العجارمة يكتب: يا لعيب يا خريب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/31 الساعة 18:25
بعض المسؤولين، عندما ما يخرجون من المنصب، يتحولون فجأة إلى “مصلحين كبار”.
يبدأ الحديث عن الفساد، وسوء الإدارة، والأخطاء، وكأنهم اكتشفوا الحقيقة للتو، مع أنهم كانوا جزءاً من المشهد وصنّاع القرار فيه.
النقد بحد ذاته مهم، لكن المشكلة حين يصبح مجرد محاولة متأخرة لتجميل الصورة.
فالناس تتذكر جيداً من كان يعيّن الأقارب، ويصمت عن الأخطاء، ويستفيد من النفوذ، ثم يخرج لاحقاً بخطاب ثوري وكأنه لم يكن موجوداً.
هؤلاء يذكرونني بولد الحارة زمان، الذي إذا لم يشارك في اللعبة صاح: “يا لعيب يا خريب”.
يعني إذا لم يكن داخل المشهد، قرر تخريب المشهد كله.
والحقيقة أن الحكمة بأثر رجعي لا تفيد كثيراً.
من السهل أن تبدو حكيماً بعد انتهاء التجربة، لكن القيمة الحقيقية لأي مسؤول أن يقول الحقيقة ويمارس الإصلاح وهو في موقع القرار، لا بعد خروجه منه.
ليس كل مسؤول سابق سيئاً، ولا كل نقد متأخر بلا قيمة، فهناك من يراجع نفسه بصدق. لكن بعضهم لا يتذكر الإصلاح إلا عندما يفقد الكرسي.
وباختصار:
بعض الناس لا يؤمنون بالإصلاح…
هم فقط يؤمنون بقاعدة: “يا لعيب يا خريب".
يبدأ الحديث عن الفساد، وسوء الإدارة، والأخطاء، وكأنهم اكتشفوا الحقيقة للتو، مع أنهم كانوا جزءاً من المشهد وصنّاع القرار فيه.
النقد بحد ذاته مهم، لكن المشكلة حين يصبح مجرد محاولة متأخرة لتجميل الصورة.
فالناس تتذكر جيداً من كان يعيّن الأقارب، ويصمت عن الأخطاء، ويستفيد من النفوذ، ثم يخرج لاحقاً بخطاب ثوري وكأنه لم يكن موجوداً.
هؤلاء يذكرونني بولد الحارة زمان، الذي إذا لم يشارك في اللعبة صاح: “يا لعيب يا خريب”.
يعني إذا لم يكن داخل المشهد، قرر تخريب المشهد كله.
والحقيقة أن الحكمة بأثر رجعي لا تفيد كثيراً.
من السهل أن تبدو حكيماً بعد انتهاء التجربة، لكن القيمة الحقيقية لأي مسؤول أن يقول الحقيقة ويمارس الإصلاح وهو في موقع القرار، لا بعد خروجه منه.
ليس كل مسؤول سابق سيئاً، ولا كل نقد متأخر بلا قيمة، فهناك من يراجع نفسه بصدق. لكن بعضهم لا يتذكر الإصلاح إلا عندما يفقد الكرسي.
وباختصار:
بعض الناس لا يؤمنون بالإصلاح…
هم فقط يؤمنون بقاعدة: “يا لعيب يا خريب".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/31 الساعة 18:25