وزارة الثقافة تصدر كتابها السنوي 2025.. حضور للشباب والمحافظات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/02 الساعة 11:01
- مدار الساعة - إبراهيم السواعير
صدر الكتاب السنوي 2025 لوزارة الثقافة، الذي يوثق لأعمالها خلال العام الماضي، مشتملًا على فصول لافتة من الإنجاز في مشاريعها وبرامجها ومديرياتها في عمان والمحافظات، خصوصًا وأنّ سنة 2025 حققت الوزارة خلالها أرقامًا ونسبًا واضحة من الإنجاز والتواصل، بحيث كان للميدان والمحافظات نصيب كبير من هذه البرامج والمشاريع والنشاطات والاحتفاليات.
وقدم وزير الثقافة مصطفى الرواشدة للكتاب، مؤكدًا قيمة الثقافة وأهميتها، بوصفها تجسيدًا لوعي وانتماء وطني وسلوك حضاري، في ظلّ ما يتمتع به الأردن من سمعة عربية وعالمية في الشأن الثقافي، وغيره من المجالات.
وأشار الرواشدة إلى الحراك الثقافي لوزارة الثقافة عام 2025 ، وتطوير الوزارة لبعض مديرياتها، واهتمامها بالإفادة الثقافية للمحافظات والقرى والأرياف والبوادي والأحياء، كرؤية للوزارة واستراتيجيتها في العمل الميداني، من خلال ألوية الثقافة الأردنية، وإنشاء المتاحف والمكتبات، وتنشيط المهرجانات التي ترعاها الوزارة، وتفعيل مديريات الثقافة في المحافظات، والتي قدّمت فعلًا ثقافيًّا لافتًا، كما أكّد الرواشدة أهمية نشاطات وزارة الثقافة وتوخيها فئة الشباب والناشئة وكبار السن، وترسيخ قيم الدولة الأردنية ومبادئها من خلال العمل الثقافي المنطلق من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.
وتحدث الرواشدة عن اهتمام الوزارة بالمراكز الثقافية، وعلى رأسها مركز جرش الثقافي الذي افتتح في عام 2025 برعاية دولة رئيس الوزراء د.جعفر حسان مندوبًا عن جلالة الملك، وأهمية هذا المركز في استيعاب الأنشطة الثقافية والمعرفية والمؤتمرات وإبداعات محافظة جرش وجوارها، كما أشار الرواشدة إلى فلسفة ورؤية الوزارة في إهداءات الكتب وتوزيعها وعدم تكديسها في الوزارة، خصوصًا وأنّ تطويرًا يقوم به الوزير حاليًّا في مجلات الوزارة ودمج بعضها وترتيب هيئات تحريرها، ومدى إفادة هذه المجلات لمتلقيها وجمهورها من القراء والمثقفين.
كما أكّد الرواشدة أهمية مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الذي أطلقته الوزارة في دورة عام 2025 من جنوب الأردن في قرى وادي عربة وغريغرا وفينان، كرسالة أردنية بأن الثقافة من حق الجميع في عمان والمحافظات.
وشهد عام 2025، بحسب الكتاب السنوي للوزارة، افتتاح العديد من المكتبات في المناطق البعيدة، كجزء من مسؤولية وزارة الثقافة، مثل مكتبات: مؤاب وفقوع والشوبك والشونة الجنوبية والجفر والرويشد، وتعاون الوزارة مع القطاع التعليمي والجامعات في هذا المجال.
وعرض الكتاب السنوي صفحات من احتفالات الوزارة بالأعياد الوطنية، كعيد الاستقلال، وعيد جلالة الملك عبدالله الثاني، ويوم العلم الأردني، وتأكيد القيم الوطنية التي تتضمنها هذه الأعياد والمناسبات.
وتحدث الرواشدة عن أهمية استدامة العمل الثقافي في المحافظات، من خلال ألوية الثقافة الأردنية: لواء المعراض في محافظة جرش، ولواء الشونة الجنوبية في محافظه البلقاء، ولواء الشوبك في محافظة معان، لتكتسب هذه الألوية مهارات آليات العمل والمشاريع الثقافية بما ينعكس في النهاية على مجتمعها المحلي.
كما حفل الكتاب السنوي بإنجازات وزارة الثقافة، خاصةً في مديرية التراث، من خلال إدراج شجرة المهراس عام 2025 على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وكذلك اجتماع 19 دولة عربية في الأردن لترشيح ملف الفخار اليدوي، وقراءة الممارسات الثقافية التراثية والثقافية المرتبطة به.
واشتمل الكتاب على جهود وزارة الثقافة في العمل عام 2025 على موضوع سرديه المكان في المحافظات، وتدشين جداريات بواقع 180 جدارية على مداخل العديد من المدن الأردنية، وكذلك اهتمام الوزارة بموضوع التحول الرقمي وإطلاق منصات رقمية حوارية وتفاعلية مهمة في هذا المجال، مثل منصة "تراثي"، ومنصة قصص من الأردني، ومنصة بودكاست، وغيرها.
وأكّد الرواشدة أهمية مشروع السردية الأردنية: قصة الأرض والإنسان، كمشروع وجه إليه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد حفظه الله، والتقاط الوزارة لرسالة سموه وعملها على لجان علمية متخصصة من النخب والمثقفين والمؤرخين، وكذلك شروعها في الندوات والمؤتمرات والمشاريع والبرامج في هذا السياق.
ولفت الرواشدة في مقدمة الكتاب إلى نشاطات الوزارة ومشاركتها وتنسيبها لمتخصصين وأكاديميين ومثقفين ومبدعين للمشاركة في مهرجانات ومؤتمرات ودورات ثقافية متخصصة عربية وعالمية، ضمن بروتوكولات التبادل الثقافي للأردن مع الدول الشقيقة والصديقة.
وفي الكتاب، نقرأ عن فرحة الوسط الثقافي عام 2025 بإعادة وزارة الثقافة لمهرجان الأغنية الأردنية، خصوصًا وقد توقف منذ زمن، وكذلك الحراك الثقافي والفني الكبير لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته التاسعة والثلاثين لعام 2025، والذي يستعد لإطلاق دورته الأربعين الشهر القادم.
واشتمل الكتاب على أعمال وزارة الثقافة في صيانة المركز الثقافي الملكي، وغيره من المراكز الثقافية العاملة، وترميم بيت عرار الثقافي في إربد، والدعم المستمر من الوزارة للجمعيات الثقافية في المملكة.
وضمّ الكتاب ملحقًا بأهم إصدارات الوزارة سنة 2025 من الكتب والمجلات، كما عرض لاتفاقيات ومذكرات تعاون للوزارة مع وزارات وجهات شريكة، مثل وزارة الشباب، ومديرية الأمن العام- مراكز الإصلاح والتأهيل، ووزارة البيئة، ومؤسسة عبدالحميد شومان، ومركز هيا الثقافي، وبيت قاقيش الثقافي في السلط، والذي سيصبح دارةً ثقافيةً بموجب هذا التعاون.
كما اشتمل الكتاب على عرض لنشاطات وفروع معهد الفنون الجميلة التابع للوزارة، وتخريج أعداد كبيرة من الشباب والأطفال في هذا المجال والعناية بمواهبهم، وكذلك تنفيذ وزارة الثقافة لورشات ودورات وندوات حوارية عديدة، مثل قانون حق الحصول على المعلومة، وكتابة السيناريو، وغيرها.
وعملت الوزارة في الربع الأول من سنة 2026 على استكمال والبناء على مشاريع وبرامج وقرارات 2025 الثقافية، نحو خطة عمل متكاملة وتفعيل مستمر، وفق دراسات ميدانية ومجتمعية في أكثر من مجال.
صدر الكتاب السنوي 2025 لوزارة الثقافة، الذي يوثق لأعمالها خلال العام الماضي، مشتملًا على فصول لافتة من الإنجاز في مشاريعها وبرامجها ومديرياتها في عمان والمحافظات، خصوصًا وأنّ سنة 2025 حققت الوزارة خلالها أرقامًا ونسبًا واضحة من الإنجاز والتواصل، بحيث كان للميدان والمحافظات نصيب كبير من هذه البرامج والمشاريع والنشاطات والاحتفاليات.
وقدم وزير الثقافة مصطفى الرواشدة للكتاب، مؤكدًا قيمة الثقافة وأهميتها، بوصفها تجسيدًا لوعي وانتماء وطني وسلوك حضاري، في ظلّ ما يتمتع به الأردن من سمعة عربية وعالمية في الشأن الثقافي، وغيره من المجالات.
وأشار الرواشدة إلى الحراك الثقافي لوزارة الثقافة عام 2025 ، وتطوير الوزارة لبعض مديرياتها، واهتمامها بالإفادة الثقافية للمحافظات والقرى والأرياف والبوادي والأحياء، كرؤية للوزارة واستراتيجيتها في العمل الميداني، من خلال ألوية الثقافة الأردنية، وإنشاء المتاحف والمكتبات، وتنشيط المهرجانات التي ترعاها الوزارة، وتفعيل مديريات الثقافة في المحافظات، والتي قدّمت فعلًا ثقافيًّا لافتًا، كما أكّد الرواشدة أهمية نشاطات وزارة الثقافة وتوخيها فئة الشباب والناشئة وكبار السن، وترسيخ قيم الدولة الأردنية ومبادئها من خلال العمل الثقافي المنطلق من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.
وتحدث الرواشدة عن اهتمام الوزارة بالمراكز الثقافية، وعلى رأسها مركز جرش الثقافي الذي افتتح في عام 2025 برعاية دولة رئيس الوزراء د.جعفر حسان مندوبًا عن جلالة الملك، وأهمية هذا المركز في استيعاب الأنشطة الثقافية والمعرفية والمؤتمرات وإبداعات محافظة جرش وجوارها، كما أشار الرواشدة إلى فلسفة ورؤية الوزارة في إهداءات الكتب وتوزيعها وعدم تكديسها في الوزارة، خصوصًا وأنّ تطويرًا يقوم به الوزير حاليًّا في مجلات الوزارة ودمج بعضها وترتيب هيئات تحريرها، ومدى إفادة هذه المجلات لمتلقيها وجمهورها من القراء والمثقفين.
كما أكّد الرواشدة أهمية مشروع مكتبة الأسرة الأردنية الذي أطلقته الوزارة في دورة عام 2025 من جنوب الأردن في قرى وادي عربة وغريغرا وفينان، كرسالة أردنية بأن الثقافة من حق الجميع في عمان والمحافظات.
وشهد عام 2025، بحسب الكتاب السنوي للوزارة، افتتاح العديد من المكتبات في المناطق البعيدة، كجزء من مسؤولية وزارة الثقافة، مثل مكتبات: مؤاب وفقوع والشوبك والشونة الجنوبية والجفر والرويشد، وتعاون الوزارة مع القطاع التعليمي والجامعات في هذا المجال.
وعرض الكتاب السنوي صفحات من احتفالات الوزارة بالأعياد الوطنية، كعيد الاستقلال، وعيد جلالة الملك عبدالله الثاني، ويوم العلم الأردني، وتأكيد القيم الوطنية التي تتضمنها هذه الأعياد والمناسبات.
وتحدث الرواشدة عن أهمية استدامة العمل الثقافي في المحافظات، من خلال ألوية الثقافة الأردنية: لواء المعراض في محافظة جرش، ولواء الشونة الجنوبية في محافظه البلقاء، ولواء الشوبك في محافظة معان، لتكتسب هذه الألوية مهارات آليات العمل والمشاريع الثقافية بما ينعكس في النهاية على مجتمعها المحلي.
كما حفل الكتاب السنوي بإنجازات وزارة الثقافة، خاصةً في مديرية التراث، من خلال إدراج شجرة المهراس عام 2025 على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وكذلك اجتماع 19 دولة عربية في الأردن لترشيح ملف الفخار اليدوي، وقراءة الممارسات الثقافية التراثية والثقافية المرتبطة به.
واشتمل الكتاب على جهود وزارة الثقافة في العمل عام 2025 على موضوع سرديه المكان في المحافظات، وتدشين جداريات بواقع 180 جدارية على مداخل العديد من المدن الأردنية، وكذلك اهتمام الوزارة بموضوع التحول الرقمي وإطلاق منصات رقمية حوارية وتفاعلية مهمة في هذا المجال، مثل منصة "تراثي"، ومنصة قصص من الأردني، ومنصة بودكاست، وغيرها.
وأكّد الرواشدة أهمية مشروع السردية الأردنية: قصة الأرض والإنسان، كمشروع وجه إليه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد حفظه الله، والتقاط الوزارة لرسالة سموه وعملها على لجان علمية متخصصة من النخب والمثقفين والمؤرخين، وكذلك شروعها في الندوات والمؤتمرات والمشاريع والبرامج في هذا السياق.
ولفت الرواشدة في مقدمة الكتاب إلى نشاطات الوزارة ومشاركتها وتنسيبها لمتخصصين وأكاديميين ومثقفين ومبدعين للمشاركة في مهرجانات ومؤتمرات ودورات ثقافية متخصصة عربية وعالمية، ضمن بروتوكولات التبادل الثقافي للأردن مع الدول الشقيقة والصديقة.
وفي الكتاب، نقرأ عن فرحة الوسط الثقافي عام 2025 بإعادة وزارة الثقافة لمهرجان الأغنية الأردنية، خصوصًا وقد توقف منذ زمن، وكذلك الحراك الثقافي والفني الكبير لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته التاسعة والثلاثين لعام 2025، والذي يستعد لإطلاق دورته الأربعين الشهر القادم.
واشتمل الكتاب على أعمال وزارة الثقافة في صيانة المركز الثقافي الملكي، وغيره من المراكز الثقافية العاملة، وترميم بيت عرار الثقافي في إربد، والدعم المستمر من الوزارة للجمعيات الثقافية في المملكة.
وضمّ الكتاب ملحقًا بأهم إصدارات الوزارة سنة 2025 من الكتب والمجلات، كما عرض لاتفاقيات ومذكرات تعاون للوزارة مع وزارات وجهات شريكة، مثل وزارة الشباب، ومديرية الأمن العام- مراكز الإصلاح والتأهيل، ووزارة البيئة، ومؤسسة عبدالحميد شومان، ومركز هيا الثقافي، وبيت قاقيش الثقافي في السلط، والذي سيصبح دارةً ثقافيةً بموجب هذا التعاون.
كما اشتمل الكتاب على عرض لنشاطات وفروع معهد الفنون الجميلة التابع للوزارة، وتخريج أعداد كبيرة من الشباب والأطفال في هذا المجال والعناية بمواهبهم، وكذلك تنفيذ وزارة الثقافة لورشات ودورات وندوات حوارية عديدة، مثل قانون حق الحصول على المعلومة، وكتابة السيناريو، وغيرها.
وعملت الوزارة في الربع الأول من سنة 2026 على استكمال والبناء على مشاريع وبرامج وقرارات 2025 الثقافية، نحو خطة عمل متكاملة وتفعيل مستمر، وفق دراسات ميدانية ومجتمعية في أكثر من مجال.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/06/02 الساعة 11:01