عبدالهادي راجي يكتب عن حوار وصفي التل وأحمد الطراونة على أدراج الديوان الملكي.. ما قصة هؤلاء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/31 الساعة 01:53
ذات يوم قال أحمد الطراونة لوصفي التل ممازحاً إياه وهو يصعد أدراج الديوان الملكي برشاقة وسرعة في العام ١٩٧١ : (أبو مصطفى بكره بتكبر زينا وبتصير تطلع الدرج شوي شوي) كان وقتها أحمد الطراونة رئيساً للديوان.. ووصفي رئيساً للوزراء..
تبسم وصفي ورد عليه قائلا : (أبو هشام أنا ما رح اكبر .. بتعرف ليش لأنو طلقة الحر هون)؛ وأشار لصدره، بعدها بأقل من شهر.. تم اغتيال وصفي التل وصدق وصفي..
تذكرت تلك القصة اليوم، وأنا أقرأ تقريرا نشره زميلنا عواد الخلايلة في مدار الساعة حول حوارات بين مجموعة من قادة الحركة الرياضية والمال..
الأردن أكبر.. الأردن عظيم.. لا تصغروه أرجوكم.. قبر وصفي ما زال في الكمالية، كل يوم يخبر الناس.. كيف يكون الفداء وكيف هي الشهادة، وكي يستطاب الموت لأجل الوطن..
الأردني بنى وطنه بالكرامة وليس بالمال... والرياضة كانت دوماً تعبيراً عن اقتدار الروح الأردنية، ولم تكن يوماً مباهاة أو تحدياً أو استعصاء..
ترى متى يصحو مسؤولو الدولة؟
تبسم وصفي ورد عليه قائلا : (أبو هشام أنا ما رح اكبر .. بتعرف ليش لأنو طلقة الحر هون)؛ وأشار لصدره، بعدها بأقل من شهر.. تم اغتيال وصفي التل وصدق وصفي..
تذكرت تلك القصة اليوم، وأنا أقرأ تقريرا نشره زميلنا عواد الخلايلة في مدار الساعة حول حوارات بين مجموعة من قادة الحركة الرياضية والمال..
الأردن أكبر.. الأردن عظيم.. لا تصغروه أرجوكم.. قبر وصفي ما زال في الكمالية، كل يوم يخبر الناس.. كيف يكون الفداء وكيف هي الشهادة، وكي يستطاب الموت لأجل الوطن..
الأردني بنى وطنه بالكرامة وليس بالمال... والرياضة كانت دوماً تعبيراً عن اقتدار الروح الأردنية، ولم تكن يوماً مباهاة أو تحدياً أو استعصاء..
ترى متى يصحو مسؤولو الدولة؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/31 الساعة 01:53