وتوسيع فرص الوصول إلى تعليم نوعي وشامل للجميع.
وفي ختام الفعاليات، قدم الدكتور علي العليمات رئيس قسم الطفولة المبكرة ومدير مشروع أساس في الكلية خلاصة لأبرز المخرجات والتوصيات العلمية التي أكدت أهمية تعزيز التكامل بين التكنولوجيا والتعليم، وتوسيع مجالات البحث والتطوير في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المساندة، بما يسهم في بناء بيئات تعليمية أكثر شمولًا ومرونة واستجابة لاحتياجات الأطفال بمختلف قدراتهم.
كما شهد اليوم العلمي تكريم المتحدثين والجهات الداعمة والشريكة، والإعلان عن نتائج مسابقة البوسترات والمشاريع الطلابية، التي هدفت إلى تشجيع الطلبة على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول تعليمية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم في مجالي الطفولة المبكرة والتربية الخاصة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/04 الساعة 15:22